السبت، 16 نوفمبر، 2013

وأذا الموؤدة سئلت بآي ذنبٍ قتلت ..!










الشمس حرمك
والطف نحرك
الفراتُ يروي جُرح دمك
وهذه كربلاء تعتذر لأسمك..!
مقدسٌ ..راهبٌ ..
قربانٌ ..ومحارب ..!!
قال الحسين بن علي :
ربنا هذا قربان آل محمد
تقبلهُ منا
فكيف ترفض السماء قرباناً ..
ذبيحاً ..
منحوراً ..ظامئاً ..
تقبلتكَ ملائكة السماء
وقبلّتكَ الأرض بأحتضانكَ
عبد الله ...!!
شهيداً ..مغدوراً ..
وسيد الأحرار ..
تركت فينا جرحاً نازفاً ...
وأسطورة شعرٍ تاه في وصفها الشعراء
وحارت عقولٌ جوفاء بالكفر والكبرياء
قُتل الطفل الرضيع
وفاض نهر الفرات بدمٍ
محمدي ..علوي ..فاطمي ..حسني ..حسيني ..
أُلبِسَ الكون ثياب الحِداد ..
قتلَ طفلٌ رضيع في أرض السواد
..قال تعالى :
((وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ*بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ)

 














باسمة السعيدي
16/ نوفمبر /2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذيان قلم خمسيني ..!

عبثاً نكتب ..! وخطوط أيدينا  تنزف صبراً .. 24/مارس/2016 باسمة السعيدي *&*& ...