الأربعاء، 12 مارس، 2014

زهرة المينا ...LANTANA ..!!












وردةً ليست ككل الورود ..
آميرةً في ربيعها الناصع الودود
أثنان وعشرون عاماً أتنشق عطر الزهر الفرعوني في أوراق الخدود 
تنمو.. تكبر.. تزدان بها حدائقُ ممالك الآباء و الجدود   ..
أباهي بها نفسي أمام كل متجبرٍ وعنود ..!!
حينما يسألني  البعض منهم :
_من تكون أميرةُ قصركِ ؟
 
 

 

أقول :
_ أنا هي ..!! وهي أنا ..!

توأمان ..ولدنا من الوان قوس قزح ..
تقاسمنا طيف الفرح
فكان الأزرقُ في لون عينيها
وعطر الصفاء بين  يديها
..النقاء رسمَ بسمتهُ على شفتيها
نتشاطر الصباح ..نتسامر الليل ..
حيثُ أكون أنا ..
هي عروستي المصون.
 آميرتي..
صغيرتي..
توّجتكِ وردةً على مملكة الزهر والورود
لانتـانا ..!!
لكِ ياأميرة الورد والريحان 
ولفارسكِ المُتيم الولهان ..
تاجان مرصعان من اللؤلؤ والمرجان ..
 بالحب والسعادة والسرور مكللان
 
أوصيك أيها الأمير بأن تحفظ العهد وتصوّنَ الميثاق المُسجلْ في عقد الوفاء...
لقد أُعلنَ قُداس الفرح في قلبي أولى أيامهِ وساعات نهارهِ
الف مبروك لكما ..


 

سجاد ومينا
  



باسمة السعيدي 
10/مارس/2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق