الأربعاء، 22 أبريل، 2015

أصدقائي سعادتي !!













قيل لي يوماً :هل تتنازلين عن أصدقاءكِ مقابل مليون دولار ؟؟
قلت : هم كـــــ...الوطن ..! 
عندما أتحدث عنهم أجدهم على عرش القلب يتربعون لرفعةِ خلقهم وسمو أخلاقهم وطيبَ خِصالهم ..


..عندما شرعت في كتابة منشوري الصباحي لم أتعمد كتابة ‫#‏محظو‬ .!! لكن الصدفة هي التي أسقطت حرف الراء سهواً ! 
فوجدتُ كلمة محظوظ هي الكلمة البديلة لهذا الحظر ! 
فأنا محظوظة بكم ..بمشاعركم.. بصداقتكم ..بمحبتكم التي لا تضاهيها كنوز العالم وحتى مارك بأموالهِ وعائداته في هذا العالم الأفتراضي ..! 
زخات أمطاركم أنعشت بيداء منبريــ وأشعرتني بسعادةٍ غامرة جعلتني أخرج من هذا الإطار الذي حبست بهِ نفسي طيلة فترة تواجدي معكم " الكاتبة" سَأُسقِطُها من قاموس ذاكرتي لأكون معكم الصديقة والإنسانة التي كانت تبحث عن المدينة الفاضلة في عالمها الأرضي ! فوجدتها وقد تعلّقت بكم فأنتم خير ما أهداني الله تعالى


..عاجزة عن الشكر الجزيل لكل الأحبة من الأبناء والأصدقاء والزملاء والأساتذة الأكارم ممن شاطرني المرور وأقتسم معي رغيف خبز الدعاء و المساء والأمنيات ليرفع عن كاهلي ثقل الحظر ..
لم أتقن لغة الشكر والإمتنان لأنها تفتقد القيمة الحقيقية لِما وقع عليهِ ناظري في هذا المساء المُكحل بكم والمُعبق بمشاعركم الصادقة و التي زادت من قوتي وعزيمتي وصلابتي وأصراري على الأحتفاظ بكم !ولايسعني الا أن أغبط نفسي في تلك اللحظات لأنني وجدت فعلاً المدينة الفاضلة التي كنت أبحث عنها في عالمي الأرضي فوجدتها هنا في عالم مارك !
صدق الأمام الشافعي عندما قال : 
ســـــــلام على الدنيا اذ لم يكن بها** صديقٌ صدوقٌ صادق الوعد منصفا
*وهذا ماوجدته لكم دائماً ولمستهُ في طيب أفعالكم ياخير الأصدقاء والأحبة










23/أبريل/2015

الأم والأخت والصديقة باسمة السعيدي 
أحبكم في الله

الثلاثاء، 21 أبريل، 2015

رثاء طفولة ..!













عبثاً تُطلق زفير الطائفية 

لاتقتلني بسكينكَ المُلوث بالكفر 

فــ..رغيف خبزنا باتَ مُلطخاً بمجازر إيمانك !










21/أبريل/2015
باسمة السعيدي

المدينة الفاضلة ..!









كلنا بني آدم..!
ولكن مَنْ مِنا يستحقُ لقب إنسان ؟؟

*&*&
كنا نبحثُ دائماً عن المدينة الفاضلة التي سبقنا بالبحث عنها افلاطون الحكيم والمعلم أرسطو والفارابي ! 
وهي المدينة التي كان يتمنى عليها الجميع أن يحكمها الفلاسفة .. وذلك ظناً منهم إنهم لحكمتهم وذكائهم الحاذق  سوف يجعلون كل شئ في تلكَ المدينة معيارياً وحسب المواصفات الإنسانية .. وبناءً عليه ستكون فاضلة ..! 
لكننا اليوم خابت آمالنا وضاقت بنا أحلامنا ذرعاً في فلاسفة العصر و تجار الأرض والعِرض والإنسانية بعد أن عرضوا تجارتهم بالمجان في سوق بيع الضمائر والنخاسة ! 
للأسف أقولها : هذه ضريبة المدينة الفاضلة التي كنا نبحث عنها ..! 
بالأمس القريب عوائل مهجرة وطائفية وقتل على الهوية 
واليوم نازحين ..! وغداً ماذا ستحمل لنا جعبة الأفاضل في الدولة الـــــ...؟؟
دعونا نعبّد طريق المدينة الجديدة
" مدينة الإنسانية العراقية "
بقول الحق ..العدل ..الرحمة ..! 
لا للظلم ..لا للكراهية ..لا للأنانية !
هكذا سأسميها ! لأننا اليوم بأمّس الحاجة لهذه الإنسانية لأنها سَتقوّم الجميع ..
إرحموا مَن في الأرض يرحمكم مَن في السماء ..!










20/أبريل/2015

باسمة السعيدي

الأحد، 19 أبريل، 2015

ذاهب الى النصر ..إهداء من الكاتب العربي اللبناني محمد باقرعودة









إستوت الخطوط في يدي
والسيف على كاهلي استقام
وأنا مغادرك. ...
فقلديني شيئا من نخل العراق
وزوديني بقربة من ماء الفرات
حين تضعين مائدتك سيدتي....
اتركي لي بعض فتات
لعلي لا أجد في صنعاء خبزا 
وفي الشام ما لا أقتات. ..
قلديني بشالك. ..
بخاتم من خيوطك. ..
بتاجك العربي ....
فأنا ذاهب للنصر مولاتي....
والنصر موعدنا....
والكعبة ميقات...



صباح النصر الآتي أهديك : الكاتبة باسمة السعيدي / بغداد


بيروت 13.4.2015 الكاتب العربي محمد باقر عودة


*&*&
الصورة بعدسة الكاتب العربي
محمد باقر عودة
7/أبريل /2015
على الحدود السورية اللبنانية 

السبت، 18 أبريل، 2015

قصيدة الشاعر احمد الهنيدي " مدينتي سأعود!!"










إهداء خاص لأصدقائي الشرفاء من أبناء الرمادي الحبيبة الذين شاطرتهم الأعوام الـــ18 في الطفولةِ والأمنيات .. في السعادة والحزن ..في البسمة والدمعة ..رغيف الخبز ورشفة الشاي ..شارع المدرسة ومقعد الصف ..
قهقهاتنا البريئة وزقزقات العصافير..أشجار الغابات والنواعير..
أقتسمنا كل شبر في مدينة الطفولة والحنين ..! 













18/أبريل/2015

باسمة السعيدي

حناجر ترتل : إشتاق الماء لشواطيء الفرات










و.. للحناجرِ .. !
إبتهالات العِتاب 
مثل عُرس ٍ في لقاء الأوفياء !
مثل قرآنٍ يزفُ آيات الأنبياء 
في نقاءٍ 
في عناقٍ.. 
كــ...نشوة طفلٍ لأحضان السماء
ياعـراق ! 
أشتاق الماء ..لشواطيء الفرات













18/أبريل/2015

باسمة السعيدي

الأربعاء، 15 أبريل، 2015

على قارعة الإنتظار ..!


                     









على ضفاف الإنتظار!
أعبرُ مساحات الورق 
و..
أعمّد حبري بأشرعة وجهك 
 لأتصفح برشاقة القلم  
ملامح أسمك!  
..يعزف أبهامي لحنهُ المخبوء 
بين صلصال الطين ووتر اللوعة! 
سأجدل من صفعات القدر   
ضفائراً ..
أجلد فيها هجير يقظة الأشتياق!  











3/أبريل/2015
باسمة السعيدي 


                                                                                                                                                        

الأحد، 12 أبريل، 2015

خارج إطار الزمن المرئي !!

















لو كانت أوجاع قلبي ورقةً !! لمزقتها وأنهيتُ معاناتي 








لكَ أكتبْ !

(1)






على صَفحات الزمن المُكتظ بذاكرةِ الحنين
و.. طيّات الوجد و تجاعيد القدر
أبحثُ عن الضوضاء !
ضجيجاً يَصفعُ قارعةَ الحواس
بينَ أزقة أفكاري وزوايا السكون
 أختلس غدي من يومي!
فالحاضرُ أشبه بِمنْ يتقاضى ثمنَ الحِرمان





*&*&


في الأفق البعيد !


(2)
بين وريقات الشغف وألم الإنتظار
يتناسل الموت سراً وعلانية !  
روح تقتات العِناد 
يعقد الحُزن قِراناً طويل الأمد
..يساورني الشك
التوجس يتسلل أفكاري !
في صلاة العابرين على سكة الإشتياق 
أحساس شاردَ الذهنِ ..
أشبه بضجيجٍ يُمزق جلد إنتظاري ! 
متطفلاً ينعى الغياب 



*&*&

ليل غجريّ

(3)


في هدأة المكان   
كيف تأتيكَ قصائدي ؟
كتابات أشعاري !
أفقٌ مُرصع بالحزن
ماجدوى البكاء؟
والليل غجريّ
يملأه صخب الرحيل
ليتهُ يعود ذاك المساء 
لأقدم إعتذاري الى الورق 
بما فضفضت به ذاكرتي  !















12/أبريل /2015 

باسمة السعيدي 





....

كلمات الشكر والثناء موصولة للأستاذ الفاضل 
نبيل الجبوري 
لإهداءهِ المقطوعة الموسيقية 














الخميس، 9 أبريل، 2015

التاسع من نيسان عِبرة وعَبرة .. عِلمٌ وثورة ..!








السلام عليكَ ياحسين العصر وعلى أختكَ الطاهرة.. السلام عليكما يوم ولدتما ويوم أحتضنت دمائكما دثار الموت ويومَ تُبعثان الى ملكوت السماء لتعرجان على الله شاكيان متضرعان بدعاء جدكما الحسين بن علي ..! 

***

..يتأكل الحرف في قلمي وتخمد ثورة المداد وأنا أقفُ شاهدةً للمرة الألف على تأريخٍ حافل بالأوجاع والعبرات ..!

في أرض العراق بعد أن حلّتْ عليها لعنة السماء في التاسع من نيسانهم الأسود ..! 

يوم ليس ككل الأيام بعد أن شَهِدَ هذ الصباح المكفهر أبشع جرائم العصر ..! وخيوط الشمس المؤودة تضاجع عُهر الطغاة لتمتد يد الخيانة وتغتال فيلسوف الأمة وحسين العصر محمد باقر الصدر ..!
خُضّب َالجسد الطاهر بدماء الغدر وتضرّجت الجدران بخضاب بنت الهدى لِتزف الملائكة الجسدين الطاهرين الى ملكوت الله العظيم ! لم يكن بالغريب ولا بالجديد فأننا هضمنا هذه المعادلة مراراً وتكراراً..لكل عصر يولدُ فينا حسيناً..  ولكل عهدٍ طاغية وديكتاتور!  

التأريخ يُعيدُ نفسه والجرائم تَقتات نجيع دمائهما الطاهرة 



قال محمد باقر الصدر فيلسوف الأمة وحبر الأسلام:
  { أن دمي هو الذي سيترجمني فأنا لا أريد الا خدمة الأسلام ..! وهو اليوم بحاجة الى دمي أكثر من حاجتي الى ترجمتي ! } 

*&*
.. تالله أي عصرٍ يُراق فيهِ الدم الطاهر دون ذنبٍ يُذكر وأي رياء ياعصر الظلم والجبروت ؟؟

ستبقى ياحسين العصر رمزاً شاهقاً وحاضراً في الضمائر اليقظة ونوراً يخترق العقول .. 

السلام عليكما يارمز الأمة وأنتما تَصدِقان القول مع الله ..ويستمر الخلود الى مالانهاية مادمتما تعالجان واقعنا المرير وترشدان الى طريق الصلاح والأصلاح والخير والصواب كما فعل جدكما الحسين بن علي 




فـ...في هذا الفجِر النيسانيَّ الغامض ..!

تهوى يدُ الغدرِ على الجُدران والمآذنة والقبة
لتُنهي بذلك كل فصولْ اللعبة ..!
(السياسةُ صارتْ لُعبة ..!الدينُ أصبحَ لعبة ..وحتى المذهبْ ...أمسى لعُبتهمْ الكبرى )..!
كيفَ بِكَ !!
وقد كُنتَ طوعَ أمرِهم 
في هدّ مِحرابِ هُداك..؟ 















9/ أبريل /2015

باسمة السعيدي

الخميس، 2 أبريل، 2015

عزف الناي ..و..رصيف الذكريات!!

 




...حين أشتاق لعزف النايات آتي هنا ..!
أتوه في عالم التسكع المجنون ..
أبعثر خواطر حزني ..
وبعد أن أثمل حقيقة الأمر ..!!
آعود هنا أتامل ..
وما بين التآمل والضياع ..!
يكون قلمي قد أستفاق من صبر الحلم ..
على تراتيلِ ناي تعرّت قدماه ..
في أرض الموبقات ..
يعصف بيّ ثانيةً لحن الخلود ..!!
لأغرس سيف النهار على قارعة وجهي
ويكون بذلكَ إحتلال الروح لموسيقى أرصفة الذكريات









باسمة السعيدي 
5/أكتوبر/2013