السبت، 20 أغسطس، 2016

فنجان قهوة المساء بنكهة الحروف المُهاجرة ! ‫# أنثى_الرماد‬ "













{ ..حتى ولو نحر السيف عنقي , صراحتي أفقدتني الحياة الإجتماعية .
بعد كل العلاقات التي مررت بها مع أقراني من الإناث إنتقيت من ترافقني بعناية , إبتعدت عن الجميع , إنشغلت بتثقيف نفسي ,أسافر بين عوالم ماطبع من كتب ,كتب السياسة كانت عالماً آخر ,عالماً يُجسد واقعاً ,السياسة هي فصول الحياة ,فكل ماحولنا سياسة ,حتى علاقاتنا بالأخرين كانت تحتاج لدبلوماسية الردود ,ان نعلم متى نعلن الحرب ومتى نشهر الإستسلام , السياسة لم تكن يوماً منصباً وحكماً هي عقل مدبر يعرف كيف يدير الأزمات ,أن يعرف الحاكم كيف ينصف حتى حال الفقير وأن يروض من يملك المال والسلطة . } ص 104




*&*&*&

.. " أنثى الرماد "رواية هادفة وحرف باذخ, إستمتعت في قرائتها عيني وتمسكتُ بها يدايّ وتتبعتُ أحداثها برويةٍ وتأنِ بعد أن لامستُ فيها رقة المشاعر للروائية العراقية ريام كريم والتي ترجمتها بدورها على الورق بحرفيةِ الكاتب البارع والمؤهلِ حقاً لكتابة رواية في زمنٍ الضياع الثقافي والذي نفتقر فيه الى مادة حقيقية ونصوص ناصعة تستحق القراءة والتمعن بعد أن أصبحت المطبوعات موضة زائفة تضّجُ بنا وتتفشى بدور الطباعة كالمُحتل !
أنثى الرماد ..رسمتها أنامل رخيمة من أرض الهجرة ووصلتنا رسائلها على أجنحة النوارس المُعذبة بعد أن طال بها ألم الإنتظار والتمرد على قارعة الصبر والغربة والإغتراب ! 
وأنا ...قد طالت لهفتي لنهاية الرحلة مع أنثى الرماد 
فوجدتني أنا من يقبعُ أخر سطر الرواية !

basima.alsaeedi
*&*&



... الصفحة الأخيرة 176 
حالتي الأن : 
وجعٌ غافِ على صدري دفنته في اعماق فؤادي قيدته سجيناً الى الأبد حكمت عليه بالإعدام بكل الأحكام السماوية والإعراف الدنيوية لكنه عرف كيف يزيل تلك القيود الأزلية !!!!!!!!!!

#ريام_كريم 


*&*&

الكاتبة ريام كريم 
أسعدتني قرائتي وتذوقتُ حرفكِ حد الثمالة 
لأمانيكِ الجميلة أرفع قبعتي وإنحني إنحناءةً خجول لجمال ماتناولتِ من موضوعات هادفة وشيقة لامست واقعنا العراقي ومَسّت أناملكِ شرقيةَ كلٍ منا !
تاهت بين أسطر روايتكِ أفكاري وتلعثمت أبجديات بوحي فما كان مني إلا أن أدون أسطري تلك وأنا يغمرني الفخر بكِ أيتها المعطاء الباذخة 
أمنياتي لكِ بالتوفيق الدائم وأشكر لكِ الإهداء الجميل
















الكاتبة والمدوّنة العراقية 
باسمة السعيدي 
20/أغسطس/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق