الجمعة، 18 أبريل، 2014

أيا بغداد ..أما آن الآوان لجرحكِ أن يهدأ ويستريحا ..؟؟















صباحي طفولة غافية على راحتيا ..

يدق إسفين العشقِ في وتدٍ ينزفُ الجرحَ بغيا ..!

بغداد مطمئنةً في محرابِ مسائها ..!

تصحو فزعةً ..موشحةً بخضابِ فجر سمائها ..

صباحٌ مطرز بأحمر شفاه ثغرها

ومكحلٍ بحُلمٍ أفزعَ براءةَ طفولتها
 

وكأن سُلالات الموت تتوارث الصباحا..
 

وتولدُ العنقاء في ظلمة المسا
 

أيا بغداد.. أما آنَ الآوان لجرحكِ أن يهدأ و 

يستريحا؟؟















17/ أبريل/2014
باسمة السعيدي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذيان قلم خمسيني ..!

عبثاً نكتب ..! وخطوط أيدينا  تنزف صبراً .. 24/مارس/2016 باسمة السعيدي *&*& ...