الأحد، 20 مارس، 2016

سيرة مختصرة عن حياة القاريء المصري الشيخ وليد علي الأصيل ..الجزء الأول 20/مارس/2016"











قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم 

*خيركم من تعلّمَ القرأن وعلمه* 

صدق رسول الله 


إن أفضل البشر بعد الأنبياء والمرسلين والصديقين هم أهل القرآن.! كما ورد في الحديث الشريف 




الشيخ وليد علي الأصيل 




ولدَ الأصيل في 1/أبريل/1983 في قرية شعبانة /بيلا/ كفر الشيخ 

هذه القرية الصغيرة المُتاخمة لحدود شمال الدلتا والمُطلّة على البحر الأبيض المتوسط 

ولدَ خلوقاً متواضعاً كان يتمتع بشعبيةٍ كبيرة ومكانةٍ عالية جعلته يحظى بمحبة وإحترام الجميع ولشغفهِ وولعهِ في قراءة القرأن الكريم تعلّقَ في قلبهِ نوراً من الله تعالى وهو في مراحل حياته الأولى والمشهودة له بالتمكن من حفظ القرآن الكريم والتجويد بالأحكام 

..بدأت رحلته مع القرأن الكريم منذ الصغر وعلى يد أمهر الأساتذة والشيوخ الأفاضل 

فلاحظ كل من عرف الأصيل أنه قد تميّز بجملةٍ من المواهب التي جعلت منه أن يكونَ سريع الحفظ والإستيعاب والبديهة و شدة الإنتباه والحرص على تَعلم القرأن الكريم بشغف وحب إذ كان دقيقاً حريصاً على مخارج الألفاظ وعذوبة الصوت وهدوء التلاوة 


*&*&*




صوت ملائكي إنطلق من دولة مصر العربية 
قاريء وحافظ للقرأن الكريم مُنذ نعومة أظفاره 
ففي السابعة من العمر تتلّمذَ على يد أبرز حَفَظة القرأن الكريم آنذاك ومنهم "الشيخ طه المليجي" 

وبدأ بدراسة تعاليم التجويد والقراءات على يد "الشيخ عاطف شاهين" 

وبعد أن أتم عامه العاشر بدأ بتعلم التلاوة على يد "الشيخ محمد حامد السلكاوي" فكان الشيخ السلكاوي متيقن تماماً مِنْ تعلّقْ الأصيل بالقرأن الكريم ومباديء التلاوة والقراءة والتجويد فقد منحه الإهتمام والإحترام الكبيرين وأخذ بيدهِ وهو لازال في مراحلهِ الأولى ليبدأ مشواره الجديد والمسؤولية الكبيرة المُلقاة على عاتقهِ كقاريء للقرأن الكريم ولأول مرة وجد نفسه قريباً من منابر التلاوة ونالَ بذلك رضا وإعجاب الأخرين لـعذوبة صوتهِ وأسلوبه الفريد في التجويد 

فما كان من الشيخ السلكاوي إلا أن يفخر به ويباهي نفسه في المحافل الدينية بعد أن بدأ التلاوة وصدح صوته مُرطباً الأسماع مُعانقاً القلوب ..ولأنه الأكثر شعبيةً ومهارة كانَ محط أنظار وإهتمام ورعاية شيوخ مدينتهِ كفر الشيخ 

بدأ الدراسة في الأزهر الشريف وهو لم يُكمل عامه السابع ,وأظنه قد سبق الكثير من أقرانه في هذه الرسالة ففي عام 1988 بدأ بتلقي العلوم القرأنية وأصول التجويد والتلاوة والقراءات
بعد أن ذاع صيته في وطنه الأم إرتاد المنابر بكل ثقة لينطلق عربياً وعالمياً في عام 2005 ليكون بذلك سَفيراً لكتاب الله مُرتلاً لأيات الذكر الحكيم ..فقد زار العراق و المملكة الأردنية الهاشمية ودولة أيران وغيرها من الدول العربية والإسلامية ..


*&*&


أبرز محطاته *






_في عام 2014 حصل على شهادة الدكتوراه الفخرية في التلاوة والتجويد من دولة أيران 
_ شهادة الدكتوراه الفخرية في التلاوة من دولة العراق 
..بدأ مشواره الأخير في صيف 2015 وحطَّ برحالهِ في قُدس كربلاء وروض الحسين بن علي عليهما السلام 

لــــ يكون الشيخ الأصيل القاريء رقم "11" من بين القراء المصريين الأجلاء الذين حلّوا ضيوفاً أعزاء على منبر سيد الشهداء الحسين بن علي عليهما السلام وأخيه أبا الفضل العباس 


إذ بدأ "عزيز مصر" هكذا لقبه عشاقه في العراق رحلته في نشر تعاليم ومباديء القرأن الكريم كـــ التلاوة والتجويد والترتيل وقد شارك الأصيل في الكثير من المحافل الدينية المباركة في مدينة الكاظمية المقدسة و مدينة النجف الأشرف المقدسة 








...بدأ رحلته الإذاعية في رحاب "إذاعة القرأن الكريم" في مدينة كربلاء المقدسة
وقد سجلت له القنوات الفضائية العراقيةوالعربية  بعض اللقاءات التلفازية الموّثقة إحتفاءاً بشخصهِ ُالمُهذب المتواضع والذي أجبر الجميع على أن يبادله الإحترام وهو بذلكَ  نال إعجاب وثناءالشارع البغدادي والكربلائي    



*&*&


لقد وجه الشيخ وليد علي الأصيل رسالةً من أرض الطف بكربلاء الى الغرب مُخاطباً أياهم :

( إنَ الغرب نجحوا في مخططاتهم ضد العرب المسلمين كما يريدون ..! أسف إننا نتكلم بغطاء الدين ..هيا بنا نرجع الى الله 

الدماء تسيل في دول كثيرة بين المسلمين ياحكام المسلمين ..أتقوا الله في دماء وأعراض المسلمين ) 




*&*&


في الختام أتقدم بالشكر الجزيل للشيخ الأصيل على إتاحة الفرصة لي ولقلمي المتواضع للكتابة عنهُ وعن سيرته المباركة وأتمنى على نفسي أن أكون قد وفقت في نقل صورة موجزة عن حقيقة شخصكم الفذ وقامتكم السامقة التي تضاهي بعلوها وشموخها قمم الجبال الشماء 


هنيئاً لنا بكم أخاً كريماً وضيفاً عزيزاً وطوبى لكم مقامكم عند العزيز المقتدر 


عن أبي عبدالله (عليه السلام ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إن أهل القرآن في أعلى درجة من الآدميين ما خلا النبيين والمرسلين فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم فإن لهم من الله العزيز الجبار لمكاناً علياً






















20/مارس/2016

الكاتبة والمدوّنة العراقية 

باسمة السعيدي 




*&*&*



للتواصل مع حضرة الشيخ وليد علي الأصيل على الفيس بوك 











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق