السبت، 16 نوفمبر، 2013

أنا وأسامة في يوم 13/نوفمبر مولد الحبيب أيليا ..!!










صباح الألم .. كان َصباحاً لا يختلف كثيرا عن كل الصباحات .. هادئاً ساكناً .. اسوداً حزيناً .. فيه مرارة من عاشور .. فيه صمتٌ اقربُ لصمت القبور .. وكنت ُهناك ..وحيدا .. جالساً .. حاملاً قليلاً من الافكار .. تأخذني بين الكلمات مرة .. ومرة تتركني محتار !!.. بنفس الهدوء الصباحي .. وذاك الصمت اللئيم .. يتسلل ويحضنني قوياً .. بعضاً من الألم .. من الأعياء الغريب .. من الندم .. يقيدني .. يأسرني .. يخيفني .. يجرحني .. يحزنني .. الوجوه حولي ليست هي الوجوه .. اجد في عيونهم خوفاً من القادم .. كلماتهم .. تشبه كلمات ممثلاً مبالغاً في تمثيله .. يحاول اقناع طفلاً صغيراً .. برجوع امهُ من اللاعودة .. صوت أبي في هاتفي .. صوت أمي .. ابني الحبيب .. زوجتي .. هم لا يعلمون .. هل أمتعُ عيني بهم مرة اخرى .. ام اكتفي بصوتهم الحنين .. واسلك درب الرحيل .. حاملاً كتاباتي بين اضلعي .. والكثير من قصص العشق الأبدي ..







15/ نوفمبر /2013

بقلم ولدي وحبيبي 
أسامة البدري 

*&*&*&


 


تعساً لذاك الصباح الذي أبعدني عنكَ في لحظاتٍ طويلةٍ وعصيبة وكأنها دهورٌ هوت في قلبي المتعب وهو يصرخ بأسمكَ مُحطماً صمت العالم الذي ضجت به دقائق الصباح المرعبة ..!
كنت أتمنى أن أضمكَ بين جنبات قلبي الذي أرهقتهُ الأفكار وهي تبتعد عني وتفر شيئاً فشيئاً ..!!
أمسكتُ صورتكَ وحفيدي أيليا وكان يوم مولدهِ 13/ نوفمبر ..!!
 أحاكي الصورتين ..!! 
ماعساي أن أفعل لحفيدي وهو يبتعد عني مسافات وكأنها سنوات نبي الله نوح التسعمائة ..والخمسون !!
شعرت لحظتها بأنني عاجزة ومشلولة الخطى ومحطمة القلب ..
أسمع صوتكَ وأذرف دمع قلب الام التي تعجز عن الأمساك بيد حبيبها وولدها الوحيد ..!! 
وهناك صراعٌ قوي داهمني وصارع أفكاري ..من فينا سيلتقي الآخر ..!! 
الأم..!
أم ..الأبن الحبيب وتوأم الروح..!!
 أم الحفيد.. لانه قطعة من فلذة كبدي أسامة ..!!
حيرةٌ وخوف ورعب من حاضر ومستقبل غير معلوم .. 
لا أتمنى على أي من خلق الله أن يمر بهذا الأختبار العسير .. ..!
حفظك الله لي ولأبيك قرة عينٍ .. 
ولشريكة حياتكَ وولدك الحبيب .. 
ولكل أهلكَ و محبيك وأصدقائكَ ..
لأنكَ أسامة..!
 ولن تولد مرةً أخرى في تأريخ حياتي..!







15/ نوفمبر /2013

باسمة السعيدي  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق