الثلاثاء، 28 يوليو، 2015

المصداقية في عالمنا الإفتراضي ..!












قرأت في كتاب النباهة والإستحمار لعلي شريعتي#الإنسان بعض الأسطر إذ يقول فيها :
“إذا غير الإنسان ذاته وطبيعته يصبح قادراً على تغيير مصيره ومصير تأريخه ولا يرتبط ذلك بالجسم والمال والمقام..بل بإنسانية الفرد التي تبقى له فقط”

...اليوم نحن بحاجة ماسة جداً لهذه الإنسانية التي تبرز أجمل صفات المرء التي خلقها الله تعالى رفيقةً له على مر الأعوام وعليه يجب أن يتحلى بصفاته الجميلة والنبيلة طيلة مسيرته الحياتية ولأنه يعيش وسط البشر يجب عليهِ أن يكون إنساناً حقاً وصاحب ضمير ويخلع عنه قناع الكذب والزيف والنفاق الإجتماعي ولن يتخلى عن إنسايته التي جُبّلَ عليها وتربى ليكون بهذا شخصاً مقبولاً عند الجميع وذو مكانةٍ عالية تؤهله أن يحمل لقب "إنسان رفيع المستوى " ..! لكن لو تخلى عن أبز صفاته وأودعها في بئر الحماقات أصبح هامشياً وخالي الوفاض ووجد نفسه قابعاً في زاويةٍ ظلماء مكفهرة لايُحسد عليها ..!
نحن بشر وخلقنا خطاؤون لكن لدينا الوقت لتصحيح تلك الأخطاء ونكون بذلك قد أرتقينا الى مرتبةٍ أعلى و حصلنا على وسام يُميزنا عن غيرنا ويؤهلنا لحمل تلك الصفة السامية " الإنسانية " 

كل شيء من الممكن أن يصبح جميلاً في هذا العالم الإفتراضي ..
بإستثناء شيء واحد فقط ..!
وهو أن الأخرين لايدركون كم غضننا الطرف ؟؟ كم عفونا عنهم ؟
..وكم إختلقنا الأعذار لأجلهم ؟!
ولكن العقول صماء فارغة !!! 
وهذا يؤسفني جداً أن تحمل قائمة أصدقائي الأكارم ثلة من تلكَ الأسماء الدخيلة على معجم الإنسانية وقاموس الضمائر الحية و التي لاتمت لها بأية صلة لا من قريب ولا من بعيد ..فحكمتْ على نفسها أن توأد الى الأبد ..
هذه رسالتي لمن لا يفقه معنى الصداقة الحقيقي ..!
سأبدأ بحملة تنظيف واسعة النطاق لصندوق يحمل آسمى وأنقى آيات المحبة و الإنسانية الا وهي " الصداقة " ...! فالصداقة كنز دفين وسر من أسرار الكون الواسع 
للأسف هذه الثلة هي من أسقطت أسمائها عنوةً من شجرة الاصدقاء المقربين لباسمة السعيدي ..
سأحتفظ بالكرماء والنبلاء فقط لإنهم من يستحق أن أضع أعلى هاماتهم أكاليلاً من الغار كما أوصتني أمي يوماً : 
بنيتي.. أكاليلُ الغار للنبلاء فقط ! وأنا سأكون عند حُسن ظن والدتي 
*&*&
لن أسمح لنفسي أن أمنح جوازاً وتأشيرةً تحمل بين طياتها كلمة "صداقة" لمن أجهل هويتهم وأسمائهم الحقيقية 
تقول الحكمة "
ليست البطولة في هذا الزمان أن يحمل الإنسان سيفاً ! لكن البطولة أن يحمل ضميراً حياً 
وهذا جلّ ما أتمنى ولا أطمح للمزيد ..
مسائي معكم له نكهة مميزة وعطر خاص تميّز وإنفرد بالطيبة والإنسانية الحقيقية 









باسمة السعيدي /بغداد 
28/يوليو/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذيان قلم خمسيني ..!

عبثاً نكتب ..! وخطوط أيدينا  تنزف صبراً .. 24/مارس/2016 باسمة السعيدي *&*& ...