الاثنين، 13 مارس، 2017

هذيان صمت..!











و..لكمْ من الوقت يُسعفني
 ليستعيد هذياني إتزانه ؟؟؟

** 
أيها الوجع المُكتظ بملامح الأنين
 صَمتي يقرؤكَ السلام ..!


 ** 
أربعون تيهاً بتوقيت ذاكرتي .. 
11:35 مساءاً بتوقيت بغداد 

**

ولعقارب ساعتي  
تنهيدة دون سؤال ..!! 








باسمة السعيدي 
13/مارس/2017

هناك تعليقان (2):

  1. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  2. واي هذيان وهو يروي حكايا الزمن المر فحين يقولون اين الامل سرعان مايأتي الجواب مسرعا مكتوبا بحبر الدماء وورق اشجار اقتلعتها حروب ومآسي وصعاب وتشرذم بالافكار وغياب النصح وعتمة العقل والارتماء بين احضان الجبناء وجع اصاب النفوس ولم تبرأ منه لانه مرهون بوجع الوطن فماعاد بالامكان ان يكون القرار الصمت ام الهذيان ام كلاهما الاثنان ، رائعة سيدتي كما انت لك كل التحايا ولقلمك كل التبجيل

    ردحذف