الأربعاء، 9 يناير 2013

أول فنجان مع شهادة تقديرية لعامي الــ..46..!!










 

 9/ يناير /2013

........


حكمتي لفنجان قهوتي الصباحي ..
 لا يؤخر الله أمراً الا لخيــــر ...! 
 ولا يحرمكَ الله أمراً الا لخيـــر..! 
 ولا يُنزلْ عليكَ البلاء الا لخيــــر ..!
 لاتحزن ...!! فربُّ الخيــــر ..لا يأتي الا بالخيـــر .. 
 صباح الخير ...صباح الرحمة الألهية ..صباح الحرية ..صباح الخير على عيونكم ياطيبين ..صباحك أملنـــــا ياوطن الخير ...
ياعــــراق


8/يناير /2013 

باسمة السعيدي 

لنبضاتي حكاية ..! ولتأريخي نهاية ..!










 غادرت دوائرها الخمسَ والأربعون ...!!   
تسرح  بأفكارها بعيداً عن أرض الواقع  لتبدأ أمام ناظرها رحلة طويلة الآمد ..
دوائرها التي كتبت عنها يوماً ..تأريخها ..نجاحها ..أنكساراتها ..خوفها ..وحتى طمأنينتها .. شوقها وفراقها ..
سلسلةٌ طويلةٌ ربما ذرعها سبعون ألفاً من الدقائق والساعات والأيام والسنون ..!...
تُغرِقُ بدموعها  زفرات الألم.. والشوق يخنق الأوراق بحزمةٍ من الظلمةِ وشعاع متبقي في نفق العمر
...
لاتدري هل أكتملت سعادتها ..! أم يفرّق بينها وبين الحزنِ صمتٌ طويل !
...دقت ساعة المغادرة ...
الثانيةَ عشر..! مساءاً أو صباح !!
أمتزج نور قمرها ...بأشعة الشمس ..بانت ملامح الغربة والخوفِ من المجهول  ..
تحتبس الأنفاس مع الدموع وتراقب ثورةَ البحر وكأنها لوحة "ميراندا والعاصفة" ..تشهد لها تأريخها الجديد 
تبتعد عن دائرة الزمن القادم لكنها تتعلق بزمنها الماضي ..صورةٌ لازالت في الفؤاد عالقة ..  ...
سنين طال بها الشوق وتساؤلات كثيرة ؟؟ ..
_هل مازلتُ أحمل مكاني الصغير داخل قلبهِ الكبير ؟
_كنتُ شِعراً بين أسطر  قصائده
_هل ما زالت  تحتلُ رسمها  في أشهر  لوحاته؟
أم نسيّتْ من  تكون  ؟ومن يكون هو ..!
..كل الذين تعرفهم في المدينة القديمة
وكل مدن الحب والتأريخ يشهدون لها بهذا الجنون ..
يعرفون أشتياقها ويفهمون أحتياجها لدفء أحضانهِ .. وتقبيل وجنتيهِ ..!
تمتمت بهمس مُبهم : اليوم ...يوم مولدي ..
لكنني قررت أن لا أوقدُ شموعي الـــ..ستةُ والأربعون لي ..! بل سأوقدها لكَ أنت..
كل الذين أعرفهم عاشوا وهم يدوّنون قصة حبي اليك ..! 
 ولكن كل من ينظر نحوي لايجدني أنا ..!
لأنكَ لم تكن معي .. تبعثرت أوراق خريفي وتاه بي الزمان
أبتعدت عني وتركتني بسمةً خاويةً ..هل تيقنتَ الأن من أكون .. ! ومن تكون أنتَ ؟
أعانقكَ..أعاهدكَ بأنني سأبقى بسمةً عالقة في شجرةِ الروح الخريفية ..لتبقى ذكرى الى مابعدي







أبــــــــــي ...




8_9/ يناير /2013
 
باسمة السعيدي  

الاثنين، 7 يناير 2013

فناجين قهوة عام 2013





فنجان قهوة الصباح .. 
 يقول احد المفكرين :
" ليست العودة الى الأسلام أن نكتب على راياتنا "الله اكبر "..!! بل العودة الى الأسلام أن نملأ قلوبنا بــ "الله اكبر" ونجعلها باعث أعمالنا ..وهدف حياتنا .. " 
صباح يتنفس الرحمة الألهية ليعطر أنفاسكم .. 
صباح تسكنه أمواج مزاجـكم بـبنفـسج الحـرف وصدق الكلمة ..
صباحكم ورد ومحبة وصفاء القلوب المتحابة في الله

7/يناير/2013
.................


الحرية ... 
عنوان فنجاني الصباحي ...
 ـ الحرية ليست ثمناً للحقوق..
كما أن الحقوق ليست أثماناً للحرية..!
فمن يطلب منك التنازل عن حقك يمنحك الحرية..! أو يطلب منك التنازل عن الحرية لكي يمنحك حقك..!! فهو كمن يُمسك بيدك من جهة وبرقبتك من جهة أخرى ثم يهددك بقطع أحدهما ثمناً لترك الآخر. ...!! 
 صباح الورد والسلام .. 
صباح الأمل والحرية على عيونك ياعراق المحبة

6/يناير /2013

.........






حكمة الصباح مع أول فنجان قهوة لعام 2013 ..
ما أجمل أن تكون كالبحر بلا نهاية ..!!
خارجكَ هاديء وأنيق ..
وداخلكَ عالمٌ عميق ..!!
صباح الورد


5/يناير/2013 




باقات من الورد لكل من تفضل وشرفني بروعة المرور الكريم ..




basema_alsaaede

الجمعة، 4 يناير 2013

قصيدة" الحسين" للشاعر المصري أحمد بخيت










  • أَسْمَاُؤنَا الّصحراءُ واسْمُكَ أخْضَرُ
  • أرني جِراحَك كلّ جرحٍ بَيْدرُ
  • يا حِنطةَ الفقراءِ يا نبع الرضا
  • يا صوتَنا والصمتُ ذئبٌ أحمرُ
  • يا ذبحَ هاجر يا انتحابةَ مريمٍ
  • يا دمعَ فاطمةَ الذي يَتحَدّرُ
  • إيٍهٍ أبا الشهداءِ وابنَ شهيدِهم
  • وأخا الشهيدِ كأن يومَك أعْصُرُ
  • جسدٌ من الذِّكْرِ الحكيمِ أديمُهُ
  • درعٌ على الدينِ القويمِ ومِغْفَرُ
  • عارٍ وتكسوه الدماءُ مهابةً
  • لا غمدَ يحوي السيفَ ساعةَ يُشْهَرُ
  • الأنبياءُ المرسلونَ إزاءَهُ
  • "والروحُ والملأُ الملائِكُ " حُضَّرُ
  • ومحمدٌ يُرخِي عليهِ رداءَهُ
  • ويقول: يا وَلَدَاه فُزتَ وأُخْسِروا
  • يا أظمأ الأنهارِ قَبلكَ لمْ تكُنْ
  • تَروي ظَما الدنيا وتظمأُ أنْهُرُ
  • لولا قضاءُ الله أن تظما له
  • لسعى إليك من الجنانِ الكوثرُ
  • يا عاريَ الأنوارِ مسلوبَ الرِّدا
  • بالنورِ لا بالثَوبِ طُهْرُكَ يُسْتَرُ
  • يا داميَ الأوصالِ لا قَبْرٌ لهُ
  • أفْدِيكَ إِنِّ الشَّمْسَ ليستْ تُقْبَرُ
  • طُلاّبُ موتك يا اَبْنَ بِنْتِ محمدٍ
  • خَرَجوا من الصحراءِ ثم تصحّروا
  • وكأن خيل الله لم تركض بهم
  • والسامرين بمكة لم يسمروا
  • وكأن برقًا ما أضاء ظلامهم
  • فمشَوا تجاه النور ثم استدبروا
  • وكأنما ارتدوا على أعقابهم
  • فأبوك أنت وهم جميعا خيبرُ
  • أوَلم يشمُّوا فيك عطرالمصطفى
  • كذبوا فعطر المصطفى لا يُنكَرُ
  • كلُّ القصائدِ فيك أمٌّ ثاكلٌ
  • في حِجْرِها طفلُ النبوةِ يُنحرُ
  • عريانةٌ حتى الفؤادِ قصيدتي
  • والشِّعْرُ بَيْنَ يَدَيّ أَشْعَثُ أَغْبَرُ
  • قلْ ليْ بمن ذا يَعدِلونك والذي
  • فطرَ الخلائقَ شسعُ نعلِك أطهرُ
  • شتانَ ما بين الثريا والثرى
  • بُعْدًا ويختصرُ المسافةَ خنجرُ
  • لولا قضاء الله لارتد الردى
  • عن حُر وجهِك باكيًا يستغفرُ
  • وَلَرَدَّ ذؤبانَ الفلاةِ ليوثُها
  • واحتز حمزةُ في الرؤوسِ وجعفرُ
  • ولذاد عنك أخوك أشجع من مشي
  • -إلا أبوك وجدُك المدثرُ-
  • ولكان أول من يرد رؤوسَهُم
  • للشام يعسوبُ الحقائقِ حيدرُ
  • والله لو لمحوا اللواءَ بكفِّهِ
  • لرأوا وطيسَ الحربِ كيف يُسعَّرُ
  • هو مَنْ علمتَ ويعلمونَ بلاءَهُ
  • وهو الفتى النبويُّ لا يتغيرُ
  • تمشي الملاحمُ تحتَ مَضْربِ سيفهِ
  • ووراء ضربتهِ يلوحُ المحشرُ
  • لو حارب الدنيا بكلِّ جيوشِها
  • تتقهقرُ الدنيا ولا يتقهقرُ
  • يأتي زمانٌ لا نجومَ ليهتدوا
  • يأتي زمانٌ لا غيومَ ليمطروا
  • يأتي زمانٌ ليس يعلم تائهٌ
  • هل فيكَ أم في قاتليكَ سيحشرُ؟
  • يأتي زمانٌ والمودةُ غربةٌ
  • والكُرْهُ بلدتُنا التي نستعمرُ
  • يأتي زمانٌ كلُّ شيء ٍزائفٌ
  • حتى اللِّحى العمياءُ وهي تُبصِّرُ
  • يأتي زمانٌ وابنُ آدمَ خُبزُهُ 
  •  دينٌ يدينُ به وفيه يُكفَّرُ
  • يأتي زمانٌ والكرامة سُبَّة
  • والعار فرعون الذي يتجبر
  • يأتي زمانٌ والسقوطُ وجاهةٌ
  • والناسُ مرعًى والرعاة الشُّمَّرُ
  • يأتي زمانٌ كل شيء ضده
  • الليلُ يُشْمِسُ والظهيرةُ تُقْمِرُ
  • يأتي زمانٌ لا زمانَ لأهلهِ
  • إلا رجال الله وهي تبشِّرُ
  • يأتي زمانٌ فالسلام على الذي
  • ذبحوه في الصحراء وهو يكبِّرُ
  • هذا ولائي يا ابن بنت محمد
  • أنت الشهادة والشهيد الأكبرُ
  • يدُ أُخْتِكَ الحَوراءِِ مسَّت جبهتي
  • فدماي تكبيرٌ وصوتي "المنبرُ"
  • كفي على جمرِ المودةِ قابضٌ
  • ودمي بحبِكُمُ الطَّهورِ مطهَّرُ
  • بايعت عن نجباءِ مصرَ جميعِهم
  • وأنا ابنُ وادي النيل واسْمي الأزهرُ






من أجمل ما قرأت في أدب الطف للشاعر المصري 

أحمد بخيت




الثلاثاء، 1 يناير 2013

الطريق الى كربلاء ...الطريق الى الله سبحانه وتعالى ..!!



...لا بد لي من لملمة أوراقي التي تبعثرت هنا وهناك ..وعرض كل أوراق التأريخ الناصع لكن بحداثة الألوان ...
لتجذب الناظر اليها للوهلةِ الأولى ..فقد أصبح السرد التأريخي القديم يورث الملل..!!
كالألوان القديمة التي ماعادت العيون تستسيغ رؤيتها ..والنظر اليها !!
...وبذلك سوف يضيعُ جهد الرسام الذي نزف شريانهُ لوناً...وقدمَ حياتهُ لوحته..!!
أنها دعوة لمليء كل صفحات التأريخ بلوحاتٍ حسينيةٍ جديدة ...



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



كلُ يومٍ يُفنى ...ويومكَ ..بــــــــــــــــــــــاقِ
يُسمعُ الناسَ صرخةَ ...الأنعــــــــــــــــــــــــتاقِ
وعلى " الطفِ"صفحةٌ سطرتها الأريحياتُ ..بالدمِ المـــهــــــــــراق..
في سبيل الأباء والعز ماكانت ...تقاسي من الأذى
وتلاقي كتب السؤدد أسمك الضخم عنوانــــــــــــــاً...يُحلي عواطل الأوراق ...
أنما أنتَ شعلةٌ تُلهبُ الأرواحَ ...
حتى تهمَّ بالأحــــــــــــــــــــــــتراق ...
جمعَ المجدُ باقةً من معانيكَ ..
فكانت :مكارم الأخــــــــــــــــــــــــــلاق ...

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

...لكي نفهم :
أن الأتجاه الصحيح يحتاجُ الى منهج صحيح من الداخل ,لا التصحيح الواهم المتضعضع المشوّه يقودنا لمزيد من الأبتعاد عن المسلك الحقيقي تحت أغطية معينة!!
الأتجاه الصحيح للوصول الى الله سبحانه وتعالى يحتاج الى ثمن !!
نعم الى ثمن عملي ..ثمن تضحية لكي تترجم النيّة الى فعل لا هُراء أو رياء أو خواء..!!
...لكي نفهم :
أن العقيدة ليست حرارة في الخارج وبرودة في الداخل ! بل العقيدة أيمان في الداخل وذلك الأيمان هو الذي يقودنا لفعل الفعل الصحيح ويهز كيانك ويلهب مشاعرك ..!
...لكي نفهم :
لماذا الحسين عليه السلام يمطر ضوءاً و مسكاً في كل لحظة... ونحن مطفؤون ..!!
..لكي نفهم:
لماذا لم يُسدّل ستار مسرح كربلاء وكلما طال الزمن أزدحم المكان بالزائرين ,علينا أن نبحث بشكل صحيح عن خلفيات تلك القضية
التي لم يُنجبْ رحِم التأريخ قضيةً تشابهها !!
...وذلك  لأن الأمام الحسين عليه السلام من الرجال الخُلّص المؤمنين برسالة السماء العارفين لله ولقدرته وعظمتهِ ..فكان السبّاق لمزيد من العطاء للوصول الى الهدف الأسمى عندما رأى رياح الضغينة تعصف محاولةً تهديم بناء جده المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ..
فكان الأول والرجل الأمثل لاعلاء كلمة الحق وأدحاض كلمة الباطل ...



 
 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 

فكان كوكباً لا يغيب أبداً وكعبةً للزائرين في كل يوم ...ولأن صحابتهُ عليه السلام كانوا أُناساً صانوا العقيدة وعاهدوا الله على أن يذودوا عن راية الأسلام
لكي تبقى خفاقة ..! فما مهلهم الزمن لأنهم ركبوا في سفينة الحسين عليه السلام ...سفينة التضحية السالكة الى مرضاة الله عز وجل ...
نعم أنهم كانوا صفوةً بل ..نخبةً قلَّ نظيرها عندما قال لهم الأمام الحسين عليه السلام ساعة المحنة :
"..هذا الليل أتخذوه جملاً !!فكان الرد ..كلا ياأبن رسول الله "
وفضّلوا الموت مع الامام الحسين عليه السلام ..بل قبلهِ عليه السلام ..ولا الحياة الا ذلٌ بعد الحسين ..فكان أختيارهم هو الأنجع!!
 
 
 
 
 

...أن حياتنا الحديثة قد تركبت من مجموعة من أيديولوجيات من صميم هندسة التخلف التي من بين أفرازاتها السمّو الفاسد والعنجهية الفارغة متغافلين أن الموت حصان سيعّلِفنُا ويرمي بنا في أسطبلات الدهر لا ذكر لنا ولا مُقام ترممهُ الأحقاد...!!
...ولكي نفهم :
أن المسير الى كربلاء من الأرصدة المهمة التي يحتفظ بها المرء في بنك الأخرة ...فعلينا أن لا نتخلف في أدخار ذلك الرصيد العظيم.
...ولكي نضع النقاط فوق الحروف ...بل ونميط اللثام لكي تنكشف الوجوه التي اتعبتها الدموع الرخوة في المجالس ومداخن الطبخ ونسألهم هل مارستم ماراثون كربلاء ...!!
...أنني هنا ومن منبري النازف بعشق مولاي الحسين عليه السلام أسأل :
أطبائنا ...مهندسونا...محامونا..وحتى رجال أعمالنا ..هل كان لأقدامكم بقايا غبار على طريق كربلاء؟؟؟
أم أنكم سموّتم فوق القضية !!
وكلنا محسوبون على المذهب أو من الباكين بمرارة على سلامة المذهب ..فما خطبُنا لا نعزز نصرة المذهب بتلك الشعيرة المقدسة ..!
...ليس الأمام الحسين عليه السلام كان قليل العلم عندما ضحى بنفسهِ وآل بيته الأطهار عليهم الصلاة والسلام وأصحابه !!
...بل كان الأمام سيد الشهداء رمزاً للعلم والعز والشجاعة والكرم والأنسانية ..
فهل فينا أحداً يمتلكُ تلك الصفات؟؟لننصهر قليلاً في أدبيات الأمام الحسين عليه السلام ..قبل العطاء والبكاء الأجوف !!
فمن لا يعرف الحسين أبي الاحرار عليه السلام ..لم يعرف الله سبحانه وتعالى أبداً..!!
أغلقوا أبواب عياداتكم وصيدلياتكم وكل مكاتبكم وحتى متاجركم ...يومان لا أكثر ومارسوا ماراثون كربلاء لكي تُختّبر نياتكم وتُصدق هوياتكم ...
ولتكن القلوب الذارفة للدموع فوق المنابر المدّوية بالحناجر هي سارية الطريق لكي يُترجم الكلام الى عمل ...لكي نعرف المؤازرة لسبط الرسول العظيم ..وأبن علي المرتضى ...وأبن بنت رسول الله حقاً ...
...ولكي نفهم :
أن الفقراء والبسطاء الذين يهرعون الى الماراثون الكربلائي ليس ذلك ناتجٌ عن عدم وعي ..!!
كلا أنهم في قمة الذكاء لأنهم يُدركون أن الزحف الى كربلاء ينتهي بهم الى محطة الشفاعة يوم لا شفيع غير الأمام ...
الحسين بن علي عليهما السلام ...


جعلنا الله وأياكم في شفاعة أبي الأحرار وقبلة الثوار وقرأن الله الناطق الحسين عليه السلام




دمتم بأمان الله وحفظهِ يازوار الحسين بن علي عليهما السلام






مشاركة مميزة

هذيان قلم خمسيني ..!

عبثاً نكتب ..! وخطوط أيدينا  تنزف صبراً .. 24/مارس/2016 باسمة السعيدي *&*& ...