السبت، 31 مايو، 2014

صباح الكَاردينيا ..




تتثائب الكلمات في قاموس الأبجديات ..
تغفو الأحرف في نِبلة القلم
فتهفو صريعةً على جنح الليل
أين سيحّلُ بها النوى ؟؟
بعد القراءةِ والكتابةِ والتدوّين هل يستقر بنا البقاء أم الرحيل..!!
هاهو الصباح يستفز فينا البوح الفقير ..!!

*&*&*&

مع بدء أعلان الصباح وخيوط أشعتهِ الذهبية ..يستوطن في ذاكرتي شذى عطر الكَاردينيا السابق لأوان قطافهِ ..ليرتدي وشاح المحبة ويعلّق قناديل المودة في بواباتِ الصباح البغدادي تيمناً وتبركاً بمقدمكم ..!!
.راق لي المكوث طويلاً بين أسطر قصائدكم وأنتم تتوّجون صحراء عشبي بتاج الفخر ..
أمنياتي لكم بطيب الأقامة لكم ولسكابكم الهاطل كزخاتِ المطر المتساقطة بكل هدوء وتأنٍ على مساحات أوراقي وتضوعتْ العطر في حبر القلم ...
صباح الورد وأنا أرفع أكاليل الكاردينيا وسنابل القمح الذهبية أعلى هامتكَ ياعـــــــراق المحبة والسلام ..
لـــــ..نتشاطر نور الصباح ونقتسمُ خُبز الذات والضمير الحيّ في أرض الرافدين ..
صبحكم الله بالخير ياطيبين






31/ مايو/2014
باسمة السعيدي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق