الخميس، 15 نوفمبر 2012

في السر القدسي ..



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قال الله تعالى في الحديث القدسي....
( أنا عند ظن عبدي بي و أنا معه اذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي و أن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم و أن تقرب الي بشبر تقربت اليه ذراعا و أن تقرب الي ذراعاً تقربت اليه باعاً و أن أتاني يمشي أتيتهُ هرولة )...!!
...الى كل قلب يقطرُ دماً وعشقاً..
وينبضُ أبتهالاً لمرضاة الله سبحانه وتعالى ...
الى كل عينٍ تتوضأ ببريق السماء وشعاعها القدسي ...
وهي نور المستوحشين في الظلم ...
الهــــــــــــــــــــي ...
هب لي كمال الأنقطاع اليــــــــــــــــــــــك ...
وأنـــِــــــــــــرّ أبصار قلوبنا بضياء نظرها اليــــــــــــــــــك...
حتى تخرق أبصار القلوب حُجُب النور ...
فتصل الى معدن العظمة وتصير أرواحنا مُعلقة بعــــــــــــــــــــز قُدســــــــــــــــــك...
...ألهـــــــــــــــــــــي ...
أجعلني ممن ناديتهُ فأجابك ..!!
ولاحظتهُ فصُعقَ لجلالتك ...
فناجيتهُ ســــِــــــــــــراً ...!
وعمل لكَ جهـــــــــــــــــــــــراً ...!
...ألهـــــــــــــــــــــي ...!!
هب لي قلباً يُدنيهِ منكَ شوقه...
ولساناً ...يرفع اليك صدقه ...
ونظـــــــــــــــراً يقربه منك حقه ...
...أي أقمني في أهل ولايتك مقام من رجى الزيارة من محبتك ...
...ألهـــــــــــــــــي ...
ألحقني بنور غركَ الأبهج فأكون لك عارفاً وعن سواكَ ومنكَ خائفاً مراقباً ياذا الجلال والأكرام
عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال :
(يا أيها الناس أن الله طيب لا يقبل الا طيباً ...وأن الله أمر المؤمنين بما أمر المرسلين )

أخي وأختي ...
زد في تقواك فأن التقوى تُثمر الربانية أو هي الربانية نتيجة للتقوى وهي حالة الأستجابة الصادقة لله تعالى ..
أن الربانية نتيجة للتقوى بمعناها الصادق طاعة في القول والعمل وفي السر والعلن
في الحديث القدسي ..
(كُن عبداً ربانياً فأنك أذا قلت يارب قال الله لبيك عبدي سِلْ تُعطِ)...
...أحبتي في الله ...
لكم الحديث القدسي في قول الله تعالى ...
((يا أبن آدم بقدر مايميل قلبك للدنيا أخرج محبتي عن قلبك فأني لا أجمع حبي وحب الدنيا في قلب واحد أبداً,
تجرد لعبادي من الرياء عملك حتى أُلبسُكَ لباس محبتي وأقبل لي وتفرغ لذكري أذكرك عند ملائكتي يا أبن آدم أذكرني تذللاً... أذكرني تفضلاً... أذكرني مجاهدة... أذكرني مشاهدة ))





أحبتي في الله دمتم بأمان الله وتوفيقه وحفظهِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذيان قلم خمسيني ..!

عبثاً نكتب ..! وخطوط أيدينا  تنزف صبراً .. 24/مارس/2016 باسمة السعيدي *&*& ...