الثلاثاء، 25 فبراير، 2014

أنا ..وأنتِ..!!












أنا وأنتِ 
تجرّعنا من كأسِ الهّمِ ما يكفينا 
وتقيّحت في القلبِ غصات الألم بِما أُبتلينا
فما آن للوردِ أن يُطلَّ على حدائق العُشبِ في مُقلتينا ..؟!
ويوّرق الزهر والقداح في الروحِ ما يُشفينا 
تالله ..!! 
ماهذا البلاء ..
ماهذا العناء في الخواطر؟؟ 
متى يُكفكف الدمعُ مِلحهُ في مُّرِ مساعينا؟ 
لي البكاء أنيساً ..
ولأنفاسكِ سيدتي تشدو نايات الصباح








25/فبراير /2014
باسمة السعيدي 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق