الاثنين، 13 مارس، 2017

هذيان صمت..!











و..لكمْ من الوقت يُسعفني
 ليستعيد هذياني إتزانه ؟؟؟

** 
أيها الوجع المُكتظ بملامح الأنين
 صَمتي يقرؤكَ السلام ..!


 ** 
أربعون تيهاً بتوقيت ذاكرتي .. 
11:35 مساءاً بتوقيت بغداد 

**

ولعقارب ساعتي  
تنهيدة دون سؤال ..!! 








باسمة السعيدي 
13/مارس/2017

الخميس، 9 مارس، 2017

أنابيلا ..الكاتب اللبناني العربي آدم ..الكاتبة العراقية باسمة السعيدي


















زفرات_قلم
 يجتاحهُ الشوق لعطرِ المكان
 كلما قرأتُ أنابيلا ..!! 
نظرتُ في زوايا المكان
 وجدتُ عِطراً مُنساباً 
كشلالاتِ شَعرها الغجريّ
 ..كما في أول مرة ..
 يَنسابُ العطرُ صوبَ المكان
 فَـ تجهضُ ذاكرتي في نفس الزمان
 سأخلدُ غايات المجدِ
 .. في 
 قاموسٍ 
أَسميتهُ ..
أنابيلا !!



الكاتبة العراقية 
باسمة السعيدي 
8/يناير/2014

*&*&

وأنا مثلُك
 يتيمُ عشقٍ في مكانٍ مهجور
 عطرُ الزمان يدخل الرئتين 
أقرؤها.... أنابيلا
 هنا صار للروح بلسمٌ ووشاية
 هنا بعينيها... 
تكتمل الرواية
 شلالاتٌ من بقاياها
 وبعض من بقايانا
 وذاكرةٌ تحبل في ترجيع صوتك
 تلدني...
فأكتب 
لي ..لك .. ولها
#أنابيلا..!!









الكاتب اللبناني 
العربي آدم 
1/فبراير/2017

الجمعة، 3 مارس، 2017

أجفان الوسن ..












ولكي أستفيق من الحلم ..!!
لازالتْ رائحةُ الخشب المُحترق
تداهم ذاكرةً
أوجعتها !


***

..ذاتَ تيه في حارات بغداد القديمة
تركتُ مَزاريب الخيبة
وسراباتٌ ..
عُدت أُهادن أذيالها !


***


حينما أشتاقك ..!
أطبِقُ عليكَ أجفانَ الوسن 
وأغضُض عنكَ البصر ..


***


كلّما همّوا بكَ ..!
أَخبَرَهم ثَغركَ إنهم عاجزون 
عن اللحاق بِخيباتهم 








3/مارس/2017
باسمة السعيدي 

تنويه : 
الصورة إهداء من الرائعة عشتار الكلمات 
وسن السعيدي 







الأحد، 26 فبراير، 2017

جدلية المعرفة في حياة كاتب 8













سؤال راودني 
_كيفَ تعيش الحياة بِمن يَطمع بالنور ؟؟

فــ العمر واحد.. والموت حق


إنه إيماني المطلق !!

*&*&



21 بتوقيت ذاكرتي !!
9:24صباحاً بتوقيت بغداد 

...كما في كل صباح وأنا أرتشف قهوتي الأولى  أكون على موعدٍ مع الكتابة , أمسك بقرطاسٍ أدمنَ الصبر ويراع تجرع مُر الوقت ..!

لا أدري هل أدوّن الأمل ؟؟ أم الألم الذي توقف على عقارب ساعتي دون حراك !؟

فقدَ الزمن بريقه وتلاشى,ومازال أرق السؤال طوفانٌ يدور في متاهات فنجاني وقعر دوايتي 

وعلى شفاه الكرز ألفَ سؤال وحيرة بإنتظار الإجابات 

..متى يستفيق الحلم لأرتشف الغصة حتى آخر رمق ؟؟
















باسمة السعيدي 

بغداد 26/فبراير/2017

السبت، 25 فبراير، 2017

رسائل الى الله ..



















لازلنا نعيش في وطنٍ بات الكل فيه نيام وموتى
إنه الألم.. يصفع بنا واحداً تلو الأخر..!







22/فبراير/2017

باسمة السعيدي

رسائل الى الله ..نحر الوطن


















أعلنوا القيامةَ على صليب الغدر
لكل عصرٍ يهوذا..
بالأمسِ باع سيدهُ بثلاثين من الفضة 
..لكنه أعلن قيامته نادماً 
قال : 
أخطات.. إذ سلمت دماً بريئاً 
قتلَ نحره ليطهر الأرض بدماءه
فــــــ هل لنا أن نطهر الأرض بدمائنا ..؟
ونضرب الراعي
كما بدد عيسى إبن مريم خراف الرعية 










23/ أبريل/ 2013
باسمة السعيدي

الأربعاء، 22 فبراير، 2017

وكأنَّكِ مريم ..العربي آدم









وكأنَّكِ مريم ..
سكنتِ دموعَ رحيقَ حبِّ الوالهين ..
حنَّت وتاقت تعزفُ الحبَّ يقين ..
سكبت ترابَ الأقدسين بحضرتي 
وتلت تراتيلَ المآذنِ كالحسين ..
وكأنَّكِ مريم ..
سكنَت حدودَ اللهِ طافت ببيتِ الله 
أتراها هل تندم ؟!
ولعلها مريم ..ويسوعُها كالجرح يُبكي صبرَنا
يتلو مزاميرَ القداسةِ عنبراً سكنَ اللجين 
آه لدمعتَها تمزِّقُ وحينا 
ودعاءُ كفيها يضمُّ القبلتين 
وكأنَّكِ إن عشتِ بسمةَ ثغرنا 
نبكيك فجراً دمعةً من كلِّ عين
وكأنَّكِ مريم ..











من ديوان زيتونة الوادي الأخير 
ص51__52

*&*&*
الإيقونة هدية سيدة المحبة رواء السعيدي من الفاتيكان / روما