الأحد، 27 مارس، 2016

دعوة محبة ..! المسرح الوطني







المسرح الوطني 5/مارس/2016
الساعة الحادية عشر صباحاً 
*&*&*


لن تكتمل سعادتي إلا بمشاطرتكم لي لحظات التكريم وأنا أقف على خشبة المسرح الوطني بين المُبدعين والمُميزين العراقيين في الإعلام العربي الألكتروني لـــ عام 2015
لــــ أنال رضاكم وإستحسانكم وأنا أتقلد وسام التكريم المُقدم من قِبل الأتحاد العربي للإعلام الألكتروني والموسوم بتوقيع أمين سر الإتحاد العربي للإعلام الألكتروني ورئيس المهرجان 
الأستاذ السامق وراعي الإبداع يعقوب العبدالله 
..بحضوركم الجميل وإطلالتكم البهيّة يزدان حفل التكريم بهجةً وتألقاً وسرور

الدعوة عامة للجميع



















3/مارس/2016

باسمة السعيدي

#تكلمي ..! رحلة أربيل ومنظمة بوبيشوا للتنمية البشرية

























تعلمت أن محادثة بسيطة أو حواراً قصيراً مع إنسان حكيم يساوي شهر دراسة..!

*&*&
أختتمت ورشة عمل منظمة "بو_ بيشوا" للتنمية البشرية جدول أعمالها في الدورة الصحفية التي أقيمت على أرض المدينة المُضيّفة أربيل " للأيام الثلاث 25_27 /فبراير /2016 وبرعاية منظمة free press unlimited الهولندية 
(تقنيات الكتابة في المواقع الألكترونية ) 
..بكلمات الترحيب المصحوبة بإبتسامةٍ هادئة قدمت أعمال الورشة وأهدافها مديرة المنظمة د.بشرى الأمين 
*وأشاد الجميع بالدور الريادي للقائم على الورشة التدريبية مدير المشروع الأستاذ عمر عبد المناف 
*كما أقتسم العمل التدريبي بين المحاضرات العملية والنظرية كلاً من الأساتذة الأكارم :
الدكتور مؤيد الخفاف والأستاذ سالار دولاور 
..وقد شارك في الدورة الصحفية 24 متدرباً أختلفت مهامهم بين صحفي وإعلامي وكاتب وشاعر ومحرر ومدوّن ومصور مُهتم بالشأن الثقافي العراقي 
وقد أشتملت الدورة على معارف عملية في كيفية تطوير المواقع الألكترونية وتقنيات الكتابة والنشر وتحرير الخبر الصحفي وتمرينات نظرية على مهارات التفكير النقدي والتحليلي وكيفية تناول القضايا الحساسة وإثارة النقاش وجذب إهتمام القراء والمتصفحين الألكترونيين ..ومن أولويات هذه الورشة التدريبية الإنطلاق الصحيح والأمثل لدور المرأة العراقية الفاعل في عالم الصحافة والنشر الألكتروني في موقع المنظمة " #تكلمي " والذي أنشأ بالتعاون مع منظمة "بو بيشوا للتنيمة البشرية " والعمل على تواصلها المثمر والبنّاء من خلال الموقع الآنف الذكر في كيفية صياغة المقال ونشر الخبر الذي يعالج بدورهِ السلبيات التي أثقلت كاهل المرأة العراقية منذ عام 2003 حتى يومنا هذا وفي كل مجالات الحياة الإجتماعية والصحية والثقافية والإقتصادية خدمةً للصالح العام ليكون الموقع مُتنفساً حقيقياً لمن تمتلك القدرة الكتابية وتطوير مهاراتها لإنقاذ المجتمع من حالة التردي التي ضربت أطناب البلاد في الآونة الأخيرة 
وقد دأبت منظمة الصحافة الحرة الهولندية free press unlimited على إنشاء مشروع "تكلمي " بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني المحلية لتلاقح الأفكار وتبادل الأراء وإيجاد الحلول الناجعة حتى وإن أختلفنا في المسميات واللغة لكننا أتحدنا في المضمون السامي والهدف النبيل لرفع الحيف والظلم والتهميش والتغييب عن دور المرأة الحقيقي في مجتمعنا العراقي ..
...من منبري الحر أناشد وأدعو كل السيدات الفاضلات ممن يجدن في أنفسهن الكفاءة للعمل الكتابي والصحفي والإعلامي في موقع "تكلمي" ليكون بمثابة الساحة الحرة لصوت المرأة التي تحدت الصعاب وأثبتت نفسها لتكون خير شاهد في هذا الزمن المُثقل بتغييب الصوت الحر وتهميش الدور الحقيقي والريادي لها ..


..وفي ختام الورشة التدريبية حصدت مؤسسة الشبكة للثقافة والإعلام ثلاث شهادات مشاركة :
_الإعلامية المميزة وعضو الهيئة الإدارية ظمياء العزاوي 
_مقدمة البرامج والأعلامية المبدعة فيحاء الآغا 
_الكاتبة والمدوّنة وعضو الهيئة الأدارية باسمة السعيدي

*&*&
في الختام أتقدم بالشكر الجزيل للكادر الإداري في منظمة "بو بيشوا_الى الأمام " للدعوة الكريمة على المشاركة في الدورة التدريبية وما لمسنا لهم من الحفاوة والكرم الذي أثقل كاهلنا منذ دخولنا مطار أربيل حتى مغادرتنا ..شاكرين لهم.. مُمتنين لكرمهم ..مُتمنين لهم التوفيق والسؤدد في عملهم الحر ودورهم البنّاء






















باسمة السعيدي 
بغداد 1/مارس/2016



للحنين عودة ..! بغـــــــداد





للحنين عودة ..!
بغــــــــداد  ..
مساءكِ الممزوج بوهج إشتياقي 
وأنين الذكرى يبوح لناظري 
ليل هجركِ ..لن يجتاح قلبي!
يتفرع في أزمنتي 
يتغلغل خارطة أفكاري 
سيبقى حبكِ قلادةً تطوّقُ جِيدي 
وَسِواراً يُزيّن مِعصمَ أيامي 
أدمنتكِ يابغداد 
وأدمنتُ تواجدي بينكم ..!
مسائي يتضوع عطر الورد ومِسكَ سُكابكم
















29/فبراير/2016
باسمة السعيدي 
مطار بغداد الدولي



الدورة الصحفية التي أقيمت في أربيل/عينكاوة 25/فبراير/2016 ومنظمة بوبيشوا












مطار بغداد .24 /فبراير/2016

























24/فبراير/2016
باسمة السعيدي 























#إنشودة_النصر ..!















قالت : أستودعتكَ هويتي وحمّلتكَ أمانة 
قالَ : عهداً موثقاً بالنصر! 
سأحفر أسم العراق حِرزاً على شاجور البنادق 
وتزغرد حروف أسمكِ مع دويّ الرصاص و هدير المدافع 
جائتني البِشارة وتحقق المُراد الذي أنتظر !
سأخلع عن وجهي ملامح الصبر وأعلن حفل الزفاف 
*&*&
فوق المآذن ..و المساجد ..
على الجسور وجدران القصور 
بينَ الحارات والأزقة 
يصرخ العراق ..
عروستي بين جنبات خدري وأعلنتُ نصري
تَحقّقَ المُراد ..
ومَهر عَروسكَ سيفاً في وجه الطُغاة..! 
















باسمة السعيدي 

2016

فنجان قهوة الصداقة الحقيقية مناصفةً بين سمية الناصر_العراق ** و د.عمرو سلامة _مصر /19/فبراير/2016




فنجان قهوة مُعبق بالصدق والصداقة الحقيقية مناصفةً 
بين الأستاذة سمية الناصر/العراق 
والدكتور عمرو سلامة /مصر العربية 


أجمل ماقيل في الصداقة :

صادق صديقاً صادقاً في صِدقهِ فصِدق الصداقةِ في صديقٍ صادق

*&*
..تزاحمت الأفكار وتلاشت أحرف الشكر وتلعثمت في نبلة يراعي كلمات الإمتنان وأنا أجتهد في الكتابة عن الصداقة الحقيقية ..! فوجدتني ألتزم الصمت لأنه خير من الكلام وأبلغ في حضرة من أكرمني وجاد عليَّ بسخاءه ونُبل صفاته ..

*سمية الناصر ..! 
مُذ عرفتها ..شامخةً كنخيلات العراق ..سخيّةًَ مِعطاء كـــ بلاد الرافدين .. ميّزتها صفاتها النبيلة ومواقفها السامية عن غيرها من الأصدقاء والتي بادرتني وتَفضّلت بها عند أول لقاء جمعنا في صومعة الراهب علي هادي قبل عامين في شارع المتنبي ..
..في أولى اللحظات ونحن نتبادل المصافحة غمرتني بالحفاوة وصدق المشاعر فـــ تمتمتُ في قرارة نفسي إنها حقاً تستحق أن تتقلّد وسام "الصديقة الصدوق" وكنت مؤمنة جداً بـــ هذا النقاء الذي تجسدَ في شخصها البهيّ .. بالأمس وجدتني أقبع في تلكَ الزاوية التي وضعتني بها عند اللقاء الأول مُكبلةً بكرمها الباذخ ..مُثقلةً بـــ سخاءها المفرط إذ حلّتْ ضيفةً عزيزة على أرجاء مملكتي المتواضعة وحلّقتْ في سماء روحي بنوارسها البيضاء الناصعة لـــ تنفرد بإبتسامةٍ جميلةٍ رسمتْ على مُحياها علامات التواضع والرضا ..! فـــ في حضرتكِ سيدتي تقف كل الكلمات خجلى ويعجز القلم عن البوح والقلب مَجبُولٌ بمحبتك..هنيئاً لي بكِ صديقتي وطوبى لكِ ..فـــ مقامكِ أبلغ من سما أحرفي !
لصداقتنا أوقدتِ شموع قلبكِ وأشعلتِ مُظلم الدروب نيرانكِ 
*&*&
الدكتور عمرو سلامة / مصر العربية 
تقول الحكمة : عندما تموت ولديك خمسة أصدقاء ،فقد عشت حياةً عظيمة..!
كلما حاولت صياغة أحرفي وجدتني ألملم أوراقي وماتبعثر من نثرات حبري المتواضع لألوذ بالفرار..
ليس هرباً ..! بل تواضعاً مني في حضرة من أتسم بالنقاء والصفاء 
أكرمتنا فـــ أغدقتنا ..ولا أظنني يوماً سأفيّ حق الصداقة بما تفضلتَ عليَّ من النِعم وأنا أكسبُ صديقاً عظيماً لألف عام قادم ..!
سيدي الكريم وصلتني أسراب نوارسكم مُحملةً بحسن الظن بنا والسخاء المعهود لكم 
فلا يسعني إلا أن أرفع يدي الى السماء مشفوعةً بالدعاء الحميم لكم ولعائلتكم الكريمة : 
دمتم مناراً أهتدي بهِ ونبراساً وهاجاً أحاطني نوراً وضياء













باسمة السعيدي 
19/فبراير /2016

‫#‏جدلية_المعرفة_في_حياة_كاتب‬ "3"






لايتألق في الكتابة مَنْ يتسلى ..ولكن يُبدع من يتألم ..!!

...أصعب المواقف ..!
عندما نكتب ونُفرغ ثُقل مِدادنا وشحنات أفكارنا على كاهل الورق المُهتريء ونصوغ موضوعاً أو مقالاً صغيراً أو حتى خواطرنا التي تُبعثرها شاشات الذاكرة ..! نأمل من المُتلقي أن يتمعن ويسبر أغوار الكلمات لترسخ في جذور أفكارهِ ويتعلم منها الحكمة أو الهدف الذي يحاول الكاتب جاهداً أن يلملم فيها أجزاءاً تبعثرت وتقيحت من فرط الألم هنا وهناك على طاولة الكتابة أو في مخيلتهِ لتجتمع وتظهر على سطح الورق حتى تعم الفائدة ..فــــ تلاقح الأفكار وتبادل المنفعة الثقافية أظنها تعود لكلا الطرفين ..! الكاتب والمُتلقي 
لم ينتظر الكاتب كلمات الإعجاب والمديح بقدر ما يحتاج الى التفاعل الحقيقي في القراءة والتحليل المنطقي لما يتمنى ويأمل ..
..في عالم التواصل الإجتماعي للأسف الشديد نجد الكثير من المتلقين لايفقهون مانود أن نبثهُ من الأفكار فنجد البعض يكتفي بتعليق مكرر وَ رد مُستنسخ ..! يحزّ في نفس الكاتب أن يُجالس أوراقه لفتراتٍ طويلة وينشيء من قوافل حبرهِ صولات تجول في خاطر الورق الوعر لتنتشي بها ذاكرة المتلقي وتتنفس رئتيهِ نقاء الحرف ..
..تتكرر هذه الحالات على عدد الدقائق وكم المنشورات الهائل في عالم التواصل الأجتماعي
حتى أُصيب البعض مِنــــا باليأس وباتَ الفكر عَقيماً والقلم عاقراً ..!








باسمة السعيدي 
2016

شهادة تقديرية من رئيس مؤسسة الشبكة للثقافة والإعلام 6/فبراير/2016













قالَ الشاعر :
وأشكر فإنّ الشّكر من **حقّ على الإنسان واجب

..من أيّ أبواب الشكر والثّناء سأدخل؟ وبأيّ بحور الشعر سأكتب وأسطر؟؟
فــــ مع كل تكبيرة آذان هناكَ حرفاً ينسج من بحور الشعر صلاة شكرٍٍ وعبادة ثناء لله تعالى 
على ماغمرنا بهِ من فضائلكم ونبل صفاتكم أيها السامق يعقوب العبدالله فقد كنتم كسحابةٍ مِعطاء ..أمطرت ..وسقتْ ..وأينعتْ !
شكري ووافر إمتناني وتقديري لشخصكم الفذ على ما أكرمتنا بهِ من الأوسمة التي تزينت بحروف النور 
وإزدانت ببصمتكم الغراء والتي طرزت سفر إنسانيتي بخيوط من الذهب ولأليء ثناؤكم 
..وأنا بدوري أهدي هذا التكريم لكل مَنْ وقفَ معي وقفةَ الشموخ والأصالة لإنجاح حملة الإغاثة لأبناء محافظتنا الحبيبة ..أنبارنا المُحررة !
أصدقائي ..أبنائي ..زملائي.. فأنتم من يحق لي أن أفخر بكم لأنكم كنتم خير داعم وخير سند 
بكم أحتفي ..ومنكم يستمد المرء وقاره










6/فبراير/2016

باسمة السعيدي

السبت، 26 مارس، 2016

لوحات مضطربة ..!







وجه شاحب 

ركنته على جدار الصمت الطويل ..

فـ..وجدتهُ ..

أنا ...!

*&*&


أصابع شحيحة

تتغلغل ملامح وجهٍ مُرهق !!


*&*&


ماخطبُ شالكِ الأزرق ..!

يتأرجحُ بين صباحين 

الفجرُ في بلادي سراً 

وصلاةُ جدي جَهراً وصَبراً 

سَتمضي السنون 

والعمر يذوي 

متاهات صمت..!

تضجُّ صباحات البلاد 

الليلُ ماتْ 

الحِقدُ آتْ ..!

وَ...نَّصْل السيوف مُترعاً يَتسوّل

وعلى الرقابِ يصول وَيجلّجل

فَـ يُحيل القديس شيطاناً 

و أبليس رسول !

صار يهوذا نبياً 

والمِحرابُ مَنحرْ ..!


*&*&

تحملُ الخيل عربات الموتى 

وَهشيم النار يدوّي 

بين ..

رُكام قصائدي 

وقُصاصات الجرائد 

..ماخطبُ شالكِ الأحمر ؟

تأرجحَ بين الموت والمنفى 

سأحملُ جوازَ سَفري 

بلا تأشيرة ..

و..دون تسعيرة

شدّني الحُلم ..

فإنهمر الواقع 

لـــ يبقى منفاي 

وعباءة جدي ..

ومَلامحَ وجهٍ صَبور !!











باسمة السعيدي 

12/مارس/2016











الأحد، 20 مارس، 2016

سيرة مختصرة عن حياة القاريء المصري الشيخ وليد علي الأصيل ..الجزء الأول 20/مارس/2016"











قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم 

*خيركم من تعلّمَ القرأن وعلمه* 

صدق رسول الله 


إن أفضل البشر بعد الأنبياء والمرسلين والصديقين هم أهل القرآن.! كما ورد في الحديث الشريف 




الشيخ وليد علي الأصيل 




ولدَ الأصيل في 1/أبريل/1983 في قرية شعبانة /بيلا/ كفر الشيخ 

هذه القرية الصغيرة المُتاخمة لحدود شمال الدلتا والمُطلّة على البحر الأبيض المتوسط 

ولدَ خلوقاً متواضعاً كان يتمتع بشعبيةٍ كبيرة ومكانةٍ عالية جعلته يحظى بمحبة وإحترام الجميع ولشغفهِ وولعهِ في قراءة القرأن الكريم تعلّقَ في قلبهِ نوراً من الله تعالى وهو في مراحل حياته الأولى والمشهودة له بالتمكن من حفظ القرآن الكريم والتجويد بالأحكام 

..بدأت رحلته مع القرأن الكريم منذ الصغر وعلى يد أمهر الأساتذة والشيوخ الأفاضل 

فلاحظ كل من عرف الأصيل أنه قد تميّز بجملةٍ من المواهب التي جعلت منه أن يكونَ سريع الحفظ والإستيعاب والبديهة و شدة الإنتباه والحرص على تَعلم القرأن الكريم بشغف وحب إذ كان دقيقاً حريصاً على مخارج الألفاظ وعذوبة الصوت وهدوء التلاوة 


*&*&*




صوت ملائكي إنطلق من دولة مصر العربية 
قاريء وحافظ للقرأن الكريم مُنذ نعومة أظفاره 
ففي السابعة من العمر تتلّمذَ على يد أبرز حَفَظة القرأن الكريم آنذاك ومنهم "الشيخ طه المليجي" 

وبدأ بدراسة تعاليم التجويد والقراءات على يد "الشيخ عاطف شاهين" 

وبعد أن أتم عامه العاشر بدأ بتعلم التلاوة على يد "الشيخ محمد حامد السلكاوي" فكان الشيخ السلكاوي متيقن تماماً مِنْ تعلّقْ الأصيل بالقرأن الكريم ومباديء التلاوة والقراءة والتجويد فقد منحه الإهتمام والإحترام الكبيرين وأخذ بيدهِ وهو لازال في مراحلهِ الأولى ليبدأ مشواره الجديد والمسؤولية الكبيرة المُلقاة على عاتقهِ كقاريء للقرأن الكريم ولأول مرة وجد نفسه قريباً من منابر التلاوة ونالَ بذلك رضا وإعجاب الأخرين لـعذوبة صوتهِ وأسلوبه الفريد في التجويد 

فما كان من الشيخ السلكاوي إلا أن يفخر به ويباهي نفسه في المحافل الدينية بعد أن بدأ التلاوة وصدح صوته مُرطباً الأسماع مُعانقاً القلوب ..ولأنه الأكثر شعبيةً ومهارة كانَ محط أنظار وإهتمام ورعاية شيوخ مدينتهِ كفر الشيخ 

بدأ الدراسة في الأزهر الشريف وهو لم يُكمل عامه السابع ,وأظنه قد سبق الكثير من أقرانه في هذه الرسالة ففي عام 1988 بدأ بتلقي العلوم القرأنية وأصول التجويد والتلاوة والقراءات
بعد أن ذاع صيته في وطنه الأم إرتاد المنابر بكل ثقة لينطلق عربياً وعالمياً في عام 2005 ليكون بذلك سَفيراً لكتاب الله مُرتلاً لأيات الذكر الحكيم ..فقد زار العراق و المملكة الأردنية الهاشمية ودولة أيران وغيرها من الدول العربية والإسلامية ..


*&*&


أبرز محطاته *






_في عام 2014 حصل على شهادة الدكتوراه الفخرية في التلاوة والتجويد من دولة أيران 
_ شهادة الدكتوراه الفخرية في التلاوة من دولة العراق 
..بدأ مشواره الأخير في صيف 2015 وحطَّ برحالهِ في قُدس كربلاء وروض الحسين بن علي عليهما السلام 

لــــ يكون الشيخ الأصيل القاريء رقم "11" من بين القراء المصريين الأجلاء الذين حلّوا ضيوفاً أعزاء على منبر سيد الشهداء الحسين بن علي عليهما السلام وأخيه أبا الفضل العباس 


إذ بدأ "عزيز مصر" هكذا لقبه عشاقه في العراق رحلته في نشر تعاليم ومباديء القرأن الكريم كـــ التلاوة والتجويد والترتيل وقد شارك الأصيل في الكثير من المحافل الدينية المباركة في مدينة الكاظمية المقدسة و مدينة النجف الأشرف المقدسة 








...بدأ رحلته الإذاعية في رحاب "إذاعة القرأن الكريم" في مدينة كربلاء المقدسة
وقد سجلت له القنوات الفضائية العراقيةوالعربية  بعض اللقاءات التلفازية الموّثقة إحتفاءاً بشخصهِ ُالمُهذب المتواضع والذي أجبر الجميع على أن يبادله الإحترام وهو بذلكَ  نال إعجاب وثناءالشارع البغدادي والكربلائي    



*&*&


لقد وجه الشيخ وليد علي الأصيل رسالةً من أرض الطف بكربلاء الى الغرب مُخاطباً أياهم :

( إنَ الغرب نجحوا في مخططاتهم ضد العرب المسلمين كما يريدون ..! أسف إننا نتكلم بغطاء الدين ..هيا بنا نرجع الى الله 

الدماء تسيل في دول كثيرة بين المسلمين ياحكام المسلمين ..أتقوا الله في دماء وأعراض المسلمين ) 




*&*&


في الختام أتقدم بالشكر الجزيل للشيخ الأصيل على إتاحة الفرصة لي ولقلمي المتواضع للكتابة عنهُ وعن سيرته المباركة وأتمنى على نفسي أن أكون قد وفقت في نقل صورة موجزة عن حقيقة شخصكم الفذ وقامتكم السامقة التي تضاهي بعلوها وشموخها قمم الجبال الشماء 


هنيئاً لنا بكم أخاً كريماً وضيفاً عزيزاً وطوبى لكم مقامكم عند العزيز المقتدر 


عن أبي عبدالله (عليه السلام ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إن أهل القرآن في أعلى درجة من الآدميين ما خلا النبيين والمرسلين فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم فإن لهم من الله العزيز الجبار لمكاناً علياً






















20/مارس/2016

الكاتبة والمدوّنة العراقية 

باسمة السعيدي 




*&*&*



للتواصل مع حضرة الشيخ وليد علي الأصيل على الفيس بوك 











مشاركة مميزة

هذيان قلم خمسيني ..!

عبثاً نكتب ..! وخطوط أيدينا  تنزف صبراً .. 24/مارس/2016 باسمة السعيدي *&*& ...