الاثنين، 5 نوفمبر، 2012

قالها نابليون بونابرت ..!!وراء كل عظيم أمرأة..!!

 
  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
مَنْ منا لم   تُمرر  على مسامعهِ تلكَ  الكلمات الأربع ..
"وراء كل عظيم أمرأة"
فمُذ تعلمنا القراءة والكتابة وحتى يومنا الحاضر  ..!! أدمنّا تلك العبارات
لنابليون بونابرت
***
أما سقراط الفيلسوف اليوناني    قال :          ((وراء كل عظيم أمرأة شرسة!!))
***
أنا  لست ضد النساء !ولكني أود أن أبيّن معنى هاتين العبارتين!
.. نابليون بونابرت هوالقائد العسكري والحاكم الفرنسي
وملك أيطاليا وأمبراطور فرنسا
هل تتوقعون يوماً لمَ قالَ تلكَ الحكمة بحق المرأة   ؟
لم تكن لتنصف المرأة!! بل كانت ضدها لما تحمله بين الأسطر ..! فمن كان منكم يقرأ ما بين أسطري  سيفهم ويفك لغز الأحجية هذه ! 
أنا سأقول لكم :
كم تمنيت أن أكتب  في هذا الموضوع وأن أغوص  في سبر أغوار تلك الحكمة  علّني أجد لقلمي متنفساً حقيقياً لكي  أنصف المرأة !
فهي الزوجة والأم والأخت والحبيبة والأبنة وحتى زميلة العمل والصديقة المقربة  ..!
هي تعطي وتبذخ  وتهدر وتُغرقْ بكل مالديها من طاقات  الحب والحنان والود والأهتمام والرعاية المقدمة على طبق من الذهب   لزوجها وأولادها وبيتها فهي ربان السفينة وقائد الشراع بعد الزوج.
***
يقول الفيلسوف اليوناني سقراط:

..

لقد أُبتليت بثلاث مصائب

اللغة..
و
الفقر..
و
زوجتي..

اما المصيبة الاولى فقد تغلبت عليها بالاجتهاد . و...المصيبة الثانيه فقد تغلبت عليها بالاقتصاد و...أما الثالثة والاخيرة فلم أستطع التغلب عليها...


 
حكمة :أفتحي نوافذ الأمل ...وأطردي من حياتك الروتين والكسل والملل ..!
&&&
ما يؤرقني أكثر ويؤسفني حقيقةً أن  النساء لا يتعلمّنَ ويهضمّنَ  طبيعة الرجل وخصوصاً الرجل المثقف الواعي صاحب الحس المرهف والذوق الثقافي والأبداعي وحتى الاجتماعي ..
هنا تأخذ المرأة زاوية تحبس بها نفسها ..بين أربعة جدران   تعتاد العيش والتعايش معها بحلوّها ومرّها..بنارها وبردها ..بطول لياليها وسهدها  ..
...تبدأ رحلة النجاح للزوج وهي تقبعُ خلف أسوار المملكة !!
هو ينجح ..
وهي  تتسمر .!في مكانها بمسامير فولاذية  ..!
هو يزاول حياته بكل مافيها !!
وهي زوجة وام وخادمة مطيعة فقط !
هي وهو ودورةٌ لانهاية لها.. كالدولاب  !!
الذي يدور ويدور ليبذخ من الوفاء ومن العطاء .. الذي لا ينضب ولا ينتهي يوماً من الأيام . 
ولكن:
سيأتي اليوم الذي يعتاد فيهِ الزوج ..أمرأة مطيعة بكل معنى الكلمة ..خادمة ..مربية وهي في النهاية محاربة أيضاً من أجله هو ومن أجل بيتها وأولادها ومملكتها    !!
هو في الصدارة دوماً ... في أول الصف ! تجدهُ دائماً الواجهة الأعلامية .. وهي تقفُ بعيدة ً جدا  في الخطوط الخلفية..
..!!
هي كالشمعة ..تحترق وتذوب وتنير له الطريق ..!!
***
قال نابليون من كثرة النق والزعيق والزهق ...أصبحت رجلاً وأمبراطوراً وقائداً عسكرياً حاربت كل العالم والفضل يعود للمرأة  لأنها من أرغمني على القتال هو من وضع القانون الفرنسي  ,ووضع الأسس الأدارية والقضائية لمعظم دول أوربا الغربية !!
وهو القنصل الاول ..وهو رجل الدولة الذي يُنعت بالطاغية والديكتاتور وهووهو ..والسبب بسيط جداً كان يهرب من البيت لانه يفتقدالى السعادة الحقيقية   لهذا كان يبدع في القتال ويبدع   في سن القوانين ويبدع كقنصل ويبدع ويبدع الى مالانهاية من الابداع الحقيقي الذي حصل عليه نابليون الأمبراطور! .
كيف وهو الانسان  والسياسي المحنك والمحارب الذي حقق نجاحات تلو النجاحات  والانتصارات و يقول وراء كل عظيم أمرأة !
انا ومن خلال بحثي المكوكي وسؤالي لاكثر من ثلاثون أو أربعون رجلاً سواء من الزملاء أوالأصدقاء أو من الأقارب أو حتى من الأهل والمقربون جداً   ..وجدت أنهم رجال يتمتعون بمهارات وقدرات أجتماعية وثقافية  عالية.. منهم رجال الاعمال ومنهم الكتّاب والأدباء وحتى الشعراء ومدراء عامين ..رجال بكل معنى الكلمة يتمتعون بذوق رفيع ومستوى أجتماعي عالي جداً ومكانة مرموقة في المجتمع ..                                  قمت بدراسة أسباب  هذا النجاح !!..وجدت السبب الاول والأخير هو  الزوجة !!  ..وجدت  أن أكثرهم قد أرتبط بالميثاق المقدس مع نساء لا يتمتعن بأي نوع من الثقافات      ..!
..هو أنسان ناجح وهي لا تتمتع بأبسط الحقوق والواجبات .. وهو  الأبداع الحقيقي لها   ..!! أكثرهن ربات بيوت ..وكأنهن أبو الهول وأسد بابل  ..لا تحاول أن تغيّر من واقعها المرير ..قيد أُنملة !
رضيت بكل ما قسم الله لها  
 !! ..

حكمة : كوني كالفراشة كلما رآها مخلوق الا... وأبتسم !!
 تتساءل أين كلمات نابليون وسقراط من الموضوع المطروح؟؟ 
سأجيب : يبدأ الرجل بالتعوّد على هذا  الكائن البيتي اليومي والذي يصبح  كائناً مملاً لا يطاق حتى النظر في وجهه..!! لا يوجد بينهما أي عامل مشترك  ..هو يأخذه عملهُ خارج المملكة الصغيرة ويسرق نظره النجاح وتُعمي بصيرته المادة  ..  ..
وهي  قابعة في أحدى الزوايا المظلمة !!      ربما تتساءل يوماً : أين أنا كأمرأة ..؟
أين حقوقي كزوجة ؟ أين وأين ؟


قال الرسول العظيم:
 محمد أبن عبد الله  صلى الله عليه وآله وسلم :
رفقاً بالقوارير ..!
هل تساءلتِ يوماً أيتها المرأة  لِمَ لمْ تكوني تلك  القارورة التي أوصى بها الرسول  والمعلم العظيم  في عين زوجكِ .؟
لِمَ لمْ تكوني له  صديقة وحبيبة ..داعمة له و منافسةً  قوية ونداً شريفاً سواء في العمل أو في المكانة الأجتماعية أو حتى في المنزل ..!
تكثر التساؤلات وربما تزداد المخاوف ..!
لكنها لم تحاول يوماً أن تُخرجْ نفسها من تلك الزنزانة الفردية التي حبست نفسها داخلها طيلة هذه الأعوام  سواء عشرة او حتى عشرون وثلاثون عام .. وتلك الشرنقة التي ألتفّتْ حولَ عنقها وخنقت أنفاسها ! .. وهي لم تزل على حالها  لا فرق عندها وأي أختلاف سوى أنها بددت وضيعّت  سنوات ربيعها في هذه الزاوية المظلمة من المملكة التي آلت الى السقوط..وأدركت أن سنوات العمر أنتهتْ وسيأتي اليوم الذي ستنطفيء به كل  تلك الشموع التي أوقدتها يوماً من الأيام   !  ..
...أما هو ...
 رجل عظيم جداً وأنسان طموح وناجح  والسبب .. المرأة لانها أطلقت له العنان ليركب موج البحر ويصارع نزواته ويمتطي  صهوة الزمن  ليعلوا ويرتفع الى سماء المجد ..وهي لاتزال ذلك الكائن الذي أصبح بمرور الزمن  خرافي ...لا بل آسطوري منقرض ..!
لم أكن ضد النساء يوماً لأنني أمرأة ..! لكني مع الرجل عندما يختار طريقه بعيداً عن تلك التجربة القاسية وهذا الأختيار الذي لم يُكتبْ له النجاح ليرى   نور الشمس .
كان لي يوماً بحثٌ مصغر  عن   موضوع الزواج هل هو أختياري أم قسمة ونصيب؟
قالَ أكثر الرجال : ((أختيار)) لكل من نجح في حياته الاجتماعية والزوجية يُفرحْ ويُسعدْ نفسهُ  ويدغدغ مشاعرهُ بأنه أختار شريكة حياتهُ بالطريقة الصحيحة! 


أما  البعض الأخر  فيقول: (( قسمة ونصيب))وهذا الجواب  لو فشلت هذه الشراكة  المقدسة  وقدأعلنت أفلاسها وأنتحارها المؤكد  أمام مرأى ومسمع كل من حولهم  .
  .
قالها لي حكمة :
 الدكتور مالك المطلبي
قبل ثمانٍ وعشرون عاماً :
 بنيتي لا تكوني كخزانة الملابس
حتى لا يعتاد زوجكِ على منظركِ اليومي
وتكوني قد خسرتِ بذلكِ حياتكِ وسعادتكِ ..!!
تفاجأت حينها وقلت:
 لِمْ قال لي خالي تلك الكلمات ؟
 لكني تيقنت بعد فترة من الزمن 
 بأنها  حكمة وموعظة أجمل من حكمة نابليون بونابرت
"وراء كل عظيم أمرأة "
!!!

 أتمنى على كل  السيدات ان لا يقبعن
في زاوية المملكة الصغيرة
 حتى لاتكون كخزانة الملابس اليومية ..!
 
كوني في تجدد دائم وفي عطاء مستمر
  لكن لا تهملي نفسكِ وتركني شخصكِ بعيداً
عن شريك حياتكِ
كوني له صديقة ..
يكون لكِ مفتاح خزائن الأرض والسماء
كوني له وردةً ,,يكون لك أجمل عطر
 
كوني له حبيبة ورفيقة  الدرب ..
يكون لكِ حريراً مخملياً وقلباً حنوناً ..
كوني له زليخة ..يكون لكِ صدّيقاً
كوني لهُ طائراً محلقاً في سمائهِ ..
يكون لكِ عشاً ودفئاً  صادقاً ..
كوني كالفراشة  الناعمة الملونة ..
لتنعمي بحياة جميلة مع شريك حياتك لكي لا تخسريه ! 
تحياتي وفائق التقدير والأحترام
 
أشكر كل من زار مدونتي وقرأ كلماتي المتواضعة
 
2012/فبراير /5
 
 
باسمة السعيدي .









هناك 6 تعليقات:

  1. هي حياة الكثيرات ممن قبعن خلف أربعة جدران...وضيعن نصف حياتهن في النق والعراق فلا شجار بلا امرأة ...والنصف الأخر في المطبخ ومع الأولاد فالأم مدرسة إن أعدتها أعددت شعبا طيب الأعراق...وتناسين أنفسهن وحقوقهن كنساء فالدنيا متاع و خير متاعها المرأة الصالحة...وبالنسبة للرجل فستظل المرأة لغزاً مجهولاً ..في الوقت الذي يعتقد الرجل أنه قادر على حله....أقف مبهورة في حضرة من ينكسر لكتاباتها القلم تواضعاً واحتراماً شخصية لها من أسمها جل التطابق والصفات...القديرة باسمة السعيدي ...تقبلي مروري سيدتي وتحياتي

    ردحذف
  2. سيدتي الرائعة عراقية بنت العراق ..
    أقف لحظات معانقة لأحرفكِ الندية ...ولحظات أخرى خجلة من بوحكِ العذب !
    لا يسعني الا الوقوف لكلماتكِ أجلالاً وأكباراً لروعة حرفكِ الآسر ..
    ..يقول جوبيرت :(( ينبغي على الرجل أن ينتقي زوجتهُ بحيث تكون صديقتهُ حتى لو كانت رجلاً !!))..
    راقت لي كل المداخلات القيّمة التي أجاد بها قلمكِ المعطاء وزيّن أرجاء مدونتي المتواضعة .
    أفرش طريق مروركِ العذب بأجمل باقات الورد من السوسن والبيلسان الأبيض لترحب بمقدمكِ الجليل .

    ردحذف
  3. سيدتي اجدتي ووفيت وكفيت لكن اين المراْةمن هذا (البحث )الاجتماعي حقيقه اين ؟؟؟؟؟؟؟

    ردحذف
  4. سيدتي اجدتي ووفيت وكفيت لكن اين المراْةمن هذا (البحث )الاجتماعي حقيقه اين ؟؟؟؟؟؟؟

    ردحذف