الاثنين، 3 أبريل، 2017

#رسائل_الى_الله twitter




















..كُن في الجوارِ ولاتبرح 
فَـــ يد الطحان أقرب إلى الخبز ...! 


*&*&



نيسان أكذوبة الحالمين .. 
كما ..
الربيع أكذوبة كل الفصول .!! 
*&*&




في صلاة العابرين على سكة الإشتياق

 أحساس شاردَ الذهنِ ..

 أشبه بضجيجٍ يُمزق جلد إنتظاري 
مُتطفلاً ينعى الغياب..!



*&*&




بينَ أزقة أفكاري وزوايا السكون
 أختلس غدي من يومي!
 فالحاضرُ أشبه بِمنْ يتقاضى ثمنَ الحِرمان



*&*&





أنا إبنة الأرض
 لا أشعر بالإنتماء.. 
إلا ...لهويتي المُصادرة !


*&*&


أتعمّد ترابكَ 
وأصلي.. 
يا أقدس الأوطان..!


*&*&






في وطني كل شيءٍ مُباح
 الا المواطنة ..!!
 فهي جريمة لا تُغتفر 


*&*&




على جدار الصمت 
يعقد البوح قرانه ..!! 


*&*&







 ..الألم 
يروضنا للصفع
 بين الفينةِ والأخرى .! 

*&*&



 

لم يترك الساسة للفقراء شيئاً
 سوى الله ..!! 

#أغنياء_بإبتسامتهم 




*&*&








لازلنا..
 نعيش في وطنٍ 
باتَ الكل فيهِ نيام أو موتى..! 


*&*&





#بقايا_إنسان





يجب أن نعي حقيقة واحدة : 
إن السلاح الذي يُهدر في قتل الأبرياء
 هو مدفوع الثمن للمُنتفعين
 من قتل الشعوب والمُستضعفين في الأرض



*&*&






هكذا هي سنوات العمر
 تَمرُّ على عُجالةٍ 
و تتسرب من بين أصابعنا 
كــــ...قبضةِ قمحٍ لاتعلم أين المُستقر ..!


*&*&







أيها الوجع المُكتظ بالأنين 
صَمتي يقرؤكَ السلام ..! 

*&*&





كاد الوطن أن يتماثل للشفاء !
 فأنجبَ شعباً مسلوب الإرادة


*&*&




كلّما همّوا بكَ ..! 
أَخبَرَهم ثَغركَ إنهم عاجزون 
عن اللحاق بِخيباتهم

*&*&







عيناها آية 
وَثغرها مَعبد 
هنيئاً لِمن طافَ وحجَ وإعتمر ..!

*&*&








باسمة السعيدي 

أبريل/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق