الخميس، 2 أبريل، 2015

عزف الناي ..و..رصيف الذكريات!!

 




...حين أشتاق لعزف النايات آتي هنا ..!
أتوه في عالم التسكع المجنون ..
أبعثر خواطر حزني ..
وبعد أن أثمل حقيقة الأمر ..!!
آعود هنا أتامل ..
وما بين التآمل والضياع ..!
يكون قلمي قد أستفاق من صبر الحلم ..
على تراتيلِ ناي تعرّت قدماه ..
في أرض الموبقات ..
يعصف بيّ ثانيةً لحن الخلود ..!!
لأغرس سيف النهار على قارعة وجهي
ويكون بذلكَ إحتلال الروح لموسيقى أرصفة الذكريات









باسمة السعيدي 
5/أكتوبر/2013



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذيان قلم خمسيني ..!

عبثاً نكتب ..! وخطوط أيدينا  تنزف صبراً .. 24/مارس/2016 باسمة السعيدي *&*& ...