الأحد، 2 أبريل 2017

من مدينة الشمس بعلبك إنطلاقة جديدة لقلم باسمة السعيدي بمعية الشاعرة اللبنانية وسيدة الحرف العربي ديانا ياغي نصرالله




















الشاعرة اللبنانية وسيدة الحرف العربي 
ديانا ياغي :

...راقت لي تراتيل بتلاتك وكإنها الضوء المنسدل في مساحات ذاكرتي وأنا أستمتع بصهيل الحروف وهي تتشظى بين يدكِ اليمنى ونبلة يراعكِ القادم من مدينة الشمس بعلبك لحرفكِ الناصع تنحني قطوف الورد وبتلات الياسمين الندي ..بعد قرائتي لإصدارها الأول (تراتيل ديانا ) وجدتها شاعرة شغوفة بكتابة الشعر الموزون مولعة بالمنثور فقد أصدرت ديوانها الأول وقد تنوعت في نصوصها الشعرية فأطربتنا وأمتعت نواظرنا بلوحاتها المختلفة وهي تتنقل بنا كالفراشات بين حقول قصائدها لنرتشف رحيق أناملها بكؤوس إختلفت في صناعتها وأصنافها .. اليوم ولدَ ديوانها الثاني : "تراتيل على بتلات الزهر" فوجدتني هذه المرة أطيل المكوث لأنهل من فيض سكابها شهد المعرفة وسحر البيان، فلايسعني إلا أن أتوّجَ مساحات ديوانكِ الثاني بيواقيت الشكر وبيادر العرفان وأبارك لكِ أيتها القادمة من مدينة الشمس قطاف ثمار بساتينك لإنكِ الدرع لكل إبداع ..! لكِ في القلب ينحتُ إزميلي نُصباً شامخاً بشموخ مدينة بعلبك وهامتكِ العلياء في سماء بيروت ..لا أظنني سأفيكِ حقكِ في تلك الكلمات الهزيلة فأنتِ أكبر من كل كلام قيلَ وسيقال .. ومن منبري المتواضع أود أن أتقدم بالشكر الجزيل وفائق الإمتنان والعرفان الى معالي الدكتور حسن عباس نصر الله على التقدمة الرائعة والوصف الجميل الذي غمرني بالحفاوة وحسن الظن.. شكراً لكم يامن أوليتمونا نعماً على نعم وأكرمتمونا من سخي عطاياكم وطيب سجاياكم حد الرواء


















الكاتبة والمدوّنة العراقية
باسمة السعيدي 

31/يناير/2016

#يوميات_أم_حسين "1"




















..أم حسين جارتنا إنسانة حبابة وفقيرة وعدها 5 أطفال ,محتارة بعيشتهم والأب يشتغل حارس بالمستشفى ويادوب راتبه يسد رمق أطفاله الخمسة وإيجار الغرفة 
إتفقنا أحنا الجارات أن نساعدها قدر المستطاع ,علمناها الخياطة وإشترينا لها ماكنة مُستعملة حتى تساعد زوجها بمصروف البيت وتشيل نفسها وأيضاً تعلمت تضرب إبر يعني كَدرت تتعايش مع الحالة اللي هي وصلت لها بعدعام 2003


... تعودنا كل يوم ساعة 11 الصبح أن تزورنا أم حسين و تجيب لنا خبز حار من تنورها الطين وتبدي تسرد لنا الأخباراللي تتابعها على التلفزيون لأن أم حسين المسكينة ماتعرف لليوم شنو عالم التواصل الإجتماعي والموبايل لأنها من أهل الله كلش ..
سوالفها حلوة وقصصها حبيناها لأن كلماتها عفوية ولغتها بنكهة أهل الجنوب .. ولأنها حبت الكَهوة كلش أصرّت أن تتعلم قراءة الفنجان حتى تعرف مايدور في بال كل النساء اللي بشارعنا ..! لكن أم حسين عدها مشكلة مع السياسيين ودائماً تسولف لنا مصايبهم وبلاويهم.. قبل كم سنة كانت تشتغل طباخة في بيت أحد المسؤولين في بغداد ومن خلال تواجدها ببيت "المسعول " على كَولتها لساعات طويلة عرفت كل سوالفهم التعبانة وكَمنا ننتظرها وإذا تاخرت دقيقة على الموعد نضوج وننزعج ..اليوم بعد أن شربنا الكَهوة خبرتنا بخبر حيرها وخلاها تفر براسها من البارحة لليوم " على فكرة أم حسين هي بنت شهيد وعدها أخ شهيد وتبتسم دائماً وتكَول أنا زوجة الشهيد القادم إن شاء الله ...

تقول :
...سمعت البارحة بالتلفزيون من بعض العُقلاء والعُهدة على القائل :
_أن نفط كركوك حق مشروع للشعب العراقي ولن نسمح لأي جهة أخرى بفرض سيطرتها على الحقول النفطية أو التصرف بعوائد النفط لأنها ملك الشعب العراقي فقط ..!
..سؤال حيرني وشغل بالي أني وأبو حسين من البارحة لليوم وأحنا بأول يوم من نيسان ؟
_هم العُقلاء كذبوا كذبة نيسان وصدكَوها ؟؟ لو الجماعة أصلاً صادكَين بكلامهم وأحنا ماأنطيناهم ثقتنا وباركنا لهم هاي الخطوة الجريئة ؟؟
ييمه يابعد أمجن يكَول أبو المثل :
(أكَعد أعوج وأحجي عدل ) 
جا همه الجماعة هم كَاعدين ,بس عدل ومرتاحين بكراسيهم ومناصبهم وقصورهم وسياراتهم شلون أنكَعدهم أعوج الله ميقبل لأن بصراحة احنا هم مشتاقين نسمع صدكَهم لمن يسولفون بلكت مرة بحياتهم يصدكَون ..!
هسة لو الشعب صدكَــ ياخذ عوائد من النفط مثل باقي الدول مو جان صار براسنا خير , بس حرامات أحنا وياهم عايشين أكبر كذبة وإزدواجية بالضبط مثل " توم وجيري " 
ضيعونا الله لاينطيهم أن شاء الله.. وضيعوا الوطن 
تقول أم حسين في ختام حوارها : 
_جا أني لو ينطوني عائدات النفط مو جان هسة أني بخير وما أشتغل خياطة ولا أضرب أبر ولا أخبز جان كَعد حظي وأني الممنونة وراسي بارد ويجيني راتب شهري حالي حال كل نسوان "المسعولين " ..! بس أأأأأأأأخ لو ما نيسان جان سمعنا هاي الكذبة وفرحنا وصدكَناهم..أوف ..إلك الله يكَلبي ...! 
_ياحبايب أنا رايحة لبيتي لأن هسة الجهال جاعوا ويريدون أكل ...
سلم عليجن

#إنتهت حكاية اليوم ولنا لقاء آخر مع يوميات أم حسين جارتنا










2/أبريل/2017
باسمة السعيدي

السبت، 1 أبريل 2017

حسابي الجديد على twitter









...الى كل الأصدقاء والمتابعين رابط حسابي الجديد على twitter
الحساب الأول تم إيقافه عمداً ولأسباب غير معلومة كما هو الحال في كل مرة ..








1/أبريل/2017
باسمة السعيدي 

الجمعة، 31 مارس 2017

ذاكرة وحنين !













ولقهوتي .. 
ذاكرة الورد و فيض حنين ..

 *&*& 

ولأنك أنت ..!
 مازالَ عطرك صاخباً
 تتوارثه الأجيال..

 *&*& 

كُلما وَهنتْ الذاكرة وتَشظّتْ .!
 أجدُ ذات اليد
 تنتشِلني مِن رُكام نفسي 
لــِ تَمُدني بالحياة ..! 






28/مارس/2017
 باسمة السعيدي

السبت، 25 مارس 2017

وطن يحتضر ..




















قرأنا الفاتحة وإنتهى حَفلُ التأبين

بعد أن قدمنا الأضاحي و القرابين

 دفاعاً عن الخونةِ والمُفسدين

ننتظرُ المزيدَ مِن الجثامين

كي نَسِدَ رَمقَ تِلكَ الوحوشُ و الثعابين

نبقى للعزةِ هاتفين 

نُصورها حقيقةً للعالمين

إلا إننا في قعرِ الذُلةِ مُترسبين

نَحنُ حمقى..! بَلْ مَلايين مِن الساذجين

إذ صِدقنا خَرِفاً قالَ أُولائِكُم نجاةُ الدارين

وَمَنْ لمْ يُطعْ فليهيء جواباً للخالقِ  يوم الدين

غيرَ أن الحقَ قد أحَرقنا وِبالكم أيها الفاسدون

وجعلتمونا إضحوكةً بينَ البُلدانِ والعالمين

وها نحنُ مُستمرون ..مُستمرون

بالضحكِ على أشلاء أحباءنا بالدم مُضرجين  

ونقول إنهم شهداءَ عقيدةٍ ودفاعاً عن الدين

إلا أنهم يَلعنوننا لأجلِ هذا إلى يَوم يُبعثون

























25/مارس/2017

الجبوري 




الاثنين، 13 مارس 2017

هذيان صمت..!











و..لكمْ من الوقت يُسعفني
 ليستعيد هذياني إتزانه ؟؟؟

** 
أيها الوجع المُكتظ بملامح الأنين
 صَمتي يقرؤكَ السلام ..!


 ** 
أربعون تيهاً بتوقيت ذاكرتي .. 
11:35 مساءاً بتوقيت بغداد 

**

ولعقارب ساعتي  
تنهيدة دون سؤال ..!! 








باسمة السعيدي 
13/مارس/2017

الخميس، 9 مارس 2017

أنابيلا ..الكاتب اللبناني العربي آدم ..الكاتبة العراقية باسمة السعيدي


















زفرات_قلم
 يجتاحهُ الشوق لعطرِ المكان
 كلما قرأتُ أنابيلا ..!! 
نظرتُ في زوايا المكان
 وجدتُ عِطراً مُنساباً 
كشلالاتِ شَعرها الغجريّ
 ..كما في أول مرة ..
 يَنسابُ العطرُ صوبَ المكان
 فَـ تجهضُ ذاكرتي في نفس الزمان
 سأخلدُ غايات المجدِ
 .. في 
 قاموسٍ 
أَسميتهُ ..
أنابيلا !!



الكاتبة العراقية 
باسمة السعيدي 
8/يناير/2014

*&*&

وأنا مثلُك
 يتيمُ عشقٍ في مكانٍ مهجور
 عطرُ الزمان يدخل الرئتين 
أقرؤها.... أنابيلا
 هنا صار للروح بلسمٌ ووشاية
 هنا بعينيها... 
تكتمل الرواية
 شلالاتٌ من بقاياها
 وبعض من بقايانا
 وذاكرةٌ تحبل في ترجيع صوتك
 تلدني...
فأكتب 
لي ..لك .. ولها
#أنابيلا..!!









الكاتب اللبناني 
العربي آدم 
1/فبراير/2017

الجمعة، 3 مارس 2017

أجفان الوسن ..












ولكي أستفيق من الحلم ..!!
لازالتْ رائحةُ الخشب المُحترق
تداهم ذاكرةً
أوجعتها !


***

..ذاتَ تيه في حارات بغداد القديمة
تركتُ مَزاريب الخيبة
وسراباتٌ ..
عُدت أُهادن أذيالها !


***


حينما أشتاقك ..!
أطبِقُ عليكَ أجفانَ الوسن 
وأغضُض عنكَ البصر ..


***


كلّما همّوا بكَ ..!
أَخبَرَهم ثَغركَ إنهم عاجزون 
عن اللحاق بِخيباتهم 








3/مارس/2017
باسمة السعيدي 

تنويه : 
الصورة إهداء من الرائعة عشتار الكلمات 
وسن السعيدي 







الأحد، 26 فبراير 2017

جدلية المعرفة في حياة كاتب 8













سؤال راودني 
_كيفَ تعيش الحياة بِمن يَطمع بالنور ؟؟

فــ العمر واحد.. والموت حق


إنه إيماني المطلق !!

*&*&



21 بتوقيت ذاكرتي !!
9:24صباحاً بتوقيت بغداد 

...كما في كل صباح وأنا أرتشف قهوتي الأولى  أكون على موعدٍ مع الكتابة , أمسك بقرطاسٍ أدمنَ الصبر ويراع تجرع مُر الوقت ..!

لا أدري هل أدوّن الأمل ؟؟ أم الألم الذي توقف على عقارب ساعتي دون حراك !؟

فقدَ الزمن بريقه وتلاشى,ومازال أرق السؤال طوفانٌ يدور في متاهات فنجاني وقعر دوايتي 

وعلى شفاه الكرز ألفَ سؤال وحيرة بإنتظار الإجابات 

..متى يستفيق الحلم لأرتشف الغصة حتى آخر رمق ؟؟
















باسمة السعيدي 

بغداد 26/فبراير/2017

السبت، 25 فبراير 2017

رسائل الى الله ..



















لازلنا نعيش في وطنٍ بات الكل فيه نيام وموتى
إنه الألم.. يصفع بنا واحداً تلو الأخر..!







22/فبراير/2017

باسمة السعيدي

رسائل الى الله ..نحر الوطن


















أعلنوا القيامةَ على صليب الغدر
لكل عصرٍ يهوذا..
بالأمسِ باع سيدهُ بثلاثين من الفضة 
..لكنه أعلن قيامته نادماً 
قال : 
أخطات.. إذ سلمت دماً بريئاً 
قتلَ نحره ليطهر الأرض بدماءه
فــــــ هل لنا أن نطهر الأرض بدمائنا ..؟
ونضرب الراعي
كما بدد عيسى إبن مريم خراف الرعية 










23/ أبريل/ 2013
باسمة السعيدي

مشاركة مميزة

هذيان قلم خمسيني ..!

عبثاً نكتب ..! وخطوط أيدينا  تنزف صبراً .. 24/مارس/2016 باسمة السعيدي *&*& ...