تجالس أرض سنينها بكل كبرياء الروح !
تحتضنُ ضعفها ..تندبُ القدر ..
تكبلُ الروح بسلاسل الزمن القاسي
أناملها يصيبها الوجع
دقات قلبها تحترق
تمسكُ بروحها التي تحتضر
تبتعدُ شيئاً فشيئاً عن شجرة الأمل
أعواماً طويلة..كل عام بألف عام !
وكإن نبي الله نوح ..
يسكنُ أرضها وساحل الروح ..
..إقتربت أكثر من ساحل روحها الأخرس
لتجد مرايا الزمن ..
تحتضنُ ضعفها ..تندبُ القدر ..
تكبلُ الروح بسلاسل الزمن القاسي
أناملها يصيبها الوجع
دقات قلبها تحترق
تمسكُ بروحها التي تحتضر
تبتعدُ شيئاً فشيئاً عن شجرة الأمل
أعواماً طويلة..كل عام بألف عام !
وكإن نبي الله نوح ..
يسكنُ أرضها وساحل الروح ..
..إقتربت أكثر من ساحل روحها الأخرس
لتجد مرايا الزمن ..
تتساءل في خوفٍ ورهبة !
لِمَ كل تلك المرايا المُتبقة في زمن الخوف
في الألف عام الواحد؟
لِمَ كل تلك المرايا المُتبقة في زمن الخوف
في الألف عام الواحد؟
وإذا بالساحلِ تحت شجرة الأمل الخاوية
يُناديها ..
_أيتها الضامئة لمثوى التراب
لِمَ يَحّنُ قلبكِ الى كأس السُم الذي تجرعتهِ في العام الأول لسنيّ الزمن؟
...تهّمُ بسؤالٍ آخر ..!
لِمَ يَحّنُ قلبكِ الى كأس السُم الذي تجرعتهِ في العام الأول لسنيّ الزمن؟
...تهّمُ بسؤالٍ آخر ..!
وإذا بروح الألم تمدُ جذورها لتتمسك بالحياة هي الأخرى !
تقطع عليها الطريق ..تبتعدالف عام أخرى
عن الساحل ..في الروح
تقطع عليها الطريق ..تبتعدالف عام أخرى
عن الساحل ..في الروح
من القدر ..
تلاحقها صورالمرايا
وتمتد جذور الروح ..
وتمتد جذور الروح ..
تبتعدأكثر ..!
..لكن القدر يجمعهما ثانيةً
..تكفكفُ دمعها..تدفن نفسها كالنعامِ!
وإذا بيدها تحنو على رأسها ..
تشعرُ ببرد الألم !
تحبسُ أنفاسها بين جدران المرايا
ومداخل الساحل ..
تجثو على ركبتها
وتجمع أحجارها التي غادرها الزمن ..
لتضيفها الى كأس السُم
..تكفكفُ دمعها..تدفن نفسها كالنعامِ!
وإذا بيدها تحنو على رأسها ..
تشعرُ ببرد الألم !
تحبسُ أنفاسها بين جدران المرايا
ومداخل الساحل ..
تجثو على ركبتها
وتجمع أحجارها التي غادرها الزمن ..
لتضيفها الى كأس السُم
يغمر القدر يدهُ في الكأس الف مرةٍ ..
تصحوعلى حُلمٍ ..
تصحوعلى حُلمٍ ..
أنسجتهُ في مُخيلتها
بعيداً عن شجرة الأمل ..!
وضوء المرايا ...
لــِ..تُدركً
بعيداً عن شجرة الأمل ..!
وضوء المرايا ...
لــِ..تُدركً
باسمة السعيدي
.
.




