الجمعة، 31 مارس، 2017

ذاكرة وحنين !













ولقهوتي .. 
ذاكرة الورد و فيض حنين ..

 *&*& 

ولأنك أنت ..!
 مازالَ عطرك صاخباً
 تتوارثه الأجيال..

 *&*& 

كُلما وَهنتْ الذاكرة وتَشظّتْ .!
 أجدُ ذات اليد
 تنتشِلني مِن رُكام نفسي 
لــِ تَمُدني بالحياة ..! 






28/مارس/2017
 باسمة السعيدي

السبت، 25 مارس، 2017

وطن يحتضر ..




















قرأنا الفاتحة وإنتهى حَفلُ التأبين

بعد أن قدمنا الأضاحي و القرابين

 دفاعاً عن الخونةِ والمُفسدين

ننتظرُ المزيدَ مِن الجثامين

كي نَسِدَ رَمقَ تِلكَ الوحوشُ و الثعابين

نبقى للعزةِ هاتفين 

نُصورها حقيقةً للعالمين

إلا إننا في قعرِ الذُلةِ مُترسبين

نَحنُ حمقى..! بَلْ مَلايين مِن الساذجين

إذ صِدقنا خَرِفاً قالَ أُولائِكُم نجاةُ الدارين

وَمَنْ لمْ يُطعْ فليهيء جواباً للخالقِ  يوم الدين

غيرَ أن الحقَ قد أحَرقنا وِبالكم أيها الفاسدون

وجعلتمونا إضحوكةً بينَ البُلدانِ والعالمين

وها نحنُ مُستمرون ..مُستمرون

بالضحكِ على أشلاء أحباءنا بالدم مُضرجين  

ونقول إنهم شهداءَ عقيدةٍ ودفاعاً عن الدين

إلا أنهم يَلعنوننا لأجلِ هذا إلى يَوم يُبعثون

























25/مارس/2017

الجبوري 




الاثنين، 13 مارس، 2017

هذيان صمت..!











و..لكمْ من الوقت يُسعفني
 ليستعيد هذياني إتزانه ؟؟؟

** 
أيها الوجع المُكتظ بملامح الأنين
 صَمتي يقرؤكَ السلام ..!


 ** 
أربعون تيهاً بتوقيت ذاكرتي .. 
11:35 مساءاً بتوقيت بغداد 

**

ولعقارب ساعتي  
تنهيدة دون سؤال ..!! 








باسمة السعيدي 
13/مارس/2017

الخميس، 9 مارس، 2017

أنابيلا ..الكاتب اللبناني العربي آدم ..الكاتبة العراقية باسمة السعيدي


















زفرات_قلم
 يجتاحهُ الشوق لعطرِ المكان
 كلما قرأتُ أنابيلا ..!! 
نظرتُ في زوايا المكان
 وجدتُ عِطراً مُنساباً 
كشلالاتِ شَعرها الغجريّ
 ..كما في أول مرة ..
 يَنسابُ العطرُ صوبَ المكان
 فَـ تجهضُ ذاكرتي في نفس الزمان
 سأخلدُ غايات المجدِ
 .. في 
 قاموسٍ 
أَسميتهُ ..
أنابيلا !!



الكاتبة العراقية 
باسمة السعيدي 
8/يناير/2014

*&*&

وأنا مثلُك
 يتيمُ عشقٍ في مكانٍ مهجور
 عطرُ الزمان يدخل الرئتين 
أقرؤها.... أنابيلا
 هنا صار للروح بلسمٌ ووشاية
 هنا بعينيها... 
تكتمل الرواية
 شلالاتٌ من بقاياها
 وبعض من بقايانا
 وذاكرةٌ تحبل في ترجيع صوتك
 تلدني...
فأكتب 
لي ..لك .. ولها
#أنابيلا..!!









الكاتب اللبناني 
العربي آدم 
1/فبراير/2017

الجمعة، 3 مارس، 2017

أجفان الوسن ..












ولكي أستفيق من الحلم ..!!
لازالتْ رائحةُ الخشب المُحترق
تداهم ذاكرةً
أوجعتها !


***

..ذاتَ تيه في حارات بغداد القديمة
تركتُ مَزاريب الخيبة
وسراباتٌ ..
عُدت أُهادن أذيالها !


***


حينما أشتاقك ..!
أطبِقُ عليكَ أجفانَ الوسن 
وأغضُض عنكَ البصر ..


***


كلّما همّوا بكَ ..!
أَخبَرَهم ثَغركَ إنهم عاجزون 
عن اللحاق بِخيباتهم 








3/مارس/2017
باسمة السعيدي 

تنويه : 
الصورة إهداء من الرائعة عشتار الكلمات 
وسن السعيدي