الأربعاء، 28 ديسمبر، 2016

أحلام المطر في عيني طفلة ..!



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏3‏ أشخاص‏، ‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، ‏طفل‏‏ و‏أحذية‏‏‏‏


لا يتوفر نص بديل تلقائي.



كم أشتاق لأحضان الدفء وعين أبي تترقبني كل صباح وأنامل أمي تنسج الذكرى على صفحات الزمن المكتظ بالحنين لأيام غادرتنا دون سابق موعد ..إنها أحلام المطر "..!




27/ديسمبر/2016
باسمة السعيدي 

الأحد، 25 ديسمبر، 2016

جدلية المعرفة في حياة كاتب ج5 " الحياة رحلة "






#الحياة_رحلة

Life is a journey





فلسفتي اليوم أن أتبعَ قاعدة 
"إبحث عما يلائمك فيما فُرضَ عليك ..! "
 ..قد تؤلمنا بعض المواقف ولكنها تجعلنا أكثر قوةً وصلابةً من ذي قبل و حريّ بنا أن نتغاضى لعشوائيةٍ أصابت نفوس البعض, لكننا نبحث عن العيش بسلامٍ ومصالحة حقيقية مع النفس .. فـ الحياة إستمرارية لكينونة الذات بعيداً عن كل الشوائب والملوثات ..ولكن .. ليس من السهل النسيان ! 
و.. لكل إنسان قدرة عظيمة على خلق ظروف أفضل للتصالح مع النفس ..! فأنا أبحث دائماً عن الأشياء الصغيرة حتى وإن كانت مبعثرة هنا وهناك في أزمنة ذاكرتي ومُلقاة على أدمغة مساحاتي لأصنع منها شيئاً نافعاً يزين جيد أفكاري وكأنها نواقيساً تناثر الضوء فيها وإنسدل ليدق في رأسي إسفين العُتمة التي صنعها هذا البعض الضئيل ..! هذه أنا ..! من سأل عني وجدني أرفع له كفي بالمُصافحة .! ومن لم يسأل تركته خلف ظهري والأيام كفيلة بِـــ رد الديون ..!
 أحبكم جميعاً ولستُ نادمةً على من سيهجرهم لساني في المديح .. ويجدهم قلمي في الهجاء ..!
 إنها فلسفتي التي أعمل بها منذ اللحظة الى مالانهاية من الصُلح مع الذات ..!





 باسمة السعيدي
 19/ديسمبر/2016

الأحد، 4 ديسمبر، 2016

لقاء الأوفياء وتوقيع ديوان "مواقد بيروت " للكاتب اللبناني محمد باقر عودة






















.. الوفي الكريم ..هكذا أسميته عندما حلَّ ضيفاً كريماً وصديقاً عزيزاً على أرض الرافدين في الأيام القليلة الماضية لزيارة العتبات المقدسة .


العربي آدم..!!
نِعم الصديق أنتم ، لمسنا فيكم نُبل الصفات ومكارم الأخلاق ، فكيف لا تنتشي حدائق العراق فرحاً بمقدمكم ؟؟ لقد تركتم فينا الأثر الجميل ولازالت ترانيمكم تعزف لحنها المخبوء بين الحرف وأناملكم أيها العازف الماهر والكاتب الحاذق ..
.. أما إصداركم "مواقد بيروت" فهو عيد جديد لنا لم تعرفه أعيادنا ..شاكرين لكم هذا الوسام الذي تقلدناه من قبلكم و أتمنى على نفسي أن أكون قد وفقتْ في الشيء القليل من الكتابةِ و الوصف لأن حرفي حتماً لايضاهي حروف إبداعكم وسيظل راكعاً في محراب قديستكم بيروت لأننا لا نوازي فخامة كلماتكم وسحر بيانكم ..
هنيئاً للمنابر بكم مبدعاً وللتميّز رائداُ وأبهى عنوان 
لكم السلام من أرض السلام وحتماً سننتظر مُصافحتكم في العام القادم إن شاء الله











25/نوفمبر/2016

الكاتبة باسمة السعيدي

مشاركة مميزة

هذيان قلم خمسيني ..!

عبثاً نكتب ..! وخطوط أيدينا  تنزف صبراً .. 24/مارس/2016 باسمة السعيدي *&*& ...