الثلاثاء، 30 أكتوبر، 2012

فنجان قهوة..أمنيات..حكمة ..!!

 
 
 
 
 
 
 
فنجاني المسائي بنكهة مفاتيح خزائن الحكمة !!
 
 الكتــــــــــــــاب ... **
في الكتاب تكمن روح الزمن الخالي بآسرهِ ..
كل ماصنعته البشرية وفكرت فيهِ وكسبتهُ موجود في صفحات الكتاب ..
كما لو كانَ محفوظاً حفظاً سحرياً ..
والكتب هي ممتلكات البشر المختارة !!
     مساء الورد وعبق الكتب ..
مساء الثقافة الفكرية وحرية الآراء ..
مساء الورد على عيونك ياوطن الثقافة والفكر والكتاب ..
مساء الخير ياعراق
 
 
29/أكتوبر/2012
 
 
 
رابع أيام العيد السعيد
 
 
....................
 
 
 
 
 
 


 
 
 
 
 
 
...في الأمنياتِ شواطيء فواحة ..
تزورهنَّ عواطفٌ ورنين ..
يأخذنَّ من ثمر القلوب حلاوةً..
ويردنَّ فكَ القيدِ وهو متينْ..
أن كان هذا القيد صُنع العواطف ..!!
 قولوا لنا كيفَ القلوبُ تلين !!
  مساء الورد
 
 
 

 
28/أكتوبر/2012
ثالث يوم العيد السعيد
 
 
..........................
 
 
 
 
 
 
حكمة الصباح بنكهة الماضي العبق ..
                                    الحطب القديم للحريق ..
والأصدقاء القدامى للأعتماد على أخلاصهم ..
 والكتب القديمة للقراءة ..!!
                                    صباح الورد والماضي المفعم بعطر الرقيّ..
صباح المودة والمحبة ..
صباح الخير وكل عام وأنتم بألف خير يا طيبين ..
عيد أضحى سعيد وعساكم من عواده
 
27/أكتوبر/2012
 
ثاني أيام عيد الأضحى السعيد
 
 

الخميس، 25 أكتوبر، 2012

أهداءات عيد الأضحى السعيد ..أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات


منتديات سيدتي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    
 
الى كل زوار وضيوف مدونتي الكرام   ...
                             
..في داخل الأصداف يوجد اللؤلؤ ..!!
وفي داخلكم جميعاً وجدت الطيبة والانسانية والخُلق الرفيع وأجمل القيّم النبيلة ..
وأن كانت هنالكَ أشياء جميلة في حياتي ..!!
فمن المؤكد معرفتي بكم جميعاً هي أول هذه الأشياء..
فليحفظ الله تعالى الود بيننا وصفاء القلووب المتحابة في الله ويجعل الجنة داركم ودارنا ..
وبارك الله لكم جميعاً بعيد الأضحى السعيد ..
 
...




كلماتي  الأولى أهديها الى أبي رحمه الله في هذا اليوم ..
 
..صورتك أمام ناظري ..
صوتك الندي يداعبُ أسماعي ..
وأشواقك المذعورة تربكني ..
في بحيرة اوجاعي ..!
هل تشاطرني بكائي أبي ؟
عندما يمنعُ الأمل ..!
لترقص كلماتك على أنغام الآلآمي وآمالي ..
لم تخبرني أبي؟
هل تشاطرني بكائي وأنا في أحضانكَ  أرتمي كالأطفال ؟
أم تآسرني على ساحل أنتظارك ..!
قلبتَ تأريخي رأساً على عقب !
أدمنتُ حبكَ أبي ..
وأنا بأنتظار رحيلي لألتقيك  ..
أحبكَ أبي ..
صديقي ..
رفيق دربي ..
معلمي ..وأستاذي ..

.........................





.حبيبة القلب ومهجة الروح ...
 أمي الغالية سيدة الربيع الأولى  ..
أقول لكِ :
يامن كنتِ لي  سندي في ضعفي وشدتي ..
يامن منحتي عمرك ولم تأخذي !!
ها أنا أفرش وجهي سجادة لراحة  قدميكِ
وأصوغُ قلبي خاتماً  في أصبع يمينكِ
..قبلاتي   أطبعها على وجنتيكِ
وأقول كل عام وأنت الخير والبركة  والنور الذي يُملي عليَّ حياتي  ..
عيد سعيد وكل عام وأنتِ الى الله أقرب
داعية الله لكِ بالعمر الطويل ..
يامن كنتِ خيمتنا التي تجمعنا بعد.. رحيل  أبي ..
 



...............................




 
 
 
 
 في كل الاعياد التي سبقت  .
.كانت تزين طاولتي7 شمعات
...في العيد قبل الماضي ..أصبحنا !!6
وفي عيد الفطر المبارك ..نقصت أخرى ..
وفي هذا العيد ...أصبحنا 4
نعم ..غادرني أسامة الى عشهِ الجديد مع عائلتهِ ..
ويمامتي  الصغيرة أسرعت مغادرة مع أميرها الى عرشها  الجديد ..
وزهرة الكاردينيا ..هي الأخرى ذهبت لتكوّنَ لها أسرة ..!
بقينا 4...
زوجي ..وأنا ... وماستي الصغيرة ..
ومونا  الهادئة الجميلة ...
لا أشعر بنكهة العيد الا معهم ..
وهم يزينون طاولة فطور العيد الصباحية ..
حفظكم ربي من كل سووء
 
عيد سعيد وتحقيق الاماني أن شاء الله تعالى
                         
 
 
أهدي وردة لكل من زار مدونتي وشرّفني  بمروره الكريم
أخوتي وأخواتي وزملائي وزميلاتي  وكل المحبين في الله ..كل عام والجميع بألف خير
أعاده عليكم بالخير واليُمنِ والبركات ..     
 
 
 
 
 
25/ أكتوبر/2012
باسمة السعيدي

الأربعاء، 24 أكتوبر، 2012

العم صابر ..ونشيد العيد السعيد







 
 
 
خرجتُ يوم العيد بملبسي الجديد
أقولُ للاخوانِ هيا الى الدكانِ
فيومنا سعيدٌ وعندنا نقودٌ
نلعبُ طولَ اليوم الى زمان النومِ
نحن نحب العيدا ..نحبُ ان يعودا
فكله جمالُ ..يحبهُ الاطفالُ .
...
 
 
 
 
 
في هذه الكلمات الموسيقية  الجميلة المعبرة أبدأ  كتابة أسطري  المتواضعة
عطرت هذه الكلمات أسماعنا..وكحّلت بها عيووننا في مراحلنا  الدراسية الاولى  ..
كلنا ندرك أن في السنةِ عيدين ..العيد الصغير والعيد الكبير .. نشعر بسعادةٍ لامثيل لها بقدوم العيد ..!!
العيد فرحة ..ولقاء ..وملابس جديدة ..وعيديات ..ولعب ..وهدايا ..
لكننا لم ننسى أبداً أصدقائنا المتعففين والمحتاجين !
لم  نعرف  معنى كلمة فقير  ..لأننا نخجل من أن نقولها حتى لو في السر والخفاء !!
خوفاً من الله ..وخوفاً على مشاعر أصدقائنا ..
.....................

 العم صابر رجلٌ طيب وكريم الى أبعد الحدود ..متسامح حد اللعنة ..!!
يحملُ بين أضلعهِ قلباً محباً لكل الناس ..قلب من الذهب ..
...لم يغادر المدرسة الا بعد ان  يغادرها آخر طالب   وبعدها يبدأ بتنظيف المدرسة وأقفال  كل أبواب الصفوف بعد أن يقوم بتنظيفها  ..
وبعد اتمام  أعماله  يغلق الباب الرئيسي الكبير للمدرسة ...
و تحملهُ أقدامهُ  ماشياً َ الى بيته
شاكراً حامداً الله  ومُقبّلاً يمينهُ بكل رضا ..

...
كنا نتمنى أن نعلم أين يعيش العم صابر؟ كم عدد أولادهُ ؟؟ كيف يأكل وينام و..و..و!! لأننا أطفال كانت أمنياتنا صغيرة  جداً بحجم  قلوبنا الصغيرة  !!
أنا  أحب العم صابر جداً ..فمنذُ اليوم الاول الذي دخلت فيه هذه المدرسة  والى اليوم لم تغادرني صورتهُ الأبوية الرائعة
 يرتدي بدلته القديمة مع غطاء الرأس " اليشماغ الأحمر " ويضع العقال   على الطريقة  الدليمية الجميلة  ..
 نحب العم صابر لأنه حارس المدرسة والرجل الدؤوب في عملهِ ..والمبتسم لنا دوماً .. كالملاك   في هدؤه وطيبة قلبه ..
 يحب كل الطلاب ولا يجرح أيٌّ كان منا  .. لطيف في تعاملهُ  مع الجميع .
..فكلما وقعت عيني في عينهِ كانت تدمع  لطيبتهِ المفرطة
...
 
 ...  .. كنا  في مدرسة نموذجية رائعة جداً   لأبناء  العوائل الميسورة آنذاك
..و النظام الدراسي  في مدرستنا النموذجية  شديد جداً ومتنوع ..تجد فيه دروس الموسيقى  بكل أنواعها والعزف على البيانو وآلة الكمان ودرس اللغة الانكليزية  في الصف الأول  الأبتدائي الى المرحلة الاخيرة  وكان  من اهم هذه الدروس  درس "الأرشاد و الاخلاق" الذي ُينمّي لدى الطالب الشعور بالصداقة الحقيقة واحترام الزميل في مقعد الدراسة ومشاركة هموم الطالب الآخر ..وحل المشاكل  عن طريق الباحثة الأجتماعية  والتي كانت تؤدي دورها بكل جدية وتفاني وأخلاص  ..
  تتمتع  مدرستي النموذجية بأرستقراطية عالية جدا!!   كل الطلاب من المتميزين 
.....
شاءت الأقدار أن تجمعني بأحدى الزميلات وصديقات المرحلة الدراسية للصف الثاني الأبتدائي

 
" أسمها سعدية" كانت من أسرة بسيطة جداً وأنا أحبها. كثيراً .وهي تشاركني مقعد الدراسة
لم أحاول يوماً أن أجرحها بسؤال..! لِمَ هي معنا في مدرستنا النموذجية ؟
بل بالعكس رحبنا بها جميعاً وأحتفلنا بمقدمها في   الصف لتكون صديقةً جديدة لنا جميعاً
.......
 
..من عادات المدرسة ونظامها المتبع مع  بداية كل موسم شتائي تبدأ  مديرة المدرسة بتشكيل لجنة لجمع التبرعات.! ولكنها لم تكن تحت أسم  التبرعات !! بل هي ترزحُ تحت مسمىً آخر أكثر صدقاً ودفئاً : " معونة الشتاء  
سعادتنا لا توصف بجمعنا تبرعات تلك المعونة الشتوية للأصدقاء المحتاجين .
من الملابس ومسحوق الغسيل وانواع من الصابون والسكر والرز وغيرها وحتى اللعب والهدايا ..كلٌ يتبرع بما يحبهُ لأخيهِ  وما يتمناه لنفسه..
تعلمنا من المدرسة أجمل الدروس والعبر التي نفتقدها اليوم في جيلنا الحاضر الجديد  ..
 كانت  هذه من  أهم عادات تلك المدرسة النموذجية ..تطّبعنا بها وجُبلّنا عليها كعادةٍ سنوية
....
 
 
 
 
 
في الأيام التي قدمِتْ بها صديقتي سعدية الى المدرسة  كان العيد على الأبواب وكان الجميع يستعد  لأستقبال العيد السعيد  
كلٌ منا  يحكي لاترابهِ عن نوع الملابس الجديدة التي سيرتديها في هذا اليوم المميز
الا صديقتي  كانت صامتة لاتشاركنا فرحة العيد والحديث عن ملابسها الجديدة !!
بكيتُ كثيراً على صديقتي  التي تجالسني مقعد الدراسة وأنا أقوم بشراء ملابسي التي سأرتديها صباح يوم العيد ..
 تمنيت لو منحتها  فستاني  الجديد   ..
أسرعت الى أبي لأطلب منه مبلغاً من المال لأقدمهُ  الى سعدية ..
فَرِحَ والدي يومها  لما   راودني من صدق في المشاعر
ونكران الذات ..!
قلت له دون تردد : بابا .. جاءت الى صفي طالبة جديدة أسمها سعدية وهي بسيطة ومتعففة ولم تشاركنا فرحة العيد ونحن نَصِفُ ملابسنا الجديدة  ..
__قال والدي   يومها : وما الذي تريدينه مني بالضبط يابسمتي ؟
قلت له :بدلاً من التبرع لمعونة الشتاء أن تعطيني مبلغ من المال  لشراء ثوب العيد الى صديقتي حتى تشاركنا الحديث  بما سترتدي  هي يوم العيد !
قال ضاحكاً  :حبيبتي لكِ ما تتمنين
سررتُ جداً لان سعدية سترتدي فستاناً  جديداً لهذا العيد بدلاً من ملابسها الرثة القديمة...  
 
..في صباح اليوم التالي   وأنا متوجهة الى مدرستي كانت فرحتي كبيرة جداً لما أحملهُ معي في حقيبتي المدرسية   بعد أن  اعطاني أبي مظروفاً فيه مبلغ من المال..   ختم والدي  ذلك المظروف وأغلقهُ جيداً ..! لاخوفاً عليه  من الضياع   !
لكن كانت له حكمة وقد عرفتها  بعد أن كبرت وأصبحتُ أماً لاولادي الخمسة  وعرفت تماماً مالذي كان يدور في بال والدي رحمه الله ..
كان ينبهني الى قول الله عز وجل:
بسم الله الرحمن الرحيم




صدق الله العلي العظيم
....
 
وفي قول الرسول العظيم صلى الله عليه واله وسلم :
(من أخفى صدقتهُ حتى لا تعلم شمالهُ ما تُنفق يمينهُ ) صدق رسول الله
فَرحِتُ   جداً بهذا المظروف وكأنني أحمل ثروة مع العلم أنني لم أعرف  بالضبط  كم هو المبلغ الموجود  داخل المظروف !!
تساؤلات كثيرة ؟؟ وأولها
هل سيكفي لشراء  ثوب جديد لصديقتي   !
هل ستفرح سعدية ؟؟
......
 
...قبل دخول معلمتي الى غرفة الصف .أسرعت لها بتوجيه من أبي وأبلغتها بأن عندي مظروف  لصديقتي سعدية ..وتمنيت على معلمتي بان يبقى الموضوع سراً ..
وافقتني معلمتي على طلبي هذا ولكنها طلبت مني أن أذهب معها الى ادارة المدرسة للقاء السيدة المديرة ..
لحظتها شعرت بقلقٍ وخوف شديد !! بعد أن كنت فرحة وسعيدة بما أحمل معي  ..لا أعلم هل هو الخوف من أدارة المدرسة .!! أو ربما أكون قد اخطأت في شيء ما  داخل غرفة الصف لم يكن لي  به علمٌ أو دراية !
 
 
 
 
دخلنا معاً الى مديرتي و كانت تربطها بعائلتي علاقة صداقة .. ..
رحبت بنا وأبلغتها معلمتي بمبادرتي  وفرحت    بهذا المظروف..
لكنها طلبت مني شخصياً أن أُسلّمْ المظروف بيد سعدية .
أعتذرت باديء الأمر ..لا أتمنى على نفسي أن أجرح  سعدية ..حتى لو كنت أنا  أقرب صديقاتها !
قالت لي المديرة ..بارك الله بكِ أبنتي ..
وليكن لكِ ما ترغبين بهِ
 
 
 
 
 
دقت المديرة جرس الحراس وطلبت أن يأتي والد الطالبة المعنية ..
فاجأني طلب المديرة .
وهل والد سعدية يختبيء خلف باب غرفة الحراس؟؟
وأدهشني  أكثر عندما دخل عمو صابر الى غرفة الأدارة
صرخت بوجهه من الدهشة "
_ع..م..و......ص..ا..ب..ر...!!"
لم أصدق عيني لحظتها ..هل هي حقيقة أم حُلمْ ..!
العم صابر الذي أكُنَ له كل  الود والأحترام والتقدير
 
..... أنتابي شعور غريب وصمتٌ  للحظات ...!!  ثم أخذت أجهش بالبكاء ..!! لم أصدق ما رأت عيني وسمعت أذني ..!
..ضمتني المديرة بين أحضانها وسألتني ...؟
_ لمَ هذا البكاء ؟
قلت لها : لا أدري هل بكائي من شدة الفرح لعلمي بأن  العم صابر هو والد صديقتي
أم حزني على نفسي لأنني ربما أكون قد جرحت العم صابر بهذا المظروف !!
لا أدري لِمَ بكائي !!
فرحَ العم صابر بالمظروف وشكرني وتمنى لي الخير في العيد ولعائلتي ..
بطريقته الهادئة الأبوية التي أحبها  كثيراً
لكنني تمنيت عليه أن يكون الموضوع سراً لا تعلم به سعدية 
وعدني بأنه لا يخبر أبنته بهذا اللقاء الذي تم بحضور مديرة المدرسة ومعلمتي وأنا وهو ..!!   
...ذهبتُ الى صفي مع معلمتي بعد أن سَلّمتْ الأمانة الى العم صابر
شكرتُ القدر الذي جمعني بها وشكرت أبي لدعمه لي في هذا الموقف الشجاع !!
.....
جاء العيد ...وعمّت الفرحة بيتنا الدافيء بحب أبي وحنان أمي  وفرحتي وأخوتي في هذا اليوم السعيد... ولكن فكري مشغول ...  كيف هي سعدية الأن ؟؟ ماذا ترتدي بهذا اليوم ؟؟ هل عَلمِتْ بما دار بيني وبين العم صابر داخل غرفة الأدارة في ذاك الصباح  وووووو عشرات الاسئلة ...
..................
بعد العيد بيوم أو يومين يبدأ الطلاب بالعودة الى مقاعدهم الدراسية ..
وأذا  بي أرى من بعيد في ساحة المدرسة صديقتي سعدية وهي ترتدي ثوباً جميلاً ...مطرزاً ...ملوناً..رائعاً ..

 

...
 
 
 
 
 
 
.أدهشت سعدية... طلاب الصف جميعاً
 
وأنا فرحتُ جداً
لأنها سعيدة ومسروره بملابس العيد الجديدة ...
...عدتُ بعدها الى البيت وشكرتُ والدي وطبعت قبلة على جبينه وقلت له:
بابا .
!...صديقتي  اليوم كانت جميلة جداً


قال أبي لحظتها :
مَن لآ يملِك السعآدَة في نفسِه فلنْ يجدهآ في الخآرجْ ،
لِذآ تعلّمي كيفَ تكونُي سعيدةً  حتى لَو كنت وحِيدة .
فإذآ أسعدتِ نفسَكِ إستطعتِ إسعآدَ مَن هُم حولِك ِ
فَ التغيير يبدأ مِن الدآخِل..

هنيئاً لكِ يابسمتي ..
..._ وبارك الله فيك  وحفظكِ من كل سوء
.....
...دارت الأيام وتوالت السنون ومضى العمر   و لم أفشي سر صديقتي  الرائعة
ووالدها العم صابر الا اليوم ...بعد أثنان وثلاثون عاماً    
 
من الزمن
 
 



 
 
لي عودةٌ معكم أحبتي ..
بأذنه تعالى أن بقينا  وبقيتم
 
 
 
24/ أكتوبر /2012

الثلاثاء، 23 أكتوبر، 2012

عشقي لبغداد أزلي ..!

 
 
 
 

عشقي لبغداد ...أزلي !!
أن غابــــــــــــــتْ !!
وأن حضرتْ!!
سأكتفي بما حدثتكَ أيها الغريب...!!
عن صدى روحٍ لائبةٍ...!
في أيام بغداد المظلمة ...!!
سأحدثكَ اليوم ....
عن باقةٍ من الزهر ...
في زُهرية ٍبوهيمية ..! زرقــــــــــــــــــــــاء
ترفل بالشذى ...
والوانها الزاهية ...
 
 
 


هذه ...هي بــــــــــــــــــغداد ...
وعطر الآس في سماءها ...
ورائحة السوسن ...بين عينيها ..!
وشّمٌ طرز جبينها ....
أسمه العـــــــــــــــــــــــــــراق ...
 
 
 

وعبِق الجنة ...على ضفتيها ...
أحبها أينما كانت ...!!
وتكون ..
أحبها ...أن غابـــــــــــــــــــت !!
وأن حضرت ..!!
أيها الغريب ....
قال المتنبي في ملهمتي بغــــــــــــــــــــداد...

..بدتْ قمراً ومالتْ خُوطُ بانٍ...وفاحت عنبراً ورنت غزالاً

 
 
 
 

الأحد، 21 أكتوبر، 2012

عيد ..بأي حالٍ عُدتَ ياعيدُ ..!!

 
 
 
 
 
 


 الخلفيات الدعوية  - <!>عيــد .. بأي حال عدت يا عيد <!>

 
 
أقبلَ العيدُ ، ولكنْ ليسَ في الناسِ المسرَّهْ

لا أَرى إلاَّ وُجُوهاً كالحاتٍ مُكْفَهِرَّهْ

كالرَّكايا لم تَدَعْ فيها يدُ الماتِحِ قطرَهْ

أو كمثلِ الرَّوضِ لم تَتْركْ به النكباءُ زهرَهْ

وعيوناً دَنقتْ فيها الأماني المُسْتَحِرَّهْ

فَهْيَ حَيرى ذاهلاتٌ في الذي تهوى وتكرَهْ

وخدوداً باهتاتٍ قد كساها الهَمُّ صُفْرَهْ

وشفاهاً تحذرُ الضحكَ كأنَّ الضحكَ جمرَهْ

ليسَ للقومِ حديثٌ غير شكوى مستمرَّهْ

قد تساوى عندهُمْ لليأسِ نفعٌ ومضرَّهْ

لا تَسَلْ ماذا عراهُمْ كلُّهم يجهل ُ أمرَهْ

حائرٌ كالطائرِ الخائفِ قد ضَيَّعَ وكرَهْ

فوقَهُ البازِيُّ ، والأشْرَاكُ في نجدٍ وحُفْرَهْ

فهو إنْ حَطَّ إلى الغبراءِ شَكَّ السهمُ صدرَهْ

وإذا ما طارَ لاقى قشعمَ الجوِّ وصقرَهْ

كلُّهم يبكي على الأمسِ ويخشى شَرَّ بُكْرَهْ

فهمُ مثل عجوزٍ فقدتْ في البحرِ إبرَهْ

* * *







أيّها الشاكي الليالي إنَّما الغبطةُ فِكْرَهْ

ربَّما اسْتوطَنَتِ الكوخَ وما في الكوخِ كِسْرَهْ

وخَلَتْ منها القصورُ العالياتُ المُشْمَخِرَّهْ

تلمسُ الغصنَ المُعَرَّى فإذا في الغصنِ نُضْرَهْ

وإذا رفَّتْ على القَفْرِ استوى ماءً وخُضْرَهْ

وإذا مَسَّتْ حصاةً صَقَلَتْها فهيَ دُرَّهْ

لَكَ ، ما دامتْ لكَ ، الأرضُ وما فوق المَجَرَّهْ

فإذا ضَيَّعْتَها فالكونُ لا يَعْدِلُ ذَرَّهْ
 
 


أيُّها الباكي رويداً لا يسدُّ الدمعُ ثغرَهْ

أيُّها العابسُ لن تُعطَى على التقطيبِ أُجْرَهْ

لا تكنْ مُرَّاً ، ولا تجعَلْ حياةَ الغيرِ مُرَّهْ

إِنَّ من يبكي لهُ حَوْلٌ على الضحكِ وقُدْرَهْ

فتَهَلَّلْ وتَرَنَّمْ ، فالفتى العابسُ صَخْرَهْ

سَكَنَ الدهرُ وحانتْ غفلةٌ منهُ وغِرَّهْ

إنَّهُ العيدُ … وإنَّ العيدَ مثل العُرْسِ مَرَّهْ
 
 
 
أيليا أبو ماضي ..



 


السبت، 20 أكتوبر، 2012

عندما ينطق الألم ..يتنفس الصمت !!











تصحو من نومكَ المزعوم ..
على صوتٍ تخنقهُ العبرات ..
صراخٌ وعويل ...
وبكاءٌ طـــــــــــويل .
صمتٌ للحظات!
تحاول  أن تلملم ذاكرتك  التي تبعثرت ..
وأشلاء دماغك التي تطايرت  وتشظت
تُغمضُ عينكَ  ....برهة ..
تهدأ أنفاسك ..
يعودُ لكَ الصوت ثانية  ..
عاد ليوقظكَ من نومك ..
.._  ..هل أنت بخير ؟؟
تبدأ  تفكر بذلك الصوت المخنوق ..
علّكَ تجمع الاحرف  والكلمات
لكي ترد على صوتها :
_نحن بخير
لم تقوى على ذلك !
كأن مسماراً نحاسياً قد أغلق فمك
 أصاب الصم أذنيك ..
  تتمنى أن تستوعب هذا الاتصال !
...............................
" هي امٌ عراقية فُجعْتْ مرتين في ..
ولديها ..
"أحمد  ..وخالد"
كانا ضحية انفجارين لعينين في المدينة  القديمة
لم يكن بمقدورك أن ترد !! 
_ وكأنكَ في قبو مظلمٌ ورطب ..!!
_ن ..ح..ن ..ب..خ..ي..ر ..ج..م..ي..ع..اً ..!!
هاهي حبيبتكَ بغداد اليوم ....
وقد أصبحت أرملة الأرهاب
 ..
..تجهشُ بالبكاء الذي قطّع أوصالك ..
تمرُ كلماتها وكأنها أشباحٌ تتقافز أمام ناظريك!
تحاول أن تجمع وترتب أفكارك ...
في دوائرٍ أختلفت فيها الأحجام والأشكال ..
 تُغلق أسماعكَ قبل الهاتف   .
تغمض عينيك ..
 أخذ منك اليأسُ  مأخذه
فكرٌ مشتت
قلبٌ ممزق
ولسانٌ أخرس !!
أنفاسٌ مخنوقة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صدى صوتها..!! 
ما زال عالقاً في أسماعكَ
هل شعرت بضربات قلبها التي خرجت
كسياط جلادٍ بين شرايين قلبكَ!!
وقسمات وجهها التي أخفتها خلف..
 حواجز الكونكريت
!! 
تخاطبكَ في خفاء ..
._الله يحفظ أبنائك
ولا يفجعك في أحدهم !!
.....
يأخذكَ الصمت مجدداً  
لحظاتٌ ودقائق...
وكأنها ساعاتٌ طِوال .. ..
تعانق ذاكرتك الطفولية
وتمتد  يدكّ عبر الأثير  لتُغلقَ  نوافذ مسامعك  
علّكَ  تُهجر هذا الصوت !
تقرأ من القرأن ماتيسر
لم تستطع أن تخلدْ الى ذلك المزعوم ...
النوم في وطن النوم  الأبدي  !! ..
تواسي غربتها بكل ما تملكُ 
 من المعاني والحروف
تسرع الى مكتبك ...
علكَ تجد مايشفي غليل
هذه الام الثكلى المحملة بكل أنواع العذاب
لكنها تضيعُ من يدكَ كلُ مفاتيح  الكلمات ..
يؤرقكَ  السهر ..
ويُضنيكَ  التعب
تتمنى  لحظتها أن تغفوا ...
ولو كذباً
على صوت القديسة ....
: وهي تقول بصوتٍ جنوبي أبح:
_ دللول....دللول ... يالولد يا بني ..دللول ..!
لتضيع وتهرب
من عذابات العراق الجريح بين أحضان الأم
تتمنى  أن تعود الى الماضي وتنهي كل أحزانك
لتوقف عجلة الزمن على عام
1967
لينتهي معك الصراع والخوف والألم ..
حتى لا تسمع بكاء صديقتكَ
وهي تندب ...
أحمد  ..وخالد ..
وينطـــــــق الألم ..
ليتنفس الصـــــــــــــمت!!
مجدداً ذلك الحزن ...!!
 أهداء :
 أهدي أسطري  الى صديقة الطفولة  وصال البياتي ..
بمناسبة الذكرى السنوية للشهيدين السعيدين ..
أحمد  وخالد ..







مشاركة مميزة

هذيان قلم خمسيني ..!

عبثاً نكتب ..! وخطوط أيدينا  تنزف صبراً .. 24/مارس/2016 باسمة السعيدي *&*& ...