الخميس، 9 أبريل، 2015

التاسع من نيسان عِبرة وعَبرة .. عِلمٌ وثورة ..!








السلام عليكَ ياحسين العصر وعلى أختكَ الطاهرة.. السلام عليكما يوم ولدتما ويوم أحتضنت دمائكما دثار الموت ويومَ تُبعثان الى ملكوت السماء لتعرجان على الله شاكيان متضرعان بدعاء جدكما الحسين بن علي ..! 

***

..يتأكل الحرف في قلمي وتخمد ثورة المداد وأنا أقفُ شاهدةً للمرة الألف على تأريخٍ حافل بالأوجاع والعبرات ..!

في أرض العراق بعد أن حلّتْ عليها لعنة السماء في التاسع من نيسانهم الأسود ..! 

يوم ليس ككل الأيام بعد أن شَهِدَ هذ الصباح المكفهر أبشع جرائم العصر ..! وخيوط الشمس المؤودة تضاجع عُهر الطغاة لتمتد يد الخيانة وتغتال فيلسوف الأمة وحسين العصر محمد باقر الصدر ..!
خُضّب َالجسد الطاهر بدماء الغدر وتضرّجت الجدران بخضاب بنت الهدى لِتزف الملائكة الجسدين الطاهرين الى ملكوت الله العظيم ! لم يكن بالغريب ولا بالجديد فأننا هضمنا هذه المعادلة مراراً وتكراراً..لكل عصر يولدُ فينا حسيناً..  ولكل عهدٍ طاغية وديكتاتور!  

التأريخ يُعيدُ نفسه والجرائم تَقتات نجيع دمائهما الطاهرة 



قال محمد باقر الصدر فيلسوف الأمة وحبر الأسلام:
  { أن دمي هو الذي سيترجمني فأنا لا أريد الا خدمة الأسلام ..! وهو اليوم بحاجة الى دمي أكثر من حاجتي الى ترجمتي ! } 

*&*
.. تالله أي عصرٍ يُراق فيهِ الدم الطاهر دون ذنبٍ يُذكر وأي رياء ياعصر الظلم والجبروت ؟؟

ستبقى ياحسين العصر رمزاً شاهقاً وحاضراً في الضمائر اليقظة ونوراً يخترق العقول .. 

السلام عليكما يارمز الأمة وأنتما تَصدِقان القول مع الله ..ويستمر الخلود الى مالانهاية مادمتما تعالجان واقعنا المرير وترشدان الى طريق الصلاح والأصلاح والخير والصواب كما فعل جدكما الحسين بن علي 




فـ...في هذا الفجِر النيسانيَّ الغامض ..!

تهوى يدُ الغدرِ على الجُدران والمآذنة والقبة
لتُنهي بذلك كل فصولْ اللعبة ..!
(السياسةُ صارتْ لُعبة ..!الدينُ أصبحَ لعبة ..وحتى المذهبْ ...أمسى لعُبتهمْ الكبرى )..!
كيفَ بِكَ !!
وقد كُنتَ طوعَ أمرِهم 
في هدّ مِحرابِ هُداك..؟ 















9/ أبريل /2015

باسمة السعيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذيان قلم خمسيني ..!

عبثاً نكتب ..! وخطوط أيدينا  تنزف صبراً .. 24/مارس/2016 باسمة السعيدي *&*& ...