الأربعاء، 6 أبريل، 2016

للحنين أبواب ..!





بــــــالأمس القريب..
قتل لصوص الله قلباً غضاً كان يرتع بعشب صدركَ 
و يروي ظمأ الإشتياق بـــ.. عذب رضابك 
كيف أرثيكَ ؟؟ 
بأحرفي التي تبعثرت ..!
أم بألوان لوحتي المضطربة ؟!
..لم أجد إلا غربةً ولوناً شاحباً أزرق وصورةً ضبابية إختزلت ملامح إسمك ..
قبرك هناك في أعالي القمم ..
ترقد روحكَ بسلام لتهنأ بسفر الخلود 
زهرة الياسمين قطفتها يد ناعمة لتضعها شاهداً على جريمتهم الكبرى 
وأكليل الغار ضفرتهُ من خضاب الوجد وماء الحناء










2015/سبتمبر/30
الكاتبة باسمة السعيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق