الأربعاء، 30 سبتمبر، 2015

بوابة الحنين ..!













(1)




..آهات حزني وسكابات دمعي لن تُجدي نفعاً في طيّ أوراق الذاكرة التي تقيحت من فرط الأنين

..كلما إشتقت للبكاء إخترق تلك البوابة وأرتمي بأحضانها كطفلةٍ ضلّت الطريق ..!

*&*&*




(2)

الحزن فاق الخيال ....

قلمي يجهش بالبكاء مُجدداً ويُعلن الصلاة في محرابكَ أخي ..!



*&*&
(3)



بــــــالأمس القريب..

قتل لصوص الله قلباً غضاً كان يرتع بعشب صدركَ 

و يروي ظمأ الإشتياق بـــ.. عذب رضابك 

كيف أُرثيكَ أخي ؟؟ 

بأحرفي التي تبعثرت أم بألوان لوحتي المضطربة ؟؟

لم أجد إلا غربةً ولوناً شاحباً أزرق وصورةً ضبابية إختزلت ملامح أسمك ..

قبرك هناك في أعالي القمم ..

ترقد روحكَ بسلام لتهنأ بسفر الخلود 

زهرة الياسمين قطفتها يد ناعمة لتضعها شاهداً على جريمتهم الكبرى 

وأكليل الغار ضفرتهُ من خِضاب الوجد وماء الحناء 


*&*&

(4)




أيلول..

يا أيلول 

توالت علينا أتراحكَ 

ألقيتَ بنا في دهاليز الوهم 

وأسكنتهُ في أقبية موتكَ المُعلن !!

نَم قرير العين أخي فوق بساطكَ الأحمر 

فـــ...موتكَ استحالَ زهوراً لتكسب أخر المعركة 

ماجدوى البكاء ؟

و الليل غجريّ 

يملأه صخب الرحيل 
















30/سبتمبر/2015

باسمة السعيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق