الخميس، 18 ديسمبر، 2014

ماذا تعرف عن الفرانكو آرب ؟؟؟ لغتي الجميلة في خطر








..في باكورة صباحي وأنا أحتفي بــــ. اليوم العالمي للغة العربية مُعانقةً لـــ...كتبي وأوراقي وأقلامي التي تبعثرت هنا وهناك على طاولة مكتبي خوفاً عليها من الضياع والتهميش في هذا العالم الأفتراضي المُبهم..!
أود أن أطرح موضوعاً لازالَ عصياً علينا نحن ممن قيلَ عنهم " جيلٌ أكل عليه الدهر وشرب " ..!
أحاول جاهدةً كما في كل مرة أن أضع النقاط على الأحرف الورقية لا الألكترونية التي زعزعت ثقة جيل الأمس بأجيال اليوم ..!
أود أن أُعيد هذه الثقة بين الجيلين المختلفين لأنعاش لغتنا العربية الأم ممن أراد لها التهميش والتغييب .!
لن أقول هذا أعتباطاً ..!! بل عن درايةٍ تامة وأطلاع كامل وشامل على ماوقعت عليهِ نواظري طيلة فترة تواجدنا في عالمنا الأفتراضي و بكل وسائله المتاحة لنا
" الفيس بوك ..الواتس آب ..الفايبر ..التيليكرام ..تويتر ..وغيرها مما ظهر اليوم على ساحة التواصل الأجتماعي وبكل مسمياته الجديدة ..
قال تعالى في محكم كتابه الكريم : :
بسم الله الرحمن الرحيم
(وهذا لسانٌ عربيٌ مبين )
((إنا أنزلنه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون) )
صدق الله العلي العظيم .
*&*&
‫#‏رحيل‬ ‫#‏الحرف‬ ..
أخذ في أنفاسهِ كل الذكريات
عانقت روحي جسد الماضي
بات الليل يؤرقُ كل أوراقي
يبعثر أقلامي
تضيعُ كلماتي
تهوى ذاكرتي
فأعلنتُ الحداد!!
الفكرُ أسير حافي
يمتطي غبار الماضي
مُقيّد بحاضرٍ خاوي
مُخلفاً ...مستقبلاً مجهول
حبيس الآلم وزجاج نظارةٍ ..!
فقدتْ النضارة
مابين كتاب وأسطر كلمات .!
تهاوت على الورق
فكانت !!
مجرد ..
أحرف مثقوبة
في ظلمة الرحيل ..
basima.aliraq
*&*&*
...حقيقةً هذا مايرهقني ويؤرق يومي المحتفي بلغتي العربية وهويتي التي لازلتُ متمسكة بها حتى هذه اللحظة وأعتز بها وأفخر لأنني أحملها معي أينما أحطّ رحالي .!
...هذا كان جزءاً من الأرق الذي أصابني بسبب تهميش الحرف العربي ومحاولة أستبداله بحروف جديدة أكثر غرابةً من الموضوع نفسهِ !
*&*&
ماذا تعرفون عن ...لغة ‫#‏الفرانكو‬ ‫#‏آرب‬ ؟؟؟
هذه اللغة المُستحدثة من قبل الشباب على مدى الأعوام السبع العجاف التي مضت!
وهذا ما أُطلق عليه : تهميش وتسويف وضياع للغتنا العربية الأصيلة ..
_سألت أحد الأبناء الأفتراضيين ممن أدمن الكتابة بهذه الطريقة: ماهي الفائدة التي تعم عليك وأنتَ تحاول خرق قوانين من وضع قواعد اللغة الأم لتستبدلها بهذه الأحرف اللاتينية والأرقام ؟؟
كانت معاناتنا أكبر معَ هذ الجليل الجديد ولا زالت في عدم التفريق بين الضاد والظاء ونحن أمة الضاد ..أمة القرآن الكريم
فكيف بنا اليوم أن ننشيء جيلاً يقوّم اللغة العربية الفصحى والكتابة الصحيحة لها ؟؟
_قال و بكل برود ودون أي تردد : سيدتي أخترنا الكتابة بهذه "الفرانكو آرب" للأختصار السريع في الضرب على الآلة الكاتبة أو شاشة الجوال والآي باد .!!
أدهشني رده البارد كالثلج والذي وقع على راسي كالصاعقة !!!
_تساءلت في قرارة نفسي :هل من المعقول أن يتمتع هذا الجيل بهذه العنجهية الفارغة ؟؟
من وجهة نظري: من يتعامل بهذه الطريقة هم ممن يعاني من عدم القدرة على الكتابة الصحيحة و النطق الصحيح لأحرف لغتنا العربية
لقد بدأ رواد هذا النوع الخطير من الكتابة بالتزايد السريع والتوالد المستمر وكأنهم يتلقفون المعلومات من مدرسة واحدة تستعجل منحهم الشهادات لشن حملة الأبادة الجماعية لأحرف لغتنا العربية الجميلة ونثر بذور التخلف الألكتروني الذي بات صرعةً لكل مواسم السنة ..!
هذا غيضٌ من فيض من هذا المعجم الفرانكو آرب :
SMS: رسالة نصية قصيرة
hi: مرحباً
see you :CU نراك لاحقاً
you too :U2 وأنت أيضاً
BRB برب: وهي تعريب لجملة Be Right Back وتعني سأرجع.
LOL لول: وهي أيضا تعريب لجملة Laughing Out Loud ومعناها الحرفي يعني اضحك بصوت عالي لكنها تستعمل عندما يكتب شخص ما شيئاً مضحكاً.
g2g: أو gtg وهي تعني "إنني مضطر للذهاب"
IDK: معناها لا أعرف i dont know
Tyt: معناها خذ وقتك Take Your Time
كما أن هناك اختصارات ظهرت لعبارات عربية أصلا مثل:
AA فهي اختصار لعبارة السلام عليكم Assalam Alykom
ISA فهي اختصار لعبارة إن شاء الله In Sha2a Allah
MSA فهي اختصار لعبارة ماشاء الله Ma Sha2a Allah
JAK فهي اختصار لعبارة جزاكم الله خيراً Jazakom Allaho khayran
... من هنا.. ومن هذا المنبر الذي عمل جاهداً لأحياء هذه الذكرى السنوية للغةِ العربية الجميلة في يومها العالمي أرفض وبشدة التعامل مع هذا النوع الرديء من الكتابة والنطق !! ولأننا أمة الضاد أتمنى على الجميع الرفض والشجب وعدم تقبل فكرة التعامل معها والتحدث مع الطرف الأخر بهذه الطريقة الدخيلة على اللغة العربية حفاظاً عليها من الضياع والأندثار
فهذا مايسمى بــــ... طمس الهوية العربية وتهميش اللغة الأساسية للأعتماد على لغة جديدة دخيلة لا أصل لها !
...يكفيني فخراً أنني أكتب وأتحدث بلغة القرأن الكريم
لغتي هويتي ...
باسمة السعيدي
18/سبتمبر
اليوم العالمي للغة العربية الأم
*&*&
تنويه وأعتذار :
" سيظن البعض من الزملاء والأصدقاء بيّ ظن السوء لأنني دائماً أكرر كلمة أفتراضي !!"
أوجه لهم كلمات الأعتذار وباقات من الأمتنان







18/سبتمبر/2014
باسمة السعيدي 

هناك تعليق واحد:

  1. سيدتي
    بالنسبة لنوعية الكتابة فهي طريقة تواصل مشفرة عصية على ترجمة الآلات إبتدعها الشباب حسب ظروفه
    لكن يبدو الفخ محكما

    ردحذف

مشاركة مميزة

هذيان قلم خمسيني ..!

عبثاً نكتب ..! وخطوط أيدينا  تنزف صبراً .. 24/مارس/2016 باسمة السعيدي *&*& ...