الأربعاء، 22 يوليو، 2015

حملة فرحة طفل ..{ أيها العيد تمهل ..! أطفال بلادي بلا مآوى ..!}





























































*&*&*&


الله لا يطلب منا أن ننجح..! بل يطلب منا فقط أن نحاول.!

الأم تريزا 

..







أجمل موقف حصل معي أثناء حملة "فرحة طفل " في منطقة الزعفرانية كان مع هذا الطفل الجميل 
صاحب الوجه البريء والثغر الباسم ..
بالرغم من المعاناة التي أثقلت كاهله الصغير وعوده الغضّ لكنه نطق بكلمات لازالت ترن في مسامعي حتى هذه اللحظات .!

قال : {أريد ثوب لبت أخوي}

قلت : وكم عمر الطفلة ؟؟

قال : هي حامل !!

تفاجأت وأبتسمت ..!! وكررت ذات السؤال : كم عمرها ؟؟

قال :{ هي بعدها ما انولدت ..} ..!

قلت سنأتي بعد العيد ونحضر لها ملابس خاصة لحديثي الولادة

قال : {{ لا مو اني راح اروح لبيجي هاي الايام }}

أضحكني كثيراً وبادرته بالشكر بعد أن حصل على فستان صغير لطفلة أخيهِ التي لم تولد الى هذا 
العالم الواسع وكان يتمنى أن يحصل على ملابس العيد حتى يحين موعد الولادة لأنه سيغادر العاصمة الحبيبة بعد عدة أيام متوجهاً الى "بيجي" وطنه الأم ..

كم أسعدتني صراحته و برائته في النطق وجمال روحه ..!

هاهم أطفال العراق بالرغم من قسوة الأيام التي أرتكبت في حقهم أبشع جرائم العصر إلا أنهم وفي محاولة منهم لرسم السعادة على شفاهنا نحن كبار السن ..!

أبتسم الجميع وكانت أمنية واحدة تقاسمنا رغيفها وهي العود الحميد لكل النازحين الى ديارهم سالمين وأولهم أطفالنا الأعزاء ..

*&*&*&*&
















أيها العيد تمهل ..! أطفال بلادي بلا مآوى ..!

...على بركة الله ولليوم الثاني على التوالي تستمر حملة "فرحة طفل" في العاصمة الحبيبة بغداد 
بادرنا ومؤسسة نايا للثقافة والإعلام ومركز ايليا للتصوير الفوتوغرافي بتقديم ملابس العيد لأطفالنا الأعزاء 
*الحملة الأولى.. "البيت الآمن للطفولة" في شارع فلسطين 16/يوليو
*الحملة الثانية .. منطقة الأعظمية 16/يوليو 
*الحملة الثالثة والأخيرة في منطقة الزعفرانية عصر هذا اليوم 17/يوليو
أنا ومن منبري المتواضع أتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إنجاح هذه الحملة من أجل أطفالنا النازحين


*&*&
شكر وثناء للكادر الرائع الذي رافقنا مشكوراً في اليومين المتاليين للحملة "فريق نايا سوات" 
..أتقدم بالشكر الجزيل للسيدة الفاضلة صلطانة روان على الجهود المبذولة التي ساهمت بها 
..كلمات الشكر والثناء موصولة لأهالي مدينة الأعظمية وأهالي مدينة الزعفراية على الحفاوة والترحيب وكرم الضيافة العراقية الأصيلة ..

..وفقنا الله وإياكم لعمل الخير وكل عام وعراقنا الحبيب يجمعنا على مائدة الإنسانية

{فلنقدس الإنسانية طالما نعيش وسط البشر.} آندريه جيد
















باسمة السعيدي 

17/يوليو/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق