الاثنين، 3 مارس، 2014

هشيم بقايــا فنجـــاني ..!!









حولَ طاولة القهوة
ثارت زوبعةٌ في فنجان ..!
يقرأ الحرف شتات فُقره
يقلمُ لِليل أظافره
تَهشم فنجاني
عَصِفتْ براكين المضايف
وأنا أقرأ ساعات المساء
بلحظات نهاية الركود
لأنها دوماً ليست كالبداية
تطاير شرر الخوف
لأجل من أحببت
سأمحو حرف الشوق من ذاكرتي
وأعلّق يافطةً صامتة
كُتبَ عليها :
ممنوعٌ من الصرف!!
ليحتسي القلم حبرهُ
في ركود المساء الخريفي
*&*&*&
قالت عرابتي : بُنيتي لا تُغضبي فنجان قهوتكِ فأنهُ حتماً سينقلب يوماً ويكشف وجه القمر عن مُحاقهِ في ليلة العتمة الرعناء
............
مسائي معكم حدائق غنّاء بما تحتوي من جماليات المكان وعبق الزمان ..
مساءكم شموع ودٍ توقظُ شوقَ الغربةِ في حُلم القلم
ففي خواطري تشتتٌ وضياع
وفي هواجسي أملٌ في البقاء
وما بين هاتين اللغتين تتعرى الحقيقة
لِتُكشف أسرار فنجاني ..!







24/فبراير/2014

باسمة السعيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق