الاثنين، 21 أبريل، 2014

" يوم التراث العالمي " و لقاء يوم الجمعة في شارع المتنبي 18/ أبريل/2014












 

 





سألوا أحد الحكماء: من تحب أكثر أخاك أم صديقك ؟
فقال :أحب أخي حينما يكون صديقي.. وأحب صديقي حينما يكون أخي!!

ما أعظم.. وما أروع ..وما أصدق تلك الكلمات عندما تَسكبُ ضوع مسكها بكل عفويةٍ ومحبةٍ أخوية في كأس الصداقة وفي أبسط مفرداتها وأصدق عباراتها ..!!

من منبري المتواضع أرفعُ آسمى آيات الشكر والثناء والعرفان لكل الأخوة والأصدقاء الذين توّجوا يوم جمعتي وأثاروا بأسمائهم سحب الصباح التي بدأت تنسحب شيئاً فشيئاً خجلة من ساحات شارع المتنبي وباحات ساحة القشلة الفسيحة الغنّاء وسواحل دجلة الخالد .. لا لشيء ..!
فقط لسمو خلقهم وفصاحة شعرهم ودماثة خلقهم ..!
أشعروني بالفخر والحفاوة والتكريم وأنا أخطو أول خطوة ٍعلى أعتاب شارع الأرث والحضارة ...
وماهذا اللقاء الا خيرُ شاهدٍ ودليل على صدق الكلمة وعمق المضمون والمعبر الحقيقي على أقوالهم وأفعالهم وتمسكهم بوسام الأخوة وصولجان الصداقة ..
..فما قيمةُ اللقاءات والكرنفالات الثقافية أن لم يكن لها مضامين وجماليات تترك في النفس البشرية أجمل الذكريات وأصدق البصمات ..
...لقاء اليوم أشعرني بالفخر بأصدقائي جميعاً بعد أن شملتني رعايتهم في الترحيب والكرم العراقي السامي ..

**..باقات من ورد المحبات أرفعها للأستاذ الكبير وراهب الكلمات والذي أحتضن لقاء الأخوة في صومتعهِ وكهف أبداعهِ علي هادي هادي .. ثلاث
ساعات كنا في ضيافة دار المرتضى المبجلة ننهل من فيضها المكنون في مضيف الكرم الشاهق ..

*..غابات من الشكر والاحترام للأستاذ الرائع والأخ الكريم الرسام علي عبد الكريم لما أكرمني بهِ من بحار الوانهِ وهو يحاكي عبق الحضارة البغدادية الأصيلة في لوحتهِ الموسومة " بغداد تعانق السماء " ..!! حقاً فقد عانقت مآذنها السامقات..سعفات نخيلاتها الشامخات.. وسواحل دجلة تعانق نوراس الحياة ..
لايسعني الرد على ما أكرمتني بهِ يامكرم الا أن أنثر من الورد بعضاً من وريقاته لتقول :
أجدتَ أيها الصديق في رصف حبات اللؤلؤ البغدادية وأنتَ تبدع وتكرم وتنثر أريج الورد وأغصان الآس في طرقات شارع المتنبي وأعلى هامتي .. طوبى ليمناك أيها الصديق الفاضل ..!!

*..سأبرمُ عقود محبتي ووفائي للصديقة الرائعة اسرار السعد وهي تشاطرني رغيف الصباح وفنجان محبتي وكأس مودتي في مضيف الأستاذ الرائع
هادي هادي ..

*...اليكَ أيها المتآلق الفاضل النحات مجيد الصباغ أعلن عن شكري وعرفاني وأنتَ تقتسم معنا ساعات النهار في صدح فناجين الثقافة والأبداع وهي تتوسط باحة المركز الثقافي البغدادي
..لكَ عهدٌ قطعتهُ على نفسي أن أخطهُ على جدران شارع المتنبي وساحاتهِ على أن أصون شجرة الأخوة والمودة لكم كلما آمد الله تعالى في بستان عمري وسنحت لي فرصة الحضور والمشاركة هناك ..

*كلمات الشكر لن تكفي ولم تفي حق الأستاذ الكبير وشاعر الجنوب الرائع "علي محمد الحسون" لأهداءهِ لي مجموعته الشعرية الجديدة " فراشة تحترق "

*...الشكر والتقدير للأستاذ القاص الفاضل صادق جواد الجمل لأهداءه لي روايته الأخيرة " نيرفانا "

..وأخر كلمات الشكر لولدي ونور عيني Osama Albadry
..هذه رحلتي اليوم في شارع المتنبي عدتُ محملةً بيواقيت المحبة وكروم المودة ...
مساء الورد لكل من شاطرني ورد الياسمين وأهطلَ صحارى قلبي بزخات أمطارهِ النيسانية

لكم مني باسمة السعيدي خالص الود وأصدق المنى





18/ أبريل /2014

هناك تعليق واحد:

  1. بالتوفيق ستي الرائعة باسمة السعيدي ..ولأنكِ أنت..!! حتماً تلتقين بنجوم شارع المتنبي فأنتي قمرهم يابعد عمري ..
    صديقتي واخيتي الرائعة لك اجمل تحياتي واصدق امنياتي ..

    ردحذف