الأحد، 28 يونيو، 2015

خَواء..!
















في أتون الروح ...

يَنحتُ السنديان سيلَ رِضاب 

يَجري الدمع رماداً 

لــِـ...يُفجّر البركانَ قيحاً بشرياً 

تشيح بوجهها الأزمان 

الى ما لا نهايةٍ عبثية !

تُجلجلُ غُربةَ المكان 

فـَـــ...يَهرِم فيها الشعور الآدمي 

ويحلُّ فصلَ الخَواء 

حتماً ...

ســــَـــ...تدورُ عجلةَ الذهول 

في منحوتةٍ صَنعتها يدُ  فنان ..!

يرتقُ أخدودَ الخشب

يُعمّد الروح..

بسيلٍ جارفٍ من التسوّل المُرتهن بخيباتِ أمل !


إنها ..بداية ..النهاية !










27/يونيو/2015

باسمة السعيدي 


*&*

الخَواءُ : الفراغُ بين الأرض والسماء


هناك تعليق واحد:

  1. هل ضاع الإنسان في زمن الطائفية ؟؟...
    ...في زمن الذل والعبودية والخنوع والظلامية وفي زمن الأنهزامية الأخلاقية .. وفي عصر الهزيمة .. الضعف .. الضياع .. القتل.. الدمار تختفي الحقائق وتظهر فقط الرذيله لتطفو فوق ركام البشرية فعلا انه الخــــــــواء الذي هو بداية النهاية لتراجيديا ملحمية اتقن صنعها دعاة الطائفية ...لاعاب فاكِ ولاشلت يداك على جميل سطرك ونظمكِ لتك المقطوعة التي اختزلت في طياتها ميرة الحياة وزوالها

    ردحذف