الثلاثاء، 31 يناير 2017

جدلية المعرفة في حياة كاتب ج6





ما أصعب الأحلام حينما تراودنا..لتكتم حناجرنا بمباضع ومشارط الصباح والمساء ..!!
والأصعب عندما لم نجد لنا أذناً صاغية ولاجمهوراً بشرياً واحد ..!! 
نعزف ألم الوجع ونقتفي أثر الشمس فيسبقنا اليها سراب من الأمنيات..وقد حُكمَ عليها بالموت المؤبد حتى قبل أن تولد في عالم الوهم والخيال ..!!
فـــ...تجدها حبيسة بين قلمٍ ..ودواةَ حبرٍ ..وزجاج نظارة ..
فَقدت النضارة ..!













3/يناير/2017

باسمة السعيدي

سلامٌ على بغداد ,شاخت من الأذى ..







واقعنا الخوف في مضاجع صمتنا
صُمٌ..بُكمٌ..عُميٌ
بأحمر الحناء تخضّبَ طُهرنا
وبساعات الرمل الأبدية 
قيّدنا الهوية
فإن ركعتَ اليوم ..
حتماً ستظل تُخدع لــــ آلاف السنين ..!! 

*&*&*
إغضب وزمجر 
لقد أتتكَ العاديات 
في ثوب محمد تتستر 











باسمة السعيدي
2014

الذكرى السنوية لصداقتنا ..ايلاف السعيدي وباسمة السعيدي









إليك ياصديقة الروح وبضعة أخي الحبيب ..
سنطفيء الف شمعة تيمُناً بمحبتنا 
و..سنكتنز الذكريات معاً لإجل إبتسامة ملء ثغركِ..
عام جديد يحتفي بصداقتنا







2/يناير/2016

باسمة السعيدي

وقفة شهداء الكرادة في 31/ديسمبر/2016









للذاكرة وجع ..!

لازال في العين رمشاً يشتاق العناق 
ولازال في القلب شرياناً يذرف المطر 
هنالك في أعماقنا ركناً يهطل بغزارة


باسمة السعيدي 

*&*&*&

سأكون هناك..
حيث تسامت أجسادهم وإنصهرت أرواحنا في بوتقة الوطن الواحد ..
لنكتب معا كلمات الملحمة الخالدة التي يندى لها جبين الإنسانية 
ملحمة شهداء الكرادة













31/ديسمبر/2016

باسمة السعيدي

على ضفاف نهر الخمسين ..! مساجلة بين الكاتب علي ناصر وباسمة السعيدي









على ضفاف نهر الخمسين 


ياذات الخمسين، عمراً
الخمسين حرفاً، في بلادي
والخمسين نهراً 
والخمسين حضارة, بأمجادي
كم سروراً 
وكم بسمة 
وكم عشقاً عشنا 
وكم نصراً، فرحاً بكينا
وكم صرحاً، عشقنا 
لنجمع الأمس باليوم 
والماضي بالحاضر
لنكتب الغد
لنكتب.. ولننقش 
لعراقٍ جديد 
يكافح الأعادي 
لنخلق بسمة تدوم 
كباسمة الثغر الأصيل 
كفرات يعانق دجلة،
في أقصى الجنوب
نكتب أحلاما يحققها الأبناء
فنحن حققنا أحلام من مضى 
أيام علي وبغداد

29/ديسمبر/2016
الكاتب علي ناصر

*&*&

روحي هناكَ في الأعالي ...
ترفرفُ على أجنحة النوارس 
تحتضن غُصن آسٍ..
مُعلق في شرفات المأذن و الكنائس 
تصافح جُرف نهر..
إنسابت عليه دموع الثُكالى 
تعانق سفحَ جبل..
نبتت عليه أولى الحضارات 
وترد خائبةً 
لـــِ ..وحشة الغياب !!
لإنها تحلم بنهارٍ مشرق يملؤه الأمل 
ولكنها ..!
أضغاث أحلام كما أحلام العصافير 
وإنشودة المطر 
هل لازلت تبحث عن روحٍ لائبةً تتوضأ الصبر ؟؟؟
في وطنٍ إسمه العراق ..!







29/ديسمبر/2016
باسمة السعيدي

أنتم في قلوبنا ..تبارك ..ماهر ..ليان ..أواخر 2016





إليكِ تبارك ..
وأليكَ ماهر ..
والى الحبيبة ليان ستتوجه بوصلة دعائي 
مع كل زفرة إشتياق ..
يتوقد الوجع مجدداً .. 
تتشكل سحابات الدخان الكثيف لتجد طريقها الى شقوق الجدران الباردة 
وسلالم القبو المكفهر.. لتعلن بدء حفل الخواء الصاخب ..!!
.. عتب وعويل طويل الأمد بعمر الخليقة يمد ألسنته وشرارة الحقد تتوهج بسواد الدخان الكثيف..وأجساد تتعانق دون سابق معرفة..!! 
إنها كاتدرائية العزاء في الكرادة






31/ديسمبر/2016
باسمة السعيدي

آخر صباحات 2016 من يشاطرني قهوتي ؟؟








من يشاطرني قهوتي هذا الصباح ؟؟

صباحي معكم يبدأ بالأمنيات مِدراراً كقطرات الندى 
.. لــــ تهطلنا بالأمل وتشق طريقها الى جدول الحياة


صباح الخير

بغداد وأخر صباحات 2016


















29/ديسمبر/2016

باسمة السعيدي

عيد ميلاد ماس











لي مع كل شتاء بارد ذكرى تتوقد شموعها بين أناملي ...!
كل عام وهي حبيبتي Mas
















29/ديسمبر/2016

باسمة السعيدي

مبارك الإصدار الجديد "تراتيل على بتلات الزهر " للشاعرة اللبنانية ديانا ياغي نصر الله

















الشاعرة اللبنانية ديانا ياغي نصر الله




المقدمة بقلم الدكتور حسن عباس نصر الله
بعلبك
12/آب/2015






مبارك الإصدار الجديد "تراتيل على بتلات الزهر " 
للشاعرة اللبنانية ديانا ياغي نصر الله 
وإنطلاقة جديدة لقلم باسمة السعيدي من مدينة الشمس بعلبك بمعية سيدة الحرف العربي
Diana Yaghi Nasrallah

*&*&


...بعد قرائتي الإصدار الأول (تراتيل ديانا ) وجدتها شاعرة شغوفة بكتابة الشعر الموزون مولعة بالمنثور فقد أصدرت ديوانها الأول وقد تنوعت في نصوصها الشعرية فأطربتنا وأمتعت نواظرنا بلوحاتها المختلفة وهي تتنقل بنا كالفراشات بين حقول قصائدها لنرتشف رحيق أناملها بكؤوسٍ إختلفت في صناعتها وأصنافها ..
اليوم ولدَ ديوانها الثاني : "تراتيل على بتلات الزهر" فوجدتني هذه المرة أطيل المكوث لأنهل من فيض يراعها العذب وكأنه الضوء المُنسدل بحريةٍ وحرفية على مساحات ذاكرتي 
فلايسعني إلا أن أتوّجَ مساحات مجموعتها الشعرية الثانية بيواقيت الشكر وبيادر العرفان 
وأبارك لكِ أيتها القادمة من مدينة الشمس قطاف ثمار تألقكِ لإنكِ الدرع لكل إبداع ..!
لكِ في القلب نُصباً شامخاً بشموخ مدينة الشمس وهامتكِ العلياء في سماء بعلبك
..لا أظنني سأكون مُنصفةً في تلك الكلمات الهزيلة فأنتِ أكبر من كل كلام ومديح وثناء قيلَ بحقكِ وسيقال ..!
..من منبري المتواضع أود أن أتقدم بالشكر الجزيل وفائق الإمتنان الى معالي الدكتور 
"حسن عباس نصر الله" على التقدمة الرائعة والوصف الجميل "تراتيل تنضم إلى تراتيل "الذي غمرني بالحفاوة وحسن الظن ..
شكراً لكم يامن أوليتمونا نِعماً على نِعم وأكرمتمونا بسخاؤكم وطيب سجاياكم حد الرواء 










31/يناير/2017

الكاتبة والمدوّنة باسمة السعيدي

الأحد، 22 يناير 2017

تلبية دعوة الإتحاد العربي للإعلام الإلكتروني 2017
































تحت شعار ( الوفاء للعراق) 
حضرنا مهرجان الإتحاد العربي للإعلام الإلكتروني /العراق
وذلك لتكريم نخبة من المبدعين العراقيين والعرب على خشبة المسرح الوطني العراقي .
وقد شاطرنا الأستاذ الفاضل د.يعقوب العبدالله  رئيس مؤسسة الشبكة للثقافة والإعلام 
والزميل الفاضل ضرغام الزيدي الإحتفاء بنيلهم قلادة الإبداع لعام 2016
أمنياتنا لهم بالمزيد من التألق والإزدهار في مسيرهم الإبداعي












21/يناير/2017
باسمة السعيدي 
المسرح الوطني /بغداد 





#تجليات_لوحة_في_عين_كاتب..! ج 7









قالت سيدة المحبة "رواء السعيدي " تعليقاً على هذه الصورة :
" لماذا المح بعينيك الم؟..يريد احتضانها وتخفيف حزنها ومسح دموعها..."


*&*&*&

قلت أنا وكاتدرائية بوحِ أثقلت صدر كلماتي منذ الصباح الباكر حتى هذه اللحظة :

...إستوقفتني تلك اللوحة طويلاً وأنا أهِم ُّبالدخول الى المسرح الوطني صباح هذا اليوم ,فوجدتني أتسمر وأطيل المكوث في حضرةِ هاتين العينين النضاختين صبراً وحزناً ..!
للحظات أجهشت بالبكاء سراً لقسوة الزمن الذي ترك ملامحه الضبابية على بشرةٍ سمراء دون أن يكترث لأمرها شيئاً ولم يعد كفيلاً بظمأ سنيّ إشتياقها وجمرات توقدتْ تحت أضلاع تلك اللوحة ..وكم هائل من العبرات يجتاح مقلة السكون و قلبها النازف وجعاً !
شعرتُ لوهلةٍ أنني تلك الدمعة التي إنسابت على نهر خدها الأيسر وقد حُفرالنهر بوحشيةٍ بمعاول الإنسان فلم أستطع البقاء بين تلكَ الأخاديد وذلك الشِق الرطب لالشيء, بل لمحاولة أخرى أشبه بسابقتها أن ألثم حزنها عله يُعيد لِــــ وجنةِ ذلك الزمن المنكوب إبتسامته العريضة !
لكنها باغتتني بصوتٍ أطبق السكون على حواسي الخمس فـــ بقيت أتمتم معها :
_دللول يالدمع يبني دللول ..عدوك عنيد ومايرضى بالجول..! 
للحظة سقطت من سماء عيني الف دمعة كالبركان طهرت مساحات وجعي الغافي منذ زمن 
..لـــــ كم تمنيت أن أدس رأسي في حجرها وأتوسد يدها التي وشمها الحزن لتفيض بنا كاتدرائية الحنين لزهرة الشغف !
أزفرت أنفاسي ولملمت من ينبوع عينيها ماتساقط من الكبرياء لإدسه في صندوق ذاكرتي الموحش ..فلم يهدأ لي بال ولم تخمد تلكَ الحسرات التي بقيت عالقةً بين رمشٍ أدمنَ البكاء وزجاج نظارةٍ خمسينية إلا بمغادرة المسرح الوطني










باسمة السعيدي 
21/يناير//2017



مشاركة مميزة

هذيان قلم خمسيني ..!

عبثاً نكتب ..! وخطوط أيدينا  تنزف صبراً .. 24/مارس/2016 باسمة السعيدي *&*& ...