الجمعة، 25 أكتوبر، 2013

ذكرى في وضح النهار




   




 في مقبرة الروح
 
يخنقُ زَهرَ التوليب جسد الماضي
 
فـــ...يباتُ الليل يخفِقُ وجعاً في 

المسامات 
 
دُميتي كادتْ.. أن تعترف.
 
 تقتفي آثر الضوء  في دهاليز الموت
 
الأحمر ..
 
...مابين ..
 
أنين الوجع..!
 
ووجع الآنين
 
وِلدتْ ..
 
ذكرى
 
في
 
  وضح
 
 النهـــار
 
!!!

أسميتها :


مومياء الحياة! 

















25/ أكتوبر/2013

باسمة السعيدي

هناك تعليق واحد:

  1. سيدة الاحرف الماسية..صاحبة المساءات العاجية المنقاة روحا والما ووجعا....باسمة السعيدي مع احرفك التي صاغت روحك منها وشاحا امتلأت به نفسي..حينما شبهتيه بمومياء الحية!!
    اي وجع ذاك؟؟؟...بل اي...لوعة تملكتنا ونحن نراجع انتمائنا الحنين..لوجع الوطن والروح..!!!
    لله درك يا سيدة الكلمة الحرة....ابدا ابدا لن تبقى الروح في شرنقتها الموميائية المركونة..بل ستنتفض يوما لتسترد حريتها من شرنقة الوجع....
    ابدعت..واحسنت التشبيه يا غالية..تقبلي تواجدي البسيط والمتواضع امام جبروت..وعملقة كلماتك الرائعة....

    ردحذف

مشاركة مميزة

هذيان قلم خمسيني ..!

عبثاً نكتب ..! وخطوط أيدينا  تنزف صبراً .. 24/مارس/2016 باسمة السعيدي *&*& ...