الأحد، 24 فبراير، 2013

وقفات مع فنجان قهوة وشاي أمي وحكمة يوم الجمعة .




 

 فنجان قهوة الصباح بنكهة أحرف شيخ الشعراء محمد مهدي الجواهري ..
الحنيــن...!!
أحِنُّ إلى شَبَحٍ يَلْمَحُ
بِعينَيَّ أطيافُه تَمْرَحُ
***
أرى الشَّمْسَ تُشْرِقُ من وجهِهِ
وما بينَ أثوابِه تجنح
***
رضيِّ السّماتِ ، كأنَّ الضَّمير
على وَجْهِهِ ألِقاً يَطْفَح
***
كأنَّ العبيرَ بأردانهِ
على كلِّ " خاطرةٍ " يَنْفح
***
كأنَّ بريقَ المُنى والهنا
بعينيهِ عن كوكبٍ يقدح
***
كأنَّ غديراً فُويقَ الجبينِ عن

ثقةٍ في " غدٍ" يَنْضَح
***
كأنَّ الغُضونَ على وَجْنَتيهِ
يكنُّ بها نغمٌّ مُفرِح
***
كأنَّ بهامتهِ منْبعَاً
من النُور ، أو جمرةً تجدح
***
كأنَّ " فَنَاراً " على " كاهل "
يُنارُ بهِ عالَمٌ أفسح
***
وآخَرَ شُدَّتْ عليه يدٌ
فلا يَسْتَبينُ ! و لا تُفْتَح

..صباح الورد على عيونكم جميعاً داخل أسوار الوطن الحبيب و خارجهِ..
صباح المحبة والغربة والمهجر ..
صباح الوطن وهو يعانق صباحتكم أينما كنتم يا عراقيين يا أصلاء ..
صباح الحنين لهذا الوطن....العـــــراق الحبيب

 23/ نوفمبر/2013

...............................



صباح الورد
صباح مشرق يسعد كل أوقاتكم ..
وينثر عبير عطره ..
ويرسم بسمة ع شفاهكم..
ويبعد عنكم كل شر وهم وغم ...
صباح معطر بأريج الورد والسلام والقلوب المتحابة في الله في هذا اليوم الجميل
أنثر باقات من زهرة السوسن على عيونك
ياعــــ المحبة والسلام ــراق
صباح الخير


22/ نوفمبر/2013
..................


22/نوفمبر/2013
......................


وقفة صباحية :
مع أول رشفة من فنجان الشاي من يد الوالدة الطيبة الكريمة في هذا الصباح البهي الجميل وهو يعانق خيوط الشمس الذهبية ليمتزج بعطر الهيل العبق في طيبة وكرم أهلنا الطيبين في كل محافظاتنا العراقية الجميلة ..باقة من الورد الجوري أبعثها على اجنحة النوارس لكل طفل عراقي بريء وهو يحمل هوية الوطن الحبيب ..باقات من الفل تُقبّل يمين كل أم عراقية أصيلة ..باقة من ورد الياسمين لكل أب عراقي طيب ومتسامح وكريم النفس ..باقة ورد لكل الأبناء والأحبة في مساحات الوطن الحبيب ..باقات من ورد الجوري لكل الأساتذة الأفاضل وهم يبدأون يومهم بالأمل والتفاؤل والعمل .. صباحكم ورد وشهد ياطيبين ..ونفخر جميعاً بأننا عراقيون لأننا ولدنا من رحم هذا الوطن الآشم ..


21/نوفمبر/2013







عتاب للزمان والمكان !!










عندما يبدأ بعضنا بالبحث عن ماضيهِ الذي تشتت 
ليغادرهُ مرغماً في هذا الزمن ..!

يقف برهةً وهو يحاول أن يعيد ترتيب أوراقهِ للبحث
 بين أسطرها

البيضاء والسوداء ..

عن ماضٍ ..وتأريخٍ عميق

عن الطفولة السعيدة التي حاول أن يحبس أنفاسهُ
  وهو يأبى أن يفارقها ولو للحظةٍ من الزمن 

العبق
 بعطر المدينة القديمة

كما في احلام اليقظة ...

ينحتُ الأوراق كفصل الربيع ..لتتراءى له كل الصور
 الجميلة ..

في الشباب تنمو شيئاً ..فشيئاً...

حتى يحلُّ فصل الخريف ..

لتجف تلك الاوراق ..وتتساقط واحدةً تلو الاخرى ..

تهب رياح الماضي المثقل بكل الذكريات التي
أجبرنا على تركها الزمان ومغادرتها المكان ...

..لكي تصبح شجرةُ الحياة عاريةً عن كل أوراق


 الذاكرة ..

والذكريات ..

فتكون بذلك نهاية ..

أنسان ...










23/ نوفمبر / 2013





باسمة السعيدي

السبت، 23 فبراير، 2013

ساحة التحرير والأمل العراقي ..25/ نوفمبر/ 2011








... بعد غد يمرُ عامان على تظاهرة ساحة التحرير 25/فبراير /2011




قبل يومين كنت أخوض حواراً على شبكة الأنترنت مع زميل كاتب وأديب عراقي  يعيش في المهجر
فَــ دارَ بيننا حواراً مُثقلاً بهموم العراق   وأحلام وآمال الشارع البغدادي !
فإستوقفني الزميل الكاتب قائلاً : لم تحدثيني عن  ساحة التحرير ونصب جواد سليم ..!
قلت: ماذا أُخبركَ ؟؟ أأحكي لكَ عن أرملةٍ موشحة بالسواد بعد أن كانت عروساً مُلهمة بعشق التحرير والتغيير!
 ناصعة بنقاء ثوبهاالأبيض ! عذبةَ الملامح شفيفة الروح !!
لكنها اليوم تقبع في ظلامٍ حالك ..
 قتلٌ ..ودمٌ..ورصاص طائش !!
قد تلطخ قميص عرسها بدماء الشهداء  وضحايا الحرية والتغيير  !!
ماالذي تريد أن تسمع أو تقرأ عن ساحة التحرير ؟؟
 فإستذكرنا معاً يوم
25/فبراير /2011
هذا التأريخ الذي تعمّدَ بهِ الأبطال في ساحة التحرير  بباقات الورد البغدادي وأغصان الآس العبق
 لم تكن أحلام الشباب ورديةً بمعنى اللون واللغة  !!
ولكن التكهنات كانت تُنبئنا بأن التغيير قادم لامحالةوالحلم العراقي سيلتحق بالحلم العربي أو ربما سيسبقهُ بــ الإصرار وعزيمة الشرفاء!
فكان الشباب العراقي بكل أطيافه يقف تحت النصب للمطالبة بالصلاح والإصلاح والترقب لغدٍ أفضل ومستقبلٌ أكثر إشراقاً .!
فكانت إحتجاجاتهم نابعة من أعماق القلوب المُطهرة بالدموع والمُثقلة بالأمل المزعوم!
و..لكن للأسف سُرقت منهم ساحة التحرير ولم تتغير بوصلة أحلامنا وذهبت أدراج الرياح.!
لم يلمس شباب التحرير سوى الوعودالكاذبة والعهود والكلام المعسول ...ليس على الورق فحسب!! بل كانت كـ"الهواء في شبك"..!! وما أكثر الكلمات التي تبددت مع الرياح
فـــ لو كان لها لساناً لنطقت:
كفاكم كذباً ..كفاكم قتلاً لأحلامناوتهميشاًلآمالنا ..كفاكم لهواً بمشاعرنا ورقصاً على جراحنا..!
كان الأمل يدعو الى نشوة التغيير لحياةٍ حرةٍ كريمة في بلاد كان الأوّلى بها أن تحترم أبنائهاوحقوقهم المسلوبة !!



وأناأكتب مقالتي تلك وردتني رسالة عبر جوالي الخاص من أحد أبنائي وهو يقف في تلك اللحظات تحت نصب التحرير ..يقول فيها:
(صح العراق أنجرح ...!!
بس هذا مو مقياس
النخل من ينجرح ...!!
مايشكي من الفاس
مادام أسمنا علم ...
يعني أحنا تاج الراس ...
ينقاس بينا الذهب !!
مو بالذهب ننقاس ..!!
علمني جرح الوطن..
أضرب مثل للناس .!
الخوة مو بالعدد ..
الخوة رفعة راس
يوسف أخوته 12 وحسين بس عباس ))

..

وإنصرف الداعون للتغيير  بالترهيب مرة وبالترغيب مرات.
فكان الترهيب واضحاً بلا شك بالقتل ودفعَ الحساب وجاء الثمن غالياً .!!
والترغيب:أمنيات قد بُنيّت في الأحلام فقط وطارت على أجنحة العصافير ..فـ لم يلمس الجميع إلا الوعود والعهود ورحيق الكلام العذب !!
25/فبراير...!!
للأسف لم يتغير الحال ولم تحصل معجزة من المعجزات التي منحت شبابنا العاطل فرصة عمل تليق بأبناءالوطن الغني بالنفط والبترول والفوسفات والخيرات والنخيل والأعناب والأرطاب ليتسنى لهم جلب رغيف الخبز لأطفالهم وذويهم !!
لم ينالوا أبسط الحقوق بفضل سُراق المال العام في وطنٍ يشكو جراح أبناءه ليلاً ونهار..!
..جاءت الذكرى ومرتْ مرور الكرام
وخابت آمال الأصوات التي تنادي للإصلاح والتغيير.!
قد تسللت خيبات الأمل وأغلق أفق التحرير  أبوابه وطويّت صفحة مُشرقة و مشرّفة في حياة شباب ساحة التحرير !!
...أحسستُ أن الحماسة تراجعت ومنابر الخطابة قد توقفت ..وحتى الشعارات لم تُثمر ولن تؤتي أُكُلها!!
أُفرغت ساحة التحرير من روادهاوبقيت ساحتنا خاليةً مكسوةً بالخيبة و مكسورةالجناح بلا هدف ولا إصلاح وتبددت كل الأحلام في ساحة التحرير!!
كل الجموع تهتف :
((لبيك ياعـراق ...لبيك ياعــراق))

 لم يكن الشباب من حزبٍ واحد ولا من طائفةٍ واحدة ولا عِرقٍ ولا لونٍ ولا نسب يجمعهم.!بل إختلفت الأفكار والديانات والمناهج والعقائد
لكن جمعهم أمل واحد يُنشد 
ويتغنى 
بــ "حب العـــراق ... وعشق العـــراق... وحرية العـراق "
تشابكت الأيادي بالورود وتعاهدت القلوب أن تحيا بالمحبة بإسم العــراق الحبيب
سلاحهم كان الشعر والخطابة والنثر والإهزوجات والمواويل ...وقد جمعتهم حاجتهم للمُناداة
عــراق ..ياعـراق  
والمطالبة بالحياة الحرة الكريمة في وحدة الأرض والسماءوالماء !
الى متى ...يبقى وطننا الجريح أسيراً لشهوات وملذات ومطامع ضعاف النفوس !!
الى متى.. يبقى لنا أخوةً يسكنون المقابر والأكواخ والصرايف وبيوت الصفيح والطين ..!!
ها هي الذكرى الثانية تترجل وترحل ... والأمل ..لا أمل فيهِ!!

((آآآه لوناديتَ حياً ... لكن لاحياة لمن تنادي))









....ألمْ يكُفيك ياسيدي ما قرأت لكَ عن 
ساحة التحرير ..وعروسها بغـــــداد..ونصب جواد سليم ؟؟


باسمة السعيدي 
23/فبراير/2013







(عراقي انـــــــا)

كلا انا ..

لا ازالُ ... عراقي
بالجسم ِ والافكار ِ والاخلاق ِ
**
ما بين انفاسي ونفسي... موطني
وإن ِ ابتعدتُ مدىً وطالَ فراقي
**
جرحي وجرحُه في العلاقةِ واحدٌ
وعروقُ نخلهِ كلها ...اعراقي
**
وفراته اجرى شراييني التي
تجري عليهِ دون أيِّةِ.... ساق ِ
**
وتراثه إرثي... وإرثي إرثهُ
وجميعُ ما عندي لديهِ باق ِ
**
يا ايها الوطنُ الذي لا انتمي
إلا لـَـه ُ من غير ما اوراق ِ
***
كليّ فداك َو لستُ بكائن ٍ
إنْ لم تكنْ في القلبِ... والاعناق ِ

فأنا ابنكَ المشتاقُ ما لي من
أبٍ يحنو عليَّ... ببسمةِ مشتاق ِ
**
ياوالدي أقبِلْ فإني مقبلٌ
بالحبِّ والأشعار والاشواق ِ
**
فـَلـَكمْ حَملتُ عذابَكَ اللامنتهي
في مهجتي الكبرى وفي احداقي
**
الآنَ آنَ أوانُ أنْ ألقاكَ إنْ تسمحْ
وتصفحْ عن قليل ِ وفاقي
**
إنْ لم يكنْ شعري إليكَ فلمْ يكنْ
شعراً حقيقياً من... الاعماق ِ
**
غادرتُ ارضكَ طائعا ً... و مكرهاً!!
وتركتُ فيك أحبتي ...ورفاقي
**
أواهُ ياأبتي العزيزُ عليَّ ما أحلى
التَـنـَسّـُمُ من نسيم ....عراقي
**
إذ ْ نلتقي إثنين ِ ....ثمَّ ثلاثة ً
بضفافِ دجلة َ ثمَّ في الاسواق ِ
**
والماءُ يجري ذو شرابٍ سائغ ٍ
وكذلك الاسماكُ ذاتَ ....مذاق ِ
**
والاعظمية ُ حولهُ في حُلـَّةٍ
والكاظمية ُ تزدهي بنطاق ِ
**
لله درُّكَ كيفَ كنتَ مباركاً !!
وتَـَظـَلُّ في بركاتِ ذي الارزاق ِ
**
هذا مقامُكَ من مقام المبتليـن
الصابرين على الدم ِ... المراق!!
**
أرضَ السوادِ وفيكَ كلُّ معذبٍ
يقضي على ظمئ ٍ ومن إملاق ِ
**
إصبرْ فما خسرَ الصبورُ وما
انتهى وَلـَذِكـْرُهُ باد ٍعلى الآفاق
**
هذا امتحانُ السائرين إلى العلا
والكاظمينَ الغيظ َ بالاشداق ِ
**
بشراكمُ التأريخُ يشهدُ انكمْ
فوق الورى بالصبر والانفاق ِ
**
سيزولُ إن شاءَ الالهُ مصابـُكم
ولتنعًمُنَّ بموطن ٍ ....عملاق ِ

ولـَتـَكـْتبُنَّ ملاحماً وقصائداً
ولتأخذ نَّ الفضلَ باستحقاق*

**
الأخ الشاعر
علي ابراهيم






الخميس، 21 فبراير، 2013

قهوة ..حكمة ...وردة ..






ومضة أمل في فنجان قهوة المساء :
قالها محمود درويش حكمة :
"سأحلم ...لا أصلّح واقعي الخارجي..!! بل لكي أرمم داخلي المهجور ..!!"
...مساء الامل ..مساء الورد ..مساء زهرة الغاردينيا وأوراق الآس وأكاليل الغار على عيون كل الطيبين ..
مساء السلام ياوطني الحبيب ..

......................................



مساء الورد على عيونكم يا طيبين ..مساء الأمل والمحبة والسلام على خارطة الوطن الحبيب
19/ نوفمبر/ 2013
..............................


حكمتي بعد الغياب ..في باقة ورد المساء لكل الاحبة والأصدقاء ..
...((لكي تحقق أهدافكَ !! أكتبها على الورق..الأهداف غير المكتوبة ليست الا أماني ..أو أضغاث أحلام...!!))
..."الخبير الدولي بريان تريسي"
...مساء الورد على عيونكم جميعاً ..
مساء الأمل على أرض العراق .. مساء الأهداف المكتوبة على الورق ..
.." أكسر طوق الحزن"..
أنفض عن جناحيك هذا الحزن ..
وحلّق عالياً ..
لاتجعل نفسكَ قابعاً في زاوية الذكريات
وخلف أسوار الأحلام المتحجرات
لاتبقى شاخصاً على سواحل البحر ..
بل ..قُم ..
أنتفض ..
وأكسر كل أمواج أطلالكَ العاتيات ..
قف ياعراق ..
أنهض ياوطن ..
وجلجلها ثورةً ..
أبدية ..سرمدية ..!
....أكسر طوق الحزن الذي حجزت به نفسك..
الخوف ..
التوجس..
الوسواس ..
...أرتفع عالياً في سماء الامل
ودع احلامك خلف ظهركَ..
لابد للامل أن يعلوا يوماً
وبذلك ستكون الحياة ..
أجمل ..
...دع أحزانك وحلّق عالياً ..
لتنفض عن جناحيكَ كل هذا الحزن ..
فلك ربٌ في السماء يحميك ..
ويرعاك ..
لينبض قلبكَ..
ويحقق كل الأمنيات
 
باسمة السعيدي


17/ نوفمبر/2013

.............................










الجمعة، 15 فبراير، 2013

قصيدة لنزار قباني من العالم الآخر ..





ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﻧﺰﺍﺭ ﻗﺒﻞ
 
ﻭﻓﺎﺗﻪ.. ﻭﺃﻭﺻﻰ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻨﺸﺮ ﺇﻻ
ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺗﻪ..
 
ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺆﺭﺥ ﺑﺎﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ
 
ﺗﻮﻓﻲ ﻓﻴﻪ ) (30/4/1998
 
ﺑﻌﻴﺪ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﺑﻔﺘﺮﺓ
 
ﻭﺟﻴﺰﺓ...... ﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ

 

(ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ)

 ﻣﻦ
 
ﻫــﺎ ﻫــﻨﺎ..
 
ﻣﻦ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ،.
 
ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻠﻌﺮﺏ..
 
ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺧﻠﻒ ﺑﺎﺑﻜﻢ ..
 
 ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻧﻜﻢ..
 
ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻳﻮﻏﻞ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﺋﻜﻢ..
 
ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺗﺘﻔﺮﺟﻮﻥ ..
 
ﻭﺗﺮﻗﺼﻮﻥ ..
 
ﻭﺗﻠﻌﺒﻮﻥ ..
ﻭﺗﻌﺒﺪﻭﻥ ﺃﺑﺎ ﻟﻬﺐ !!!
 
ﻭﺍﻟﻘﺪﺱ ﻳﺤﺮﻗﻬﺎ ﺍﻟﻐﺰﺍﺓ ..
 
ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺗﺘﻔﺮﺟﻮﻥ ..
 
ﻭﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ..
 
ﺗﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﺨﻄﺐ !!!
 
ﻻ ﺗُﻘﻠﻘﻮﺍ ﻣﻮﺗﻲ ..
 
ﺑﺂﻻﻑ ﺍﻟﺨﻄﺐ !!!
 
ﺃﻣﻀﻴﺖ ﻋﻤﺮﻱ ﺃﺳﺘﺜﻴﺮ
 
ﺳﻴﻮﻓﻜﻢ ..
 
ﻭﺍﺧـــﺠــﻠـﺘﺎﻩ …
 
ﺳﻴﻮﻓﻜﻢ ﺻﺎﺭﺕ ﻣﻦ ﺧﺸﺐ !!!
 
ﻣﻦ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ..
 
ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻠﻌﺮﺏ ..
 
ﻳﺎ ﺇﺧﻮﺗﻲ..
 
ﻻ…
 
ﻟﻢ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﺇﺧﻮﺓ !!
 

ﻓﺄﻧﺎ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺌﺮ
 
ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ،.
 
ﺃﺷﺘﻜﻲ ﻣﻦ ﻏﺪﺭﻛﻢ ..
 

ﻭﺃﺑﻲ ﻳﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻰ ..
 
ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺗﺘﺂﻣﺮﻭﻥ ..
 
ﻭﻋﻠﻰ ﻗﻤﻴﺼﻲ ﺟﺌﺘﻢ ﺑﺪﻡ
 
ﻛﺬﺏ !!!!!
 
ﻭﺍﺧــــﺠـﻠـﺘﺎﻩ …
 
ﻣﻦ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ
 
ﻟﻠﻌﺮﺏ ..
 
ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﺳﻤﻊ ﺁﺧﺮ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ..
 
ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﺳﻤﻊ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﻨﺎﻡ ..
 
ﻃﻮﺑﻰ ﻟﻜﻢ.. ﻃﻮﺑﻰ ﻟﻜﻢ ..
 
ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ !!!
 
ﻛﻢ ﻗﻠﺖ ﻣﺎ ﺻﺪﻗﺘﻢ ﻗﻮﻟﻲ ..
 
ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﻓﻴﻜﻢ ﻧﺨﻮﺓ ..
 
ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻜﻼﻡ !!!
 
ﻻ ﺗُﻘﻠﻘﻮﺍ ﻣﻮﺗﻲ ..
 
ﻓﻠﻘﺪ ﺗﻌﺒﺖ ..
 
ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻌﺒﺖ ﺍﻟﺘﻌﺐ ..
 
ﻣﻦ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ..
 
ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻠﻌﺮﺏ ..
 
ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﺳﻤﻊ ﺃﻥ ﻣﻮﻧﻴﻜﺎ
 
ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻓﻀﺎﺋﺤﻬﺎ ..
 
ﻭﺗﻐﺴﻞ ﻋﺎﺭﻫﺎ ﺑﺪﻣﺎﺋﻜﻢ ..
 
ﻭﺩﻣﺎﺀ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ..
 
ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺗﺖ ﻭﻥ ..
 
ﻓﻮﻕ ﺧﺎﺯﻭﻕ ﺍﻟﺴﻼﻡ !!!
 
ﻳﺎ ﻟﻴﺘـﻜﻢ ﻛـﻨـﺘﻢ ﻛﻤﻮﻧﻴﻜﺎ ..
 
ﻓﺎﻟﻌﺎﺭ ﻳﻐﺴﻠﻜﻢ ..
 
ﻣﻦ ﺭﺃﺳﻜﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺤﺬﺍﺀ !!!
 
ﻛﻞ ﻣﺎ ﻗﻤﺘﻢ ﺑﻪ ﻫﻮ ﺃﻧﻜﻢ ..
 
ﺃﺷﻬﺮﺗﻢ ﺇﻋﻼﻣﻜﻢ ..
 
ﺿﺪ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ،.
 
ﻭﺟﻠﺴﺘﻢ ﻓﻲ ﺷﺮﻓﺔ ﺍﻟﻘﺼﺮ
 
ﺗﻨﺎﺟﻮﻥ..
 
ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ !!!!!
 
ﻭﺍﺧـــﺠــﻠـﺘﺎﻩ …
 
ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﺫﺍ ﺳﺌﻠﺖ ﻫﻨﺎﻙ ..
 
ﻋﻦ ﻧﺴﺒﻲ !؟؟
 
ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻗﻮﻝ ؟؟؟
 
ﺳﺄﻗﻮﻝ ﻟﻠﺘﺎﺭﻳﺦ ..
 
ﺃﻣﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻦ ﻧﺴﻠﻜﻢ …
 
ﻭﺃﻧﺎ ..
 
ﻣﺎ ﻋﺪﺕ ﺃﻓﺘﺨﺮ ﺑﺎﻟﻨﺴﺐِ !!!!!  

ﻻ ﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺇﺧﻮﺓٍ ..
 
ﻓﺄﻧﺎ ﺑﺮﺉ ..
 
ﻓﺄﻧﺎ ﺑﺮﺉ ﻣﻨﻜﻢ ..
 
ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻠﻨﺖ ..
 
ﻣﻦ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ..
 
ﻭﻟﺴﻮﻑ ﺃﻋﻠﻦ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ
 
ﻫﻨﺎ ..
 
ﻣﻮﺕ ﺍﻟﻌﺮﺏِ !!!!!

الخميس، 14 فبراير، 2013

نوارس شاطيء الأنتظار ..!!








في سماء العراق ..

حلّقَ طائر النورس عالياً ..

فوق ضفاف دجلة ..


ليجد... بغداد …!!

جريحةٌ ..
حزينةٌ..

هائمة... بين قسوة الزمن ..

وبطش السنين ..!

بين شاطيء الأنتظار ..!

وساعات الأحتضار ..

...

عاد لي نورسي الصغير ..

ليخبرني … بأنها ..

ترقد على ضفاف دجلة الخالد..

وتريد مقابلتي ..!!

قالت النوارس : كيف بكَ ياعراق …وحبيبتك ترقدُ بين الموت والحياة ..!!

كنتُ أعزف لها ألحاني النيسانية ..!

أثارت جراحاتها صمتي ..

لاكتب فيها ..

هواجسي ..

خواطري ..

غربتي ..

عزائي وآهاتي ..








  طعنة في كبد السماء ..


…لكن كيف أُرثيك حبيبتي .!

بأحرفي التي تبعثرت..!!

أم بألوان لوحاتي التي  أضطربت 

لم أجد عندي سوى .

غربة ..

ولونٌ  شاحبٌ أزرق..!
……







قالت له بغداد:

أذا كنتَ تحّنُ لي؟


أمضي الى النهر ليلاً ..

وتحت ضوء القمر …

أقطف لي زهوراً ..

وحينما يسألك الورد عني

وعن عطري ..

قل له : 

بغداد على ضفاف دجلة ..

تتلقى العزاء ..

وأشرع جناحيك أيها النورس الأبيض الصغير

لترحل بعيداً عني ..

وحلّق عالياً ..

نحو السماء ..

  

 فينوس لن تضيء بعد اليوم ..!!

لا سماء ..

لا ضفاف ..

لا عطر ..

لأنها أدمنت السواد ..

وأدمنت الموت ..!


عُد أدراجك ..أيها النورس الأبيض ..


لانك ربما ستكون الآتي ….


……يوماً ….!






  14/ فبراير/2013

باسمة السعيدي


معزوفة ..بسمة العراق و أرض السواد..










دو ..ري..مي ...
 
من خيوط الشمس أنسج رداءً
 
فا..صول..لا..
 
من ضوء القمر أسرق حرفاً..
 
أصوغُ أسماً ...
 
حباً ..وطناً
 
هذا العــــراق ...


(2)

..لا..سي..دو..

 أبٌ..روحٌ..وجسد...!!

يمنحنا الوطن عامهُ ككل الاعوام

وجع السنين ..

ألم الحنين 

غربتهُ في كل مكان..!!

جئتكَ  أمنحكَ يوماً واحداً 

لأجعل يومكَ  يوم الحب العراقي ...

سئمنا الخوف ..

مللنا النوم ..

هضمنا الغربة ..

دو..ري ..مي ...فا ..




(3)

أمنحكَ..أسمي.. عيدي ...ويومي ..

أختلفنا أنا وتأريخ عيد الحب ..!!

قلت: سأبقى على عهدي لوطني ..

لأني أهتديتُ بهِ الى نور الله ..

قال : وكيف بكِ ستمنحيهِ أسمكِ..!! تأريخك..ِ?

قلت: هذا أبي ..وطني ..معلمي..

هذه أرضي ..وسمائي ..

هذا أسمي ..وبقائي .

هل نسيت أني ..

بسمة العراق؟؟






 (4)

وقف التأريخ محنياً لكَ ياعراق ..

سأجعل قلبي حديقةً وبستان محبة ..

 وأحمل باقات زهوري التي تطرزت بدم  الشهداء

لاجعل يوم 14/فبراير ...عيدالحب العراقي ..

أبتهل الى الله ...

أتلوا صلاة التوحيد بحبكَ يا عـــــراق

هذا وطني

..بين ثنايا الروحِ أزرعهُ جرحاً ..

فوق أجنحة السلام يعلوا وطناً    ..


أرتلُ صلاتي

الله أكبر ..

الله أكبر..

اللهم أحفظ العراق ..

اللهم أنصر العراق ..

اللهم أجعلهُ بلداً آمناً ..

في عيد الحب العراقي السعيد

دو..ري...مي ..فا ...









بسمة العراق وأرض السواد 


14/ فبراير /2013