الثلاثاء، 31 يناير 2017

أنتم في قلوبنا ..تبارك ..ماهر ..ليان ..أواخر 2016





إليكِ تبارك ..
وأليكَ ماهر ..
والى الحبيبة ليان ستتوجه بوصلة دعائي 
مع كل زفرة إشتياق ..
يتوقد الوجع مجدداً .. 
تتشكل سحابات الدخان الكثيف لتجد طريقها الى شقوق الجدران الباردة 
وسلالم القبو المكفهر.. لتعلن بدء حفل الخواء الصاخب ..!!
.. عتب وعويل طويل الأمد بعمر الخليقة يمد ألسنته وشرارة الحقد تتوهج بسواد الدخان الكثيف..وأجساد تتعانق دون سابق معرفة..!! 
إنها كاتدرائية العزاء في الكرادة






31/ديسمبر/2016
باسمة السعيدي

آخر صباحات 2016 من يشاطرني قهوتي ؟؟








من يشاطرني قهوتي هذا الصباح ؟؟

صباحي معكم يبدأ بالأمنيات مِدراراً كقطرات الندى 
.. لــــ تهطلنا بالأمل وتشق طريقها الى جدول الحياة


صباح الخير

بغداد وأخر صباحات 2016


















29/ديسمبر/2016

باسمة السعيدي

عيد ميلاد ماس











لي مع كل شتاء بارد ذكرى تتوقد شموعها بين أناملي ...!
كل عام وهي حبيبتي Mas
















29/ديسمبر/2016

باسمة السعيدي

مبارك الإصدار الجديد "تراتيل على بتلات الزهر " للشاعرة اللبنانية ديانا ياغي نصر الله

















الشاعرة اللبنانية ديانا ياغي نصر الله




المقدمة بقلم الدكتور حسن عباس نصر الله
بعلبك
12/آب/2015






مبارك الإصدار الجديد "تراتيل على بتلات الزهر " 
للشاعرة اللبنانية ديانا ياغي نصر الله 
وإنطلاقة جديدة لقلم باسمة السعيدي من مدينة الشمس بعلبك بمعية سيدة الحرف العربي
Diana Yaghi Nasrallah

*&*&


...بعد قرائتي الإصدار الأول (تراتيل ديانا ) وجدتها شاعرة شغوفة بكتابة الشعر الموزون مولعة بالمنثور فقد أصدرت ديوانها الأول وقد تنوعت في نصوصها الشعرية فأطربتنا وأمتعت نواظرنا بلوحاتها المختلفة وهي تتنقل بنا كالفراشات بين حقول قصائدها لنرتشف رحيق أناملها بكؤوسٍ إختلفت في صناعتها وأصنافها ..
اليوم ولدَ ديوانها الثاني : "تراتيل على بتلات الزهر" فوجدتني هذه المرة أطيل المكوث لأنهل من فيض يراعها العذب وكأنه الضوء المُنسدل بحريةٍ وحرفية على مساحات ذاكرتي 
فلايسعني إلا أن أتوّجَ مساحات مجموعتها الشعرية الثانية بيواقيت الشكر وبيادر العرفان 
وأبارك لكِ أيتها القادمة من مدينة الشمس قطاف ثمار تألقكِ لإنكِ الدرع لكل إبداع ..!
لكِ في القلب نُصباً شامخاً بشموخ مدينة الشمس وهامتكِ العلياء في سماء بعلبك
..لا أظنني سأكون مُنصفةً في تلك الكلمات الهزيلة فأنتِ أكبر من كل كلام ومديح وثناء قيلَ بحقكِ وسيقال ..!
..من منبري المتواضع أود أن أتقدم بالشكر الجزيل وفائق الإمتنان الى معالي الدكتور 
"حسن عباس نصر الله" على التقدمة الرائعة والوصف الجميل "تراتيل تنضم إلى تراتيل "الذي غمرني بالحفاوة وحسن الظن ..
شكراً لكم يامن أوليتمونا نِعماً على نِعم وأكرمتمونا بسخاؤكم وطيب سجاياكم حد الرواء 










31/يناير/2017

الكاتبة والمدوّنة باسمة السعيدي

الأحد، 22 يناير 2017

تلبية دعوة الإتحاد العربي للإعلام الإلكتروني 2017
































تحت شعار ( الوفاء للعراق) 
حضرنا مهرجان الإتحاد العربي للإعلام الإلكتروني /العراق
وذلك لتكريم نخبة من المبدعين العراقيين والعرب على خشبة المسرح الوطني العراقي .
وقد شاطرنا الأستاذ الفاضل د.يعقوب العبدالله  رئيس مؤسسة الشبكة للثقافة والإعلام 
والزميل الفاضل ضرغام الزيدي الإحتفاء بنيلهم قلادة الإبداع لعام 2016
أمنياتنا لهم بالمزيد من التألق والإزدهار في مسيرهم الإبداعي












21/يناير/2017
باسمة السعيدي 
المسرح الوطني /بغداد 





#تجليات_لوحة_في_عين_كاتب..! ج 7









قالت سيدة المحبة "رواء السعيدي " تعليقاً على هذه الصورة :
" لماذا المح بعينيك الم؟..يريد احتضانها وتخفيف حزنها ومسح دموعها..."


*&*&*&

قلت أنا وكاتدرائية بوحِ أثقلت صدر كلماتي منذ الصباح الباكر حتى هذه اللحظة :

...إستوقفتني تلك اللوحة طويلاً وأنا أهِم ُّبالدخول الى المسرح الوطني صباح هذا اليوم ,فوجدتني أتسمر وأطيل المكوث في حضرةِ هاتين العينين النضاختين صبراً وحزناً ..!
للحظات أجهشت بالبكاء سراً لقسوة الزمن الذي ترك ملامحه الضبابية على بشرةٍ سمراء دون أن يكترث لأمرها شيئاً ولم يعد كفيلاً بظمأ سنيّ إشتياقها وجمرات توقدتْ تحت أضلاع تلك اللوحة ..وكم هائل من العبرات يجتاح مقلة السكون و قلبها النازف وجعاً !
شعرتُ لوهلةٍ أنني تلك الدمعة التي إنسابت على نهر خدها الأيسر وقد حُفرالنهر بوحشيةٍ بمعاول الإنسان فلم أستطع البقاء بين تلكَ الأخاديد وذلك الشِق الرطب لالشيء, بل لمحاولة أخرى أشبه بسابقتها أن ألثم حزنها عله يُعيد لِــــ وجنةِ ذلك الزمن المنكوب إبتسامته العريضة !
لكنها باغتتني بصوتٍ أطبق السكون على حواسي الخمس فـــ بقيت أتمتم معها :
_دللول يالدمع يبني دللول ..عدوك عنيد ومايرضى بالجول..! 
للحظة سقطت من سماء عيني الف دمعة كالبركان طهرت مساحات وجعي الغافي منذ زمن 
..لـــــ كم تمنيت أن أدس رأسي في حجرها وأتوسد يدها التي وشمها الحزن لتفيض بنا كاتدرائية الحنين لزهرة الشغف !
أزفرت أنفاسي ولملمت من ينبوع عينيها ماتساقط من الكبرياء لإدسه في صندوق ذاكرتي الموحش ..فلم يهدأ لي بال ولم تخمد تلكَ الحسرات التي بقيت عالقةً بين رمشٍ أدمنَ البكاء وزجاج نظارةٍ خمسينية إلا بمغادرة المسرح الوطني










باسمة السعيدي 
21/يناير//2017



الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

أحلام المطر في عيني طفلة ..!








و لــكم أشتـاق لأحـضان الدفء وعـين أبي تَترقبني كُلّ صباح ..
وأنامـل أُمّي تنـسجُ الذكـرى على صفـحات الزمن المُكتظ بالحنين لأيام غادرتنا دون سابق موعد ..إنها أحلام المطر ..!




27/ديسمبر/2016
باسمة السعيدي 

الأحد، 25 ديسمبر 2016

جدلية المعرفة في حياة كاتب ج5 " الحياة رحلة "






#الحياة_رحلة

Life is a journey





فلسفتي اليوم أن أتبعَ قاعدة 
"إبحث عما يلائمك فيما فُرضَ عليك ..! "
 ..قد تؤلمنا بعض المواقف ولكنها تجعلنا أكثر قوةً وصلابةً من ذي قبل و حريّ بنا أن نتغاضى لعشوائيةٍ أصابت نفوس البعض, لكننا نبحث عن العيش بسلامٍ ومصالحة حقيقية مع النفس .. فـ الحياة إستمرارية لكينونة الذات بعيداً عن كل الشوائب والملوثات ..ولكن .. ليس من السهل النسيان ! 
و.. لكل إنسان قدرة عظيمة على خلق ظروف أفضل للتصالح مع النفس ..! فأنا أبحث دائماً عن الأشياء الصغيرة حتى وإن كانت مبعثرة هنا وهناك في أزمنة ذاكرتي ومُلقاة على أدمغة مساحاتي لأصنع منها شيئاً نافعاً يزين جيد أفكاري وكأنها نواقيساً تناثر الضوء فيها وإنسدل ليدق في رأسي إسفين العُتمة التي صنعها هذا البعض الضئيل ..! هذه أنا ..! من سأل عني وجدني أرفع له كفي بالمُصافحة .! ومن لم يسأل تركته خلف ظهري والأيام كفيلة بِـــ رد الديون ..!
 أحبكم جميعاً ولستُ نادمةً على من سيهجرهم لساني في المديح .. ويجدهم قلمي في الهجاء ..!
 إنها فلسفتي التي أعمل بها منذ اللحظة الى مالانهاية من الصُلح مع الذات ..!





 باسمة السعيدي
 19/ديسمبر/2016

الأحد، 4 ديسمبر 2016

لقاء الأوفياء وتوقيع ديوان "مواقد بيروت " للكاتب اللبناني محمد باقر عودة






















.. الوفي الكريم ..هكذا أسميته عندما حلَّ ضيفاً كريماً وصديقاً عزيزاً على أرض الرافدين في الأيام القليلة الماضية لزيارة العتبات المقدسة .


العربي آدم..!!
نِعم الصديق أنتم ، لمسنا فيكم نُبل الصفات ومكارم الأخلاق ، فكيف لا تنتشي حدائق العراق فرحاً بمقدمكم ؟؟ لقد تركتم فينا الأثر الجميل ولازالت ترانيمكم تعزف لحنها المخبوء بين الحرف وأناملكم أيها العازف الماهر والكاتب الحاذق ..
.. أما إصداركم "مواقد بيروت" فهو عيد جديد لنا لم تعرفه أعيادنا ..شاكرين لكم هذا الوسام الذي تقلدناه من قبلكم و أتمنى على نفسي أن أكون قد وفقتْ في الشيء القليل من الكتابةِ و الوصف لأن حرفي حتماً لايضاهي حروف إبداعكم وسيظل راكعاً في محراب قديستكم بيروت لأننا لا نوازي فخامة كلماتكم وسحر بيانكم ..
هنيئاً للمنابر بكم مبدعاً وللتميّز رائداُ وأبهى عنوان 
لكم السلام من أرض السلام وحتماً سننتظر مُصافحتكم في العام القادم إن شاء الله











25/نوفمبر/2016

الكاتبة باسمة السعيدي

الأحد، 20 نوفمبر 2016

إنها مريم ..!














..إليكَ ياصديقي 
سَيبقى الأمل !!
و ذاكرةٌ تتجدد ْ..
إمتزجتْ بالمرارةِ مرة 
و..بالحريةِ ..ألفَ مرة 
..إنها مَريم !











12/نوفمبر/2016
باسمة السعيدي

السبت، 22 أكتوبر 2016

مؤسسة الشبكة للثقافة والإعلام في ضيافة الأستاذة والباحثة الإسلامية د. آمال كاشف آل غطاء .














..شارفت عقارب الساعة على الثالثة والربع بعد الظهر والوقت قد أدركنا.! فـــ المسافة التي نقطعها بين الكرخ والرصافة طويلة نوعاً ما ..! مايقارب النصف ساعة أو أكثر نظراً للإزدحامات والعوائق التي تضرب أطنابها طرقات الحبيبة بغداد ’ 
ترجلنا من السيارة في الرابعة إلا عشر دقائق بإنتظار أن يكتمل نِصاب المُعزّين من أعضاء مؤسسة الشبكة للثقافة والإعلام والموعد المُحدد لنا هو الرابعة تماماً ..!
أشعرتني الدقائق العشر وكإنها أعواماً ودهور وكمٌ هائل من التساؤلات يعبث بأفكاري ..! 
فـــ..كنت أتساءل في قرارة نفسي : 
_كيف سيكون حال الأم وهي تودع إبنها الوحيد الى مثواه الأخير ؟؟ 
_وكيف سنقدم التعزية بالفقيد " الشيخ فاتح " رحمه الله ..؟ وكما قرأت عنه سابقاً في الصحف والمواقع الإلكترونية عرفت بإنه لم يكن إبناً فقط ..! بل كان داعماً حقيقياً وصديقاً وأخاً وحبيباً ورفيق رحلة طويلة لا تُعّد بالسنوات بل تُحصى بالمواقف والمآثر..! 

..إخترقنا البوابة الرئيسية لمملكة "آمال كاشف آل غطاء" التي تضج بالثقافة والعلم والمعرفة , وكما نعلم إنها صاحبة صالون أدبي ومنتدى ثقافي يشهد له القاصي والداني وكل من تشرّفَ بزيارة الصومعة الوارفة بالعطاء والمُزدانة بالفكر النير.

..وبينما الجميع يتأهب لـِ..لقاء الأم الثكلى توسطت الصالة الأدبية "الإنسانة والأم والمربية الفاضلة" قبل أن تكون الأستاذة والصيدلانية والباحثة والمفكرةالإسلامية .!
تقدمنا لإلقاء التحية والمواساة بالتعزية واحداً تلو الأخر فكانت حصتي أن أتقدم الوفد النسوي وبيني وبينها خطوةً واحدة شعرت للحظةٍ وأنا أشد على يمينها المُصافح كيف إنسابتْ منه بحور الثقة بالنفس والإرادة والعزيمة "*"

..أذهلني الهدوء في نبرة الصوت والكياسة في التعامل والتواضع في الخلق ..!
على مدى الساعة لم أسمع لها أنيناً ولا شكوى فقط الرضا والتأسي بالسيدة الحوراء زينب عليها السلام ..! بادرتنا بإبتسامةٍ جميلة أزاحت عن كاهلنا كل ألم كان قد أرهقنا بمواساتها بفقيدها "الشيخ فاتح" , 
ثم بدأت بالسرد عن التأريخ العريق لعائلة كاشف آل غطاء والسبب في تلك التسمية الجليلة, حدثتنا بأدبٍ وتفاخر عن مدينتها المقدسة النجف الأشرف والعادات والتقاليد الصارمة التي إمتثلت لها في بداياتها ونشأتها وكيف جاهدت وثابرت حتى وصلت الى ماهي عليه اليوم من الحكمة والدراية التامة بأمور الدين والفقه والعلم والثقافة . 
..سمعنا منها ماتطيب له الأنفس وتهدأ له الخواطر ونحن ننهل من نهرِ علمٍ لاتحده الحدود ولا تحيطه الضفاف !
لفت إنتباهي كما الأخرون إنها تُرثي وحيدها الفقيد بأبياتٍ من الشعر مُحتفظةً برباطة الجأش وغصةً تترقرق بين العينِ والمبسم ..! 
إنها خنساء العصر ..! لم ألتقي بإمرأة كالطود الشامخ كــ آمال كاشف آل غطاء !
..نعم إلتقيتها ووجدتها كما سَمِعتُ عنها وأخبرنا بهِ الأستاذ الدكتور يعقوب العبد الله قبل اللقاء بساعاتٍ قلائل بعد أن حفِظنا عنهُ مقولتها المأثورة إبان الطائفية 2005_2006
{ أموت في بيتي كالنخلةِ واقفةً صَمود } 

..طوبى لكِ إيتها الإنسانة التي طالما بحثتُ عنها في المدينة الفاضلة فوجدتكِ حقاً صَمود !

*&*&

..شكراً للأستاذة الدكتورة آمال كاشف آل غطاء على حفاوة الإستقبال والإهداء الأكثر من رائع وترك بصمتها الكريمة على نسختي من مطبوعها الموسوم :{ الدولة العباسية في أوجِها وحضيضِها}


...كلمات الشكر والثناء موصولة الى معالي الدكتور يعقوب العبدالله رئيس مؤسسة الشبكة للثقافة والإعلام والكادر الإداري لإتاحة الفرصة لهذا اللقاء الرائع الذي طُبعَ في ذاكرتي وتركَ الأثر الجميل.
































باسمة السعيدي 
20/أكتوبر/2016
بغداد /حي الجامعة 






مشاركة مميزة

هذيان قلم خمسيني ..!

عبثاً نكتب ..! وخطوط أيدينا  تنزف صبراً .. 24/مارس/2016 باسمة السعيدي *&*& ...