الاثنين، 13 يناير، 2014

شهادة تقديرية من مؤسسة اللاطائفيين العراقيين








شهادة شرف 





لي الشرف في حمل هذه الشهادة التقديرية من الأستاذ
 " حسان فالح عبد الرحمن "
رئيس مؤسسة اللاطائفيين العراقيين
وكلي فخر بحمل هذا الوسام وتلك الشهادة التقديرية التي أضيفها الى سجل الشهادات التي حصلتُ عليها ..
" دمي ضد الأرهاب " ...!!
هذه الحملة الرائعة التي أقيمت على حدائق ساعة القشلة بشارع الادب والأدباء والمثقفين وهم ينضوون تحت خيمة أسمها " العراق " ..!!
نعم العراق هذا الأب الكبير والمتسامح الغيور على أبنائهِ ..!! هو  من  يلملم جراحنا..هو من يلقمنا الصبر والكبرياء
هو من يحرضنا على أن  نقوّم أنفسنا ...هو.. وهو..وهو  ..!!
 لكن أين نحن جميعاً من هذا الشجاع ..؟؟
هل كفينا ولو بجزء يسير لان نحمل لقب الأبن البار بأبيهِ   ..؟
هل حققنا له هذه الوحدة من أقصاه الى أقصاه ..
هل تعانقت أهواره مع جباله الخضر الشماء ..
هل يلتقي الفرات مع حبيبته دجلة في ام قصر دون أي مخاطر وتخوف من هذا وذاك ..!!؟
وهل.. وكم ..وأين ...والى متى ...
وكمٌ هائل من التساؤلات التي تربكني في هذه اللحظات التي تطل عليها روحي بحذر وشوق لقادم الأيام ..!!
ليتنا نتعظ وننصفهُ من هول ماوقع له منا نحن أبناؤه ..!!
أطلت بالكلام وأخذني تيارٌ أبحر بي في سفينةٍ أسمها العراق الحبيب
أحبتي في الله أمنياتي لكم جميعاً أن تعلمون وتتيقنون بأنهُ بأنتظارنا جميعاً لنمنحهُ بعضاً مما قدمه لنا وهو يرنو لنا بعينهِ الأبوية
دعونا نجدد العهد والولاء والبيع له فقط
دعونا في هذه الأيام العظيمة أن نعلن  "عيدنا" في وحدة الصف ونبذ الكره والعنف والأقتتال الطائفي
ونتوّج  شهر الأنتصارات شهر "المولد المبارك الشريف" بتاجٍ مرصع بكل طوائف العراق
لافرق بين عربي وكردي ..ولا مسلم ومسيحي ..ولا سني وشيعي ..ولا صابئي وأزيدي
ولا كل المسميات التي خلقها الاستعمار والأحتلال
أنا عن نفسي سأبدأ وأقولها  وكلي فخرٌ بها :
أنا عراقية ..أحب العراق ..اوالي وطني الحبيب ..لا أؤمن بالطائفية ..ولا بتعدد الأديان والمذاهب والقوميات
كلنا عراقيون شربنا من نهرين خالدين في بلاد الرافدين ..
نتنفس الهواء العذب  في سماء الوطن ..
نأكلُ من خيراتهِ
من قمحهِ وسنابلهِ
من تمرهِ وبرتقالهِ
...دمي يسري في عروقكَ أخي العراقي ..
ابن أمي الذي ولدَ من رحمٍ واحد وتجرع الصبر كما تجرعتهُ واكثر
نبينا يوحدنا ..دماؤنا ..خارطة الوطن تجمعنا وتوحدنا
 خيمةٌ واحدة تكفينا  ..وبيت واحد يأوينا  .و.يظلنا بظلالهِ نخيلك الشامخ  ياعراق
نقتات على فتات خبزك لنقهر الزمان ونصدح في المكان
"أننا لا طائفيون .."
كم يسعدني ويشعرني بالفخر بأن أتخلص من هذا الوسواس ..وأحرر نفسي من قيودٍ حاول البعض ان يفرضها ولكنهم لم ..ولن ينجحوا حتماً
لأننا أناسٌ هضمنا  كل خطوط اللعبة  ..
....هذه شهادتي التي أفخر في حملها اليوم ..!!
صباحكم ورد عراقي  وجوريات  بغدادية ..
صباحكم وطني ..

  









10/يناير/2014

باسمة السعيدي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذيان قلم خمسيني ..!

عبثاً نكتب ..! وخطوط أيدينا  تنزف صبراً .. 24/مارس/2016 باسمة السعيدي *&*& ...