الأربعاء، 4 فبراير، 2015

عندما يصمت البوح ..! ينطق الورد









الحياة ليستْ بحثاً عن الذات..!
ولكنها رحلة لــــ...صُنع الذات
إخلق من نفسكَ شيئاً يَصعبُ تقليده ..
*&*&
تتثائب الكلمات في قاموس الأبجديات ..
تغفو الأحرف في نِبلة القلم
فتهفو صريعةً على جنح الليل
أين سيحّلُ بها النوى ؟؟
بعد القراءةِ والكتابةِ والتدوّين هل يستقر بنا البقاء أم الرحيل..!!
هاهو الصباح يستفز فينا البوح الفقير ..!!
..مع بدء إعلان الصباح وخيوط أشعتهِ الذهبية يستوطن في ذاكرتي عطر الورد والبيلسان ليرتدي وشاح المحبة ويعلّق قناديل المودة في بوابات الصباح البغدادي تيمُناً وتبركاً بِمقدمِكم الجليل ..
صباح الورد وأكاليل الغار وسنابل القمح تعانق جبينكَ أيها الوطن الحبيب
لـــــ..نتشاطر نور الصباح ونقتسم رغيف خبز الذات والضمير الحي في أرض العراق الحبيب لأجل أن نعيش واقعاً مُكحلاً بالأمنيات
بسمة العراق تُلقي في حضرتكم تحية الصباح البغدادية
صبحكم الله بالخير











باسمة السعيدي 
3/فبراير/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق