السبت، 6 أكتوبر 2012

تناقضات قلبي ..نزار قباني



 
 
 
 
 

ما بين حب , وحب ..
أحبكِ أنتِ
وما بين واحدة ودعتني
وواحدة سوف تأتي
أفتش عنكِ هنا وهناك
كأن الزمان الوحيد..زمانكِ انتِ
كأن جميع الوعود
تصب بعينيكِ أنتِ
.......



فكيف أفسر هذا الشعور
الذى يعترينى صباح مساء
وكيف تمرين بالبال مثل الحمامة ؟
حين أكون بحضرة أحلى النساء
وما بين وعدين ....
وأمرأتين ....
وبين قطار يجىء ....
وآخر يمضي ...
هنالك خمس دقائق
أدعوكِ فيها لفنجان شاي ....






 



قبل السفر..
هنالك خمس دقائق
بها أطمئن عليكِ قليلا
وأشكو اليكِ همومي قليلا
واشتم فيها الزمان قليلا
هنالك خمس دقائق..
بها تقلبين حياتي قليلا
فماذا تسمين هذا التشتت ؟
هذا التمزق ؟
هذا العذاب الطويلا .... الطويلا ؟
وكيف تكون الخيانة حلا ؟
 
 
 
 

وكيف يكون النفاق جميلا ؟
وبين كلام الهوى في جميع اللغات..
هناك كلام يُقال..لأجلكِ انتِ
وشِعر سيربطه الدارسون
بعصركِ أنت
وما بين وقت النبيذ ووقت الكتابة ..
يوجد وقت يكون به البحر ممتلئا بالسنابل
وما بين نقطة حبر..ونقطة حبر
هنالك وقت...أنامُ فيه
بين الفواصل
 
 
 
 

وما بين فصل الخريف ..وفصل الشتاء
هنالك فصل ..اسميه فصل البكاء..
تكون به النفس... اقرب من اي وقت مضى للسماء
 
 
 

وفي اللحظات التي تتشابه فيها جميع النساء
كما تتشابه كل الحروف على الآلة الكاتبة
وفي اللحظات التي لا مواقف فيها
لا عشق ...
لا كره ....
لا برق ...
لا رعد ...
لا شعر ..
لا نثر ....
لا شيء فيها
أسافر خلفكِ
أدخل كل المطارات..أسأل كل الفنادق عنكِ
فقد يتصادف أنكِ فيها

وفي لحظات القنوط
الهبوط ....
السقوط ...
الفراغ ....
الخواء ....

وفي لحظات انتحار الأماني
وموت الرجاء
وفي لحظات التناقض
حين تصير الحبيبات ..والحب ضدي
وتصبح فيها القصائد ضدي
 




وفي اللحظات التي
أتسكع فيها ..
على طرق الحزن وحدي
أفكر فيكِ لبضع ثوان
فتغدو حياتي .... حديقة ورد
وفي اللحظات القليلة
حين يفاجأني الشعر.. دون انتظار

وتصبح فيها الدقائق..حبلى بألف انفجار
وتصبح فيها الكتابة.. فعل خلاص..
وفعل انتحار
تطيرين مثل الفراشة
بين الدفاتر والاصبعين

فكيف أقاتل خمسين عاما
على جبهتين ؟
وكيف أبعثر لحمي
على قارتين ؟
وكيف أجامل غيركِ ؟
وكيف أجالس غيركِ ؟
وأنتِ مسافرة
في عروق اليدين وبين الجميلات
 
 
 
 

من كل جنس ولون
وبين مئات الوجوه التي اقنعتني ..وما اقنعتني
وما بين جرح أفتش عنه ..
وجرح يفتش عني
أفكر في عصركِ الذهبي
وعصر المانوليا..
عصر الشموع ..
عصر البخور
وأحلم بعصركِ الذي كان ..
أعظم من كل العصور
فماذا تسمين هذا الشعور ؟
وكيف أفسر هذا الحضور الغياب ؟
وهذا الغياب الحضور ؟
وكيف أكون هنا ؟
وأكون هناك ؟
وكيف يريدوني أن أراهم ؟
وليس على الأرض
أنثى سواكِ .. ؟
 
 
 
 

أحبكِ ...
أحبكِ حين أكون حبيب سواكِ
وأشرب نخبكِ
حين تصاحبني امرأة للعشاء
ويعثر دوما لساني..فأهتف باسمكِ..
حين أنادي عليها
وأشغل نفسى خلال الطعام..
بدرس التشابه بين خطوط يديكِ
وبين خطوط يديها
وأشعر أني أقوم بدور المهرج
حين أركز شال الحرير على كتفيها
وأشعر أني أخون الحقيقة
حين أقارن بين حنيني اليكِ ,
وبين حنيني اليها



 
 
 

فماذا تسمين هذا ؟
ازدواجا ؟
سقوطا ؟
هروبا ؟
جنونا ؟
وكيف أكون لديكِ ؟!
وأزعم أني لديها ؟!










 

أنا عراقي ..انا أقرأ ..بعدستي ..





أكبر كرنفال ثقافي عراقي على حدائق أبي نؤاس في بغداد الشعر والشعراء
 
"أنا عراقي ..أنا أقرأ"






 

















 
29/سبتمبر/2012

 حدائق أبو نؤاس / بغداد السلام  والشعر والثقافة العراقية



 


باسمة السعيدي

"النصب والاحتيال "





 



 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 في صباح هذا اليوم وأنا اتصفح أيميلي أستوقفتني رسالة من أحد أولادي خارج الوطن الحبيب ... وهو ولدي الغالي  (س.ق) ..
و ماخفي كان أعظم من الرسالة نفسها ..لا أطيل  عليكم أحبتي فهذه كلمات المغترب "س.ق" يرويها لكم  بحبر قلمهِ العراقي المغترب :

......
((صباح الورد امي الفاضلة ..
 أنني وقعت ضحية النصب والأحتيال من أُناس هم أقرب لي من حبل الوريد ..!!
لا أعلم كيف ومن أين أبدأ السرد !! والى أين سينتهي بيَّ المقام ..!! سأروي لكِ قصتي من أول بداياتي  مع تلك العائلة القذرة  !! أم   اكتب لكِ من أخر المطاف الذي حلَّ عليَّ كلعنة الفراعنة ..!!
أنا الان أسيرنفسي وعزلتي ..وأسير شوارع مدينتي..!! لا أدري الى أين أتجه وصوب من أخطوا !! بعد ان سُرقَ كل مالدي من مال ..من أهل عروستي !! مبالغ من المال هدرت وضاعت على ملذات دنيوية ..ملابس وماكياج وعطور وسيارة وسفر وصرف وترف ..!! وحتى تبديل أثاث منزل اهل العرووسة من ستائر وسجاد ومطبخيات وديكورات ..!! وكأنني مصباح علاء الدين لهم ..!! كلما احتاجوا شيء فركوا هذا المصباح الذي يدر عليهم مالاً وذهباً ..!! أشعر وكأنني تلك الدجاجة التي تبيض ذهباً لتلك العائلة ..مع الأسف أقولها وفمي يملأهُ القيح ..!!أيُ عائلة تلك  التي أستنزفت كل ما أملك في الغربة ..!! وووو ))




....عذراً لكم احبتي جزء من رسالة الشاب "س.ق" لم أستطع نشرها لانها تحمل خصوصيات لا يسعني نشرها هنا على المدونة ولكني أحتفظت بها لنفسي لانه وثقّ بيَّ  وأعتبرني صندوقاً لكل أسراره ..!!

...ففي رسالته كانت التساؤولات  كثيرة ..!! شعرت بهِ أنه فعلاً ضائع ..!
لا أب ولا أم ولا وطن ولا مال وغربة و ومتاهات كثيرة وجيبٌ فارغ  في وطن اللاوطن !!




بدأت  بدوري أبحث له عن تفسير لهذه الظاهرة المشينة والمعيبة التي باتت تؤرقنا جمعاً ..!
فبدأ أكثرهم يتفننون في عمليات النصب والأحتيال والغش والخداع والمكر وحتى نكران الذات .
...



بعد البحث المطوّل وقع في يدي كتاب للدكتور الرائع أكرم زيدان (سيكولوجية المال )
فبدأت أكتب له ما ملخصه عن هذه الحالة الجديدة التي ولدت من رحم المعاناة والعوز والفقر .. لا فقر الحالة المادية ..!! بل الفقر والعوز في الاخلاق التي بدأنا نفقدها يوماً بعد يوم في هذا الشخص  أو ذاك ..
 
 
 
 
..المسلم الذي يتحلى بأخلاق الرسول المعلم محمد سيد الاكوان و آل بيت النبوة عليهم الصلاة والسلام
لذلك سأنوه في أسطري القليلة بعضاً مما ورد في كتاب الدكتور زيدان :
..النصب والاحتيال هو:
"هو استخدام التضليل من أجل الحصول على أموال الآخرين، أو الامتلاك بالباطل لأشياء ذات قيمة مادية عن طريق الغش والخداع والمراوغة والتزييف واختلاق الأكاذيب والمعاذير، وتبديل الواقع والمبالغة والتهويل بجاذبية مصطنعة تشد أنظار وأسماع الآخرين بما يضمن استثارة دوافعهم وانفعالاتهم وعواطفهم"
...............

فالأحتيال له صور كثيرة؛ بعضها بدائي مثل لعبة "الثلاث ورقات" التي كان يمارسها النصّابون في الميادين العامة وساحات الموالد الشعبية، وبعضها شديد التعقيد ويتضمن قدر عالٍ من الذكاء والابتكار، وهذا الأخير ما نراه في العصر الحالي، حيث يمارس النصّاب عمله ويحتال على ضحايا على قدر كبير من العلم والثقافة والتجربة، ولهذا يحتاج لكمٍ هائل من الغش والخداع والمناورة والمراوغة والكذب المتقن وتبديل الواقع وشد الأنظار واستثارة الدوافع واللعب على دوافع التملك والإغراء بالمكسب الهائل والسريع، وإعطاء ضمانات وهمية ولكنها كافية لإقناع مثل هؤلاء الناس بالتسليم له وهم في حالة خدر لذيذ، إلى أن يفيقوا في يوم من الأيام على الكارثة ويكتشفوا أنهم كانوا ضحية لنصّاب يفوق ذكاؤه ذكاءهم.



 
وبالرغم من تكرار حالات النصب والاحتيال فأن الناس لا تتعلم، ربما لأن النصّابين يجددون في وسائلهم المبتكرة، أو لأن الناس لديهم قدر من الدوافع والاحتياجات يجعلهم لا يرون الواقع كما هو بل يرون احتياجاتهم فيندفعون بلا منطق نحو المصير المحتوم، خاصة وأن كثيراً من النظريات الاقتصادية الحديثة أثبتت أن الناس ليسوا دائماً منطقيين في التعامل مع المال بل يحيط تعاملهم الكثير من المشاعر والانفعالات والتحيّزات، وهذا ما يلعب عليه النصّابون، فقد عرفوا ذلك بفطرتهم الشريرة قبل أن يكتشفها العلم.


 
التركيبة النفسية للنصّاب..
الصورة النمطية للنصّاب لدى عموم الناس هي أنه شخص شديد الذكاء والمكر والدهاء والخيانة وانعدام الخلق والضمير، وقد يكون الأمر كذلك في بعض الحالات، لكن القراءة العلمية لحوادث النصب تثبت بأن لكل نصّاب تركيبته ودوافعه وظروفه، لذلك يحسن بنا أن نرى تلك التركيبة النفسية في مظاهرها وانعكاساتها المختلفة لكي نحيط بكل الجوانب التي يتميّز بها النصّابون، فهم ليسوا سواءً،
**أما ضحايا النصب والأحتيال في هذا العصر قد يكونون غاية في الذكاء وعلى قدر كبير من التعليم والثقافة، وقد يكونون رجال أعمال لديهم خبرة كبيرة بالسوق وطباع البشر، وهنا يحتاج الأمر إلى نصّابين
محترفين من نوع خاص يستطيعون أستمالة وأستهواء وأستلاب هذه النوعية من البشر، ويستطيعون تحديد دفاعاتهم وتخدير حذرهم وحرصهم، ويستطيعون اللعب على نقاط ضعفهم، وبهذا ينجحون في خداعهم. والضحية من النوع الأخير يشعر بالدهشة والصدمة، ويشعر أيضاً بالخجل من نفسه ومن الآخرين، وربما يمنعه هذا من الإبلاغ عن النصّاب لأنه يشعر بالغبن !! ويسأل نفسه "كيف حدث هذا معي؟!! لقد نجح هذا الشخص في اغتصاب حقي والنصب والاحتيال وأنا سلمت له
نفسي




 
...
أخوتي في الله أتمنى عليكم ان تكونوا قد أستفدتم من تجربة هذا الابن (س.ق) الذي تعرض لهذا السلوك العدواني من أقرب الناس له ..وبطلبٍ منه شخصياً أن انشر قصته مع المحتالين والنصابين ..والصورة هي خير دليل على ذلك ..!!
حفظكم ربي من شر هؤلاء ..
بسم الله الرحمن الرحيم
" ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين "
صدق الله العلي العظيم
 
 
 
 
 
5/سبتمبر /2012
 
باسمة السعيدي
 



الجمعة، 5 أكتوبر 2012

أحبكَ ..أبي ..










أتعبني ...
أرهقني الفراق ..
نزفت خلايا الفؤاد
جراح...
..مازالت تنمو وتكبر ..
كزهرةٍ في غصنٍ قد أينعَ  باكراً  ..




تزدادُ همومي مع كل إشراقة شمس
..  تملأ الأحزانُ  جوفي ...
وزوايا الفؤاد ..
لا تكاد تفارقني ...
ولا تبرحُ مُخيلتي ..





حاولتُ أن ألملمَ همسات الصباح ..
لأعلقها على نوافذ قلبكَ
أفتقدكَ ..
عندما أرتشف فنجان قهوتي ..
في الصباحِ ..
في الظهيرةِ ..
...وفي المساء





أشتاقُ  لصحبتكَ الغجرية ..!
عندما أقطفُ  أزهار " الشغف " ..!!
وأنتَ ...
تداعبها  بروحكَ الأبوية  ..
تلامسها  أناملكَ الندية ..
..تتركني مع أحزاني وآهاتي السرمدية ..




ترحل أنتَ  ..

تمضي  بيَّ  الأيام ...
ليتسابق فيها الزمان ..
يضيعُ معها المكان ...
ولا يترك خلفهُ الا..!
 ...ظلال ....
بل ....
أطلالٌ من الذكريات ...


أحبكَ ..أبي ..





5/أكتوبر/2012



باسمة السعيدي



الاثنين، 1 أكتوبر 2012

بوح مغترب











قتلني الشوق  أليك...
وحنيني لنخلكَ الباسق ..
دجلتك والفرات ..
قمرٌ يعانق الشمس في وضح النهار
أطفالٌ يملؤون الحارات صخباً وضجيجاً ..

وأمٌ تنادي..
وأبٌ يصيح بصوتٍ مسموع ..
عــــــــــــراق ...
أين أنت ياعراق؟؟؟

..حنينٌ ..
وأنين ..
على مر  السنين ..!
..من سعف النخيل ..
الى رغيف الخبز ..
رائحةُ الهيل ..
وأحضانُ أُمـــــي..
عبق الهور ..
في القصب والبردي ..


*&*&*

في الغربة ..
لا صباحٌ ...
لا صاحب ..
لاأبٌ  ..
لا أخ ...!
الا بقايا ...رماد قلبٍ محترق
وعقلٍ ..أنصهر  بعشق العراق ...

*&*&*

أفتش في غربتي ...
عن دجلتي ..
 عن الفرات ..
شط العرب ...
والرزازة ..
والثرثار ...
لم أجد ..!!
الا رائحة الطين ...
على ثوبي ..
وفي أنفاسي



أبحثُ طويلاً ...
عن نخلةٍ عراقية ..
فلم أجد الا سعفةً خاوية ..
وثمرةٍ ...
بلا نواة ...

*&*&*
أنهمرت دموعي ...
تتساقط في غسق العراق ..
قتلني شوقي أليك ...
 أدمنتُ حبكَ ..
عشقك ..
والهيام بك..
ياعـــراق 






19/فبراير /2012



باسمة السعيدي

حكمة في صورة ..










 

 


    "1"
 
                                                                                                                                        *نحن لا نحصل على السلام بالحرب وإنما بالتفاهم؟ 
 إذا اختفى العدل من الأرض لم يعد لوجود الإنسان قيمة؟


 .........................
 



"2"

* ليس كل سقوط يعني نهاية .. فسقوط المطر أجمل بداية !!
 

 .........................
 
 
 
 

 
 
 
" 3"

 إذا كان الأمس ضاع .. 
فبين يديك اليوم .
وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل ..
فلديك الغد .. 
لا تحزن على الأمس فهو لن يعود .. ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل
(وأحلم بشمسٍ مُضيئةً في غدٍ جميل)





............................
 
 


 "4"
حكمة قديمة تقول :من أعظم الأمور أن تضبط نفسك فلا تدع أي شخص آخر
محيط بك أن يدفعك لغير ما ترغب أو تقتنع به..!!!! لا تكن كأحجار الشطرنج ..!!

 ................................






 


"5" أزرع جميلا ولو في غير موضعه ... فلن يضيع جميل أينما صنع
إن الجميل إذا طال الزمان به ... فليس يحصده إلا الذي زرعا...!!!!





...........................







"6"
ستسير الأيام وتعلم أنك كنت لا تعرف معنى الغربة ..
فالغربة أن تكون بعيداً عن ديار الصالحين ..

.............................

 
 
"7"

سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟
 فأجابهُ: في أحلام العاجز

.....................



 
مما راق لي من الكلام .. 



basma_alsaaede

مشاركة مميزة

هذيان قلم خمسيني ..!

عبثاً نكتب ..! وخطوط أيدينا  تنزف صبراً .. 24/مارس/2016 باسمة السعيدي *&*& ...